«نفخ البوق» ..طقوس غلاة المستوطنين استعدادً لاقتحام الأقصى بأعداد كبيرة.

بدأ موسم الأعياد اليهودية الذي يستمر لشهر، البداية مع عيد رأس السنة العبرية، ومن بعدها الغفران، والذي يليه عيد العُرش، وسط مساع يبذلها غلاة المتطرفين اليهود والمستوطنين لرفع أعداد المقتحمين للمسجد الأقصى، وهناك من يسعى لرفع مستوى التوتر.

أخبار متعلقة

وتدفق مستوطنون إسرائيليون إلى مقبرة الرحمة الإسلامية مقابل السور الشرقي للمسجد الأقصى احتفالًا بعيد رأس السنة العبرية، وقاموا بطقس «النفخ في البوق» حيث يخشى الفلسطينيون من أن يكون هذا الطقس امتحانًا أولياً لنفخه داخل المسجد الأقصى.

وحذر خطيب المسجد الأقصى، عكرمة صبري، من استخدام البوق وإدخاله إلى الأقصى، إلى جانب نحر الذبائح المرتبطة بالأعياد اليهودية، قائلاً: إن هذه الطقوس لن تكسبهم حقا .

في حين أعرب مدير دائرة الإعلام في الأوقاف الإسلامية، محمد الأشهب، عن رفضه للسلوكيات التي ينتهجها المتطرفون اليهود، داخل باحات المسجد الأقصى، من صلوات وطقوس تلمودية، والتي تسبقها عادة دعوات تحريضية كبيرة من قبل هؤلاء المتطرفين، لاقتحام المسجد الأقصى بأعداد كبيرة، مشيرا إلى أنها محاولات لتهويد المسجد الأقصى، وتغيير الوضع الديني والتاريخي والقانوني القائم للمسجد، كمسجد إسلامي خالص للمسلمين وحدهم .

في سياق متصل دعت الشرطة الإسرائيلية، الأحد، «المستوطنين اليهود» إلى حمل سلاحهم الشخصي في حضورهم إلى دور الكنس خلال عيد رأس السنة العبرية والذي يبدأ مساء اليوم وحتى الثلاثاء مساءً.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: