عندما يهاجمنى اليهود بكل هذه الضراوة أتأكد أننى أسير على الطريق المستقيم – بقلم مجدى حسين

بسم الله الرحمن الرحيم

وأصلى وأسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. هذا المقال قد يكون سببا لإغلاق هذه المدونة رغم أنها ليست مجانية .. وقديكون سببا لطردى من تويتر .. ولكن ليس هذا مما يخيفنى . فعندما كنت فى شرخ الشباب لم أخش التنظيم الطليعى ولا الأمن فى عهد شعراوى جمعة وكنت أكتب على مجلة حائط فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة وكانت الشرارة مع مجلة أخرى لأحمد عبد الله رزه التى أشعلت ثورة 1972 الطلابية التى شارك فيها عشرات الآلاف ودعمها كثير من المثقفين وعلى رأسهم نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم .. وأنا مستعد للعودة للكتابة على الحائط من جديد لمواجهة الطغيان اليهودى الذى يحكم العالم وعلى رأسه عالم البنوك والمال والاعلام ، وسيطرتهم على الانترنت طاغية بصورة لا تصدق فكل رؤساء أهم شبكات الانترنت يهود ، وأقول سريعا إننى لا أحمل أى ضغينة لليهود أو لغيرهم وأنا لست مشغولا بهم على نحو خاص فأنا أسير فى طريق أبحاثى أبحث عن الحقيقة فى كل الموضوعات المثارة أمام أمتى والعالم بأسره ، ولكنهم هم الذين يظهرون أمامى كلما شرقت أو غربت فى طريق بحثى . ولست عنصريا ولن أكون لأن هذا هو موقف الاسلام وأعلم جيدا أن هناك قلة يهودية من الطيبين وكثيرا ما كتبت عنهم كجماعة ناطورى كارتا ويساريين مثل ناعوم تشومسكى و اسرائيل شاحاك ولكننى لا أهرب إلى استخدام لفظ صهيونى بدلا من يهودى لأن الأغلبية الكبيرة أو الساحقة منهم كانت وستظل مع اسرائيل ومع الطغيان اليهودى على العالم والعنصرية المقيتة ضد البشرية جمعاء التى يسمونها الأغيار وهى بالنسبة لهم مجرد بهائم وحيوانات أو بشر من الدرجة العاشرة ويقول التلمود إن اليهود وحدهم من نسل آدم وحواء أما باقى البشر فهم من سلالة حواء عندما اقترنت – والعياذ بالله – باثنين من الشياطين. فحتى حواء لم تسلم منهم .

إذا منعت من الكتابة على الانترنت وكل وسائل الاعلام فسأعود لكتابة أبحاثى على الحائط أو على أوراق بخط اليد للتداول ما حييت وأعطانى الله الصحة.

ماذا حدث معى خلال السنة الماضية على الانترنت ؟

أولا : على الفيس بوك : تم إيقاف حسابى عدة مرات وإغلاقه مرتين بشكل نهائى . وطبعا يمكننى أن أفتح حسابا ثالثا باسم محور وإيميل مختلف ولكن هذا لن يحدث لأنها مسألة كرامة أولا وثانيا إذا سرت على نفس نهجى سيغلق الحساب الجديد . وبالنسبى لى فبالاضافة للمراقبة الروتينية المبرمجة فهناك مركز استخبارى بالامارات من العرب الذين يقودون عملية المراقبة وهم لاشك يعرفوننى شخصيا . وأسباب الاغلاقات المتوالية والنهائية قيلت لى صراحة : نشر أخبار عادية عن حزب الله أو القسام وقيل لى إنها تثير الكراهية لا جرائم اسرائيل وهى قوة احتلال تمارس تعذيب ملايين الفلسطينيين على مدار الساعة . وأعلم أننى لست وحدى على الفيس ما حدث له ذلك خاصة بعد معركة سيف القدس . ولكننى على يقين أن تفسير سورة الاسراء بخصوص الآيات المتعلقة ببنى اسرائيل كانت من أهم أسباب هذه الحدة فى التعامل .

ثانيا : عند نشر سلسلة من الموضوعات عن سيطرة اليهود على الاعلام الامريكى والحكومة الخفية التى تحكم العالم وبروتوكولات حكماء صهيون والماسونية وهى مستمرة ولم تنته بعد . تعرضت لما لم أتعرض له منذ بداية استخدامى للنت منذ ربع قرن ، حيث تم إغلاق الايميل الذى استخدمه منذ قرابة 15 أو عشرين سنة ، ولم يحدث أن تم إغلاق أى إيميل لى ولم أسمع أن هذا حدث لأى مستخدم آخر . وفى نفس اللحظة تم إغلاق حسابى على اليوتيوب بدون أى إبداء لأى أسباب . حدث هذا بشكل متزامن منذ يومين .

