زيت و زجاج

* اللبن فى مصر كان يباع فى زجاجات و الزجاجة لها رهن تسترده عند إعادتها فارغة ،

 و ليت يعود هذا النظام القديم حفاظا على البيئة.

 زيت و زجاج  🙂

بقى أن نعرف أنه فى النمسا هناك توعية واسعة تقوم بها الحكومة و وسائل الأعلام و تعليم هذا لأطفال المدارس لتغيير العادات الأستهلاكية للشعب بصورة تتفق مع المحافظة على البيئة.

ومنها مثلا أستعمال الزجاجات البلاستيكية ذات الرهن ( أى تدفع مبلغ أضافى على زجاجة العصير أو اللبن مثلا وعند أعادتها فارغة تسترده ) وبذلك يمكن أعادة أستعمال الزجاجات بسهولة و لمرات يصل عددها إلى 60 مرة ، و جمع علب اللبن أو العصير المصنوعة من الورق المقوى وأعادة تسليمها ليمكن أعادة تصنيعها مرة أخرى، وأيضا يتم جمع بطاريات الراديو القديمة بمفردها ليتم معالجتها فى منشأة خاصة وتحرق ليستفيد منها طاقة وأما المعادن المتبقية منها فيتم أعادة أستعمالها .

وكذلك فى المنازل والمطاعم لا يتم ألقاء الزيوت المتبقية من الطهى أو من المعلبات فى البالوعات بل يتم تجميعها فى علب أو برطمانات، و تسلم فى أماكن محددة فى كل حى للمحافظة على مياة الصرف من التلوث من ناحية و من ناحية أخرى يتم أستعمالها فى أنتاج الوقود الحيوى. و مثل هذا يجب أن يتم فى مصر و البلاد العربية.

والأكثر من ذلك وجدوا أن أستخدامالزجاجات المصنوعة من الزجاج صديقة أكثر للبيئة بخلاف البلاستيكأو العبوات الأخرى فيتم التحول تدريجيا للزجاج، وجدوا أن الأكياس البلاستيك سيئة فى عملية التخلص منها فيتم التحول إلى أستخدام الأكياس الورقية كشنط فى التسوقلتلافى أستعمال الأكياس البلاستيكية قدر الأمكان.

..​.( يتبع ) …

هذا جزء من مقال ( ثقافة الهزيمة .. ألوان )

و المقال بقلم غريب المنسى ـ صحفي مصري مقيم في امريكا.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: