كتبت صحيفة «تونس الخضراء» تحولت سمية بنت راشد الغنوشي زوجة رفيق بوشلاكة من جليسة أطفال باحياء برمنغهام الفقيرة بلندن لمدة 6 سنوات لغاية سنة 2008 ، إلى أغنى سيدة بتونس سنة 2020، وثروتها الأن تقدر وفق صحفية صنداى البريطانية بـ 345 مليار دينار تونسي.. «سمية» قامت بتأسيس شركة إستيراد و توريد بعد الثورة، على شاكلة ما كان يفعله عماد الطرابلسي و عاثت في ميناء رادس فسادا، و أصبحت تتحكم في مداخله و مخارجه كليا، ومنحتها الدولة صفقة توريد الحليب في 2013 و قامت الحكومة وقتها بإجبار مصنع دليس متاع حمدي المدب على إيقاف إنتاجه لمدة 4 أيام حتى تتمكن أميرة المعبد الأزرق من بيع أطنان الحليب المستورد قبل أن يفسد في مخازن ميناء رادس.
ومنحتها الدولة سنة 2013 رخصة لتوريد صفقة سيارات رباعية الدفع نوع توارق بالرغم من مرور 50 يوما على إنتهاء آجال طلب العروض، وتم إضافة شهادة طبية ب 50 يوما للملف من اجل قبوله..ومنحتها الدولة صفقة توريد الخرفان الإسبانية، كذلك منحتها سنة 2013 صفقة توريد أطنان من البطاطا الهولندية و التركية سنة 2019 مما دمر الفلاحين التوانسين المنتجين للبطاطا.. وأسست مجلة «ميم» التي لا يعلم أغلب التونسيين أن مالكتها هي سمية الخريجي ورئيس تحريرها زوجها رفيق بوشلاكة لص الهبة الصينية، وتتلقى تمويلات من قطر وتركيا، هذا بخلاف نشاطاتها في تنظيم رحلات الحج و العمرة من الخارج منذ سنة 2013 بـ 16 ألف دينار للفرد الواحد.