ستقولون إن النت به مادة كثيرة ضد اليهود والماسونية والحكومة الخفية وغيرها من المنظمات السرية . نعم وقد ذكرت ذلك فى سلسلة مقالاتى عن سيطرة اليهود . وقلت إنهم يتركون بعض هذه المواد بمزاجهم ليبرهنوا أنهم غير استبداديين ، بل وأحيانا يدعون عملاءهم يروجون كلاما فارغا عن الماسونية للتضليل أو للتخويف والإرهاب . ولكن لديهم خطوط حمر ومعلومات حساسة لايسمحون بنشرها . وهنا يصل الأمر إلى حد الاغتيال كما حدث مع جمال حمدان والعديد ممن كتبوا و نشروا أسرارا حقيقية عن سيطرة اليهود . وهناك مستوى أدنى يمكن الاكتفاء معه بالتعتيم الاعلامى ومحوه من على خريطة الاعلام . وقد ذكرت أننى محظوظ لأننى لم أتعرض للتصفية الجسدية مثل جمال حمدان لأننى لا أملك ما امتلكه من معلومات . ولكن يبدو أننى اقترب من المنطقة الخطرة ، ولا أدرى ماذا ذكرت فى مقالاتى الأخيرة قد مس عصبا حساسا لديهم ، ولكننى سأمضى فى طريقى مبتغيا وجه الله سبحانه وتعالى .

أذكر تماما أن جريدة الشعب الورقية أغلقت وهى فى خضم معركتين كبيرتين ضد الصهيونى الأول فى مصر : يوسف والى ، والعميل وزير الثقافة الذى كرس جهوده للتمكين لحركات الشواذ والماسونية فى مصر .. أغلقت ونحن نهاجم مطبوعات وزارة الثقافة التى تستهزىء بالأديان .. ونحن نحارب احتفالية وضع الهريم الذهبى على الهرم الأكبر وهى احتفالية بطقوس ماسونية مع بداية الألفية الثانية . وقد كنت فى السجن بين الحملتين ضد وزيرى الزراعة والثقافة وإن شاركت ضد الأخير قبل وضعى فى الزنزانة .ولكن عادل حسين رحمة الله عليه قاد المعركة حتى النهاية وانتصرنا فى معركة منع وضع الهريم الذهبى على هرم خوفو ولكن كان الثمن إغلاق جريدة الشعب

وتجميد حزب العمل ، وكل هذا يهون طالما كان فى سبيل الله . وأعلن يوسف والى فى إجتماع للمكتب السياسى للحزب الوطنى ان من أهم إنجازات الحزب فى الفترة الأخيرة إغلاق جريدة الشعب .

وأنا لا أريد التلميح بأننى ساعود لمعارك السياسة الداخلية ، بل ما حدث لى مؤخرا يؤكد أن معركة الفكر لا تقل أهمية عن معركة السياسة فى هذا المعترك وأن هزيمة الطغيان اليهودى لا تقل أهمية إن لم تزد . كما أننى هذه المرة فى مواجهة مباشرة مع مارك وأمثاله ولن أتوقف عنها بإذن الله .

ملحق

المؤكد أن مالكى ومؤسسى ومديرى كل الشركات التالية يهود :فيسبوك – جوجل – وكان مديره السابق مستشارا فى البيت الأبيض أثناء حكم جورج بوش الابن وأحد مؤسسى جوجل التى اشترت اليوتيوب سيرجى برين وهو يهودى أمريكى من أصل روسى واعترف للصحافة بأن جوجل تمول الهجرة لاسرائيل بعشرات الملايين – يوتيوب – انستجرام – واتسأب – فايبر وليس هذا على سبيل الحصر

وأكبر شركة إباحية على الانترنت يمتلكها اليهودى سيث وارشافزكى – internet intertainment group

إيلون ماسك الذى على وشك امتلاك تويتر مسيحى ، وإن كان اسمه إيلون” عبريا ، ولكنه صديق لاسرائيل وزارها وزار فيها أهم المواقع” التاريخية” والدينية ، وهناك من البروتستانت من هو يهودى أكثر من اليهود أنفسهم!!

magdyhussein.id

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: