مخططات العدو تنهار.. رياضيون ضد التطبيع .. نموذجا – معن بشور

الرياضيون العرب الذين يتسابقون إلى رفض المشاركة في أي مباراة رياضية يواجهون من خلالها لاعبين صهاينة، يعبّرون في رفضهم هذا، أن أبناء أمّتنا العربية في أغلبيتهم الساحقة، مناهضون للتطبيع وأن الحكومات التي انزلقت إلى اتفاقات التطبيع مع العدو في وادٍ، وجماهير الأمّة في وادٍ.

في مونديال قطر (2022) الذي تتجه إليه أنظار مئات الملايين من سكان العالم ستبرز رسائل رفض لاعبين ومواطنين عرب رفض التعامل مع الكيان الصهيوني، والتي افتتحها مواطن  قطري بالأمس رافضاً إعطاء مقابلة صحفية لقناة صهيونية، رغم أن الدوحة تستضيف المونديال، بينما نشرت وسائل التواصل صوراً لمواطن سعودي يوزع علم فلسطين على الجمهور في ملاعب المونديال.

وفي الإطار نفسه نشير إلى أن وزارة خارجية العدو قد طلبت من مواطنيها المتوجهين إلى الدوحة لحضور المونديال، أن لا يظهروا هوياتهم أو أي رموز تشير إلى هذه الهويات كنجمة داود والأعلام الإسرائيلية وعدم شرب الكحول والدخول في مشاجرات خوفاً من مخاطر يتعرضون لها على أيدي مواطنين عرب أو مسلمين.

وكلنا يذكر كيف أن الكثيرين ظنوا أن هناك نجاحاً تحققه خطط مبرمجة لإلهاء شباب الأمّة بالرياضة عن همومهم الوطنية والقومية، فإذا بالرياضة نفسها تتحول إلى فرصة يعبّر من خلالها شباب الأمّة عن مواقفهم من قضايا أمّتهم، ولاسيّما فلسطين..

وكلنا يذكر أيضاً، كيف أن أعداء أمّتنا ظنوا أنهم قادرون بفعل اتفاق أوسلو المشؤوم أن يبعدوا الأجيال الفلسطينية الجديدة عن قضيتهم المقدّسة، فإذ بالمقاومين، ولاسيّما الاستشهاديون منهم، هم من مواليد القرن الحادي والعشرين، أي بعد عقد كامل على هذا الاتفاق..

فمتى يفهم أعداء فلسطين والأمّة أن كل مخططاتهم وأحابيلهم إلى زوال، وأن الحق الفلسطيني والعربي باقٍ حتى النصر..

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: