الحكومة الخفية التى تحكم العالم حقيقة مؤكدة .. 6 شركات تملك وسائل الاعلام الامريكى كلها يهودية – بقلم مجدى حسين

الاعلام

فى الولايات المتحدة ،وفقا لآخر الاحصاءات لدينا ، توجد 2000 قناة تلفزيونية و15 ألف محطة إذاعة و1300 جريدة و20 شركة انترنت كبرى و6 استوديوهات كبرى للأفلام السينمائية . وتساءلنا : هل يمكن أن توجد حرية إعلام أكثر من هذا ؟

نذكر سريعا بالإعلام فى صدر الاسلام : دولة المدينة فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين أنها قامت على الحنجرة والأحبال الصوتية ثم تكامل الصوت البشرى المجرد من أى آلات مع الحفظ والذاكرة الحديدية والتناقل السهل للمضمون ثم الحلقة الثالثة فى المسجد ثم الحلقة الرابعة فى رسائل رئيس الدولة التى تلقى على الجنود فى بلاد الفتح ، ثم الحلقة الخامسة فى منظومة المساجد على مدار رقعة الدولة الاسلامية ، بحيث أن الرسالة الاعلامية : قرآن ودعوة اسلامية – توجيهات الحاكم – أخبار الدولة – آراء المؤيدين والمعارضين ، هذه الرسالة الإعلامية كانت تصل إلى جميع الناس من أبناء الأمة ، فحققت المنظومة الاعلامية الهدف الأساسى للاعلام ووصلت إلى الجمهور المستهدف جميعا . هذا من ناحية الشكل ، والأهم هو المضمون ، وكان المضمون يتحلى بالصدق ، ويقول كل الحقائق ، ولا يسعى إلى التزييف ، أو القيام بعملية مبتذلة لتلميع شخصية الحاكم أو شخصيات الطبقة الحاكمة ، ولا يسعى لصناعة النجوم . لم تكن كل هذه الأهداف المبتذلة مطروحة على أذهان قادة الأمة ، ولكن كان شغلهم الشاعل هو نشر رسالة الاسلام .وتدعيم قواعد الدولة الاسلامية ركيزة الدعوة إلى الله ، وتحقيق العدل . ويمكن أن نلخص وصف الاعلام الاسلامى بأنه يمثل الصدق. والكلمة الصادقة تدخل القلوب بسهولة ويسر ، وبذلك تتحقق الرسالة الاعلامية شكلا وموضوعا . الصدق هو رسالة الاعلام الناجح وهو الهدف الأسمى المراد تحقيقه ، وليصبح الصدق هو الرابط والميثاق الغليظ بين الحكام والمحكومين ، وبين الناس وبعضهم بعضا عموما . وليس أهم مافى الاعلام البهرجة والألوان والآلات الحديثة ، وسرعة الوصول للمتلقى ، فوجبات الغذاء السريعة من سمات العصر ، وما أروع من أن تطلب وجبة عبر الهاتف وتصلك ساخنة خلال دقائق ، ولكن الأروع والأهم والأكثر جوهرية أن تكون الوجبة مفيدة للصحة ولا تؤدى لزيادة الدهون فى الجسم والكرستيرول ومن ثم البدانة وضيق الشرايين . وبالمناسبة فالبدانة هى من أكثر الأمراض انتشارا فى امريكا حاليا . ووصلت إلى نسبة 42 % بين البالغين !! وفقا لاحصاءات رسمية عام 2018 .

والآن تعالوا نتابع القوانين التى تحكم الاعلام الامريكى والغربى ، وهى قوانين خفية غير معلنة .

أولا : السيطرة اليهودية

ألفا قناة تلفزيونية – خمسة عشر ألف محطة إذاعية – 1300 صحيفة – 20 شركة انترنت كبرى – 6 شركات كبرى للانتاج السينمائى . نعم إنها كثيرة جدا ، ولكننا نتحدث عن شبه قارة كبيرة : معظم امريكا الشمالية ، وليس بلدا صغيرا كهولنده أو جيبوتى . ولكن ليس هذا هو المهم ، المهم إن هذا الكم الهائل من وسائل الاعلام يقع حصريا فى ملكية 6 شركات فقط ، وهذا يعطى صورة عن مدى القوة المركزية التى تسير هذه المنظومة ، وان حرية الكلام ليست سداحا مداحا ، وليست مفتوحة لكل من هب ودب ، لا الأمر محصور فى 6 شركات . ولكن ربما تمثل هذه الشركات اتجاهات مختلفة . هب أن فى بلد ما توجد 6 أحزاب كبيرة ، فلا بأس ، هذه قاعدة رائعة للحرية والديموقراطية . ولكن تبقى معلومة أخيرة : إن رؤساء وقادة هذه الشركات الست جميعا هم من اليهود ! وهنا لابد أن تتنحنح وتأخذ رشفة من كوب ماء وتبدأ فى التفكير ! فهذه لايمكن أن تكون مصادفة ، فاليهود يمثلون أقل من 2 % من عدد سكان الولايات المتحدة . طبعا اليهود يسيطرون على مفاصل عموم النظام الامريكى ، وقطاعات الثقافة ومختلف المجالات المجتمعية . ولكننا الآن سنتوقف عند الاعلام . ومن ذكاء الخطة اليهودية للسيطرة على العالم إدراك أهمية الاعلام بعد البنوك . فالاعلام أساسى بعد المال للتحكم فى العقول وطريقة تفكير الناس . السيطرة المالية هى الأساس لأن المال يصنع كل شىء ، وهذه حقيقة ولكنها حقيقة منقوصة ، فهذا هو مذهب الشيطان ، مذهب القوى المادية الامبريالية النازعة للهيمنة والسيطرة على أرزاق الناس ، وترفع شعار المثل المصرى الردىء ، وهو ردىء لأنه يقول الحقيقة منقوصة ، ” معاك قرش :: تسوى قرش ” . لايمكن إنكار دور المال ، فلا حياة بدون مال ، المال ضرورى ولا غنى عنه ، من أجل الشرب والأكل والملبس والعلاج وتحقيق كل متطلبات الحياة ، وهكذا أيضا فى حياة الأمم وفى العلاقات بين الأمم : من يسيطر على أرزاق من ؟ من يقرض من ؟ من يمد يده إلى من ؟ وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اليد العليا خير من اليد السفلى . و لكن كلمة السيد المسيح بالغة الدقة فى النقطة التى نتحدث فيها الآن : ليس بالخبز وحده يحيا الانسان . وكما جاء فى سفر التثنية: مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة يقولها الله .

لابد أن تكون لك رسالة فى الحياة أولا ثم تسخر المال لتحقيقها فى الواقع ، ولتغطى احتياجاتك الخاصة كفرد أولا حتى تستطيع أن تحيا وتواصل المسير ، والمال مال الله ، وليس وسيلة للتسلط على عباد الله ، والتفاخر عليهم أو إذلالهم وإمتصاص دمائهم واحتكار الثروة . فى فكر اليهود . هؤلاء ليس لديهم رسالة للعالم .. للناس ، بل لديهم رسالة عالمية لأنفسهم . وقد ذكر ذلك صراحة اليهودى هنرى كيسنجر وزير خارجية أمريكا السابق منذ عدة سنوات عندما تحدث عن إقتراب الحرب العالمية الثالثة وأنها ستكون فى الشرق الأوسط وقال بمنتهى الصفاقة والوضوح : “ إن أمريكا الماسونية أى اليهودية ستحكم العالم “.

قصة الحكومة الخفية التى تحكم العالم سرا وتريد أن تتحول إلى حكم العالم علينا ، هذه قصة حقيقية . أرجو أن تتاح الفرصة لنتحدث فيها مطولا ، لدى الكثير من المؤشرات الموثقة حولها ، ولكن ليس لدى بالتأكيد كل التفاصيل ، ولا حتى الكثير من التفاصيل ، وهذا من حسن حظى ! وإلا تعرضت للتصفية الجسدية كما حدث لكل من اقترب من جوهر هذا الموضوع .

والحديث يتواصل عن سيطرة اليهود على الاعلام الامريكى والغربى .

الحلقة الثالثة من دراسة المشروع العربى الاسلامى . وهى مكتوبة بطريقة المقارنة بين النموذجين الاسلامى والغربى .

Magdyhussein.id

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: