الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية تحيى عملية القدس البطولية

في إطار الرد المستمر على اقتحام المسجد الأقصى وتدنيسه من قطعان المستوطنين بحماية الجنود الصهاينة ومحاولات تقسيمه وتهويده.

       وإصرار شعبنا المرابط والمقاوم في الداخل الفلسطيني على حماية القدس والتمسك بالمقاومة كخيار وحيد لمواجهة هذا العدو المجرم المتغطرس.

       وتوجيه رسالة حاسمة عبر عمليتي القدس النوعيتين اللتين أدتا إلى سقوط أكثر من عشرين إصابة في صفوفه، بأن كل الإجرام والتهويد والاستيطان لن يرهب المقاومين البواسل وسيواجه بالحديد والنار.

       إن الإرهاب الصهيوني المستمر ضد الشعب الفلسطيني الصامد في ظل صمت من دول التطبيع العربية، وتواطئ دولي مريب.

       يواجه اليوم إرادة شعبية مقاومة رسمت وترسم طريق التحرير والدفاع عن الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

       وها نحن اليوم نشهد سقوط المنظومة الأمنية والعسكرية أمام ضربات الفدائيين الفلسطينيين.

       وعلى الفصائل الفلسطينية استثمار هذه الحالة الشعبية وتشكيل إطار منظم وموحد الإرادة والإدارة لتفعيل وتصعيد عمليات المقاومة، ودعم الشباب المجاهد الذي انتفض، وهو يخوض اليوم المعارك والمواجهات في جميع الأراضي الفلسطينية مؤكدا على وحدة ساحات المعركة.

       إننا إذ نشيد بالعمليتين البطوليتين، فإننا نتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى هؤلاء الأبطال الميامين الذين سطروا هذه الملحمة، وندعو جميع القوى والأحزاب والهيئات والنقابات والمؤتمرات إلى توفير كل ما يلزم من دعم وإمكانيات لمساندتهم في نضالهم، لأنهم يعبرون عن تطلعات أمتنا في مواجهة العدو ويبشروننا بالنصر المبين وتحرير فلسطين كل فلسطين، واستعادة الحقوق والمقدسات.

24/ 11/ 2022

الأمين العام

قاسم صالح

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: