الولايات المتحدة لا تمتلك أفضل الأسلحة وليست القوة الاقتصادية الأولى

عرب جورنال / عبدالله مطهر –

قال موقع “روبيليون”الإسباني إن السادس من كانون الثاني /يناير الماضي صادف الذكرى الثانية لأعمال الشغب في مبنى الكابيتول بواشنطن ، التي قامت بها حشود يمينية متطرفة، مقتنعة بأن دونالد ترامب قد سلب من الرئاسة في انتخابات 2020..وأن لجنة من مجلس النواب، والتي حققت في هذا الهجوم، أصدرت تقريراً نهائيا في 22 ديسمبر 2022، متهماً ترامب بمؤامرة متعددة الأحزاب لإفشال انتخابات 2020، ومنع نقل السلطة.

وأكد أن الرئيس بايدن وصف هذا الحدث بأنه كان أسوأ هجوم على ديمقراطيتنا منذ الحرب الأهلية ، وأن الولايات المتحدة تعرضت لهجوم من قبل قوى متطرفة موالية لدونالد ترامب ، ودعا الأمريكيين إلى محاربة التطرف.. من جانبه أفاد ترامب أنه في انتخابات 2024، سيتنافس على الرئاسة مرة أخرى ، وأصر على فوزه في انتخاب عام 2020، وأنه يجب إعادته إلى البيت الأبيض.

 وذكر الموقع أن ترامب يعتبر أن الولايات المتحدة جاثمة على ركبتيها ولم تعد قوة وسلطة عالمية.. كما أن الولايات المتحدة تواجه مشاكل مثل التضخم والهجرة وفقدان احترام المؤسسات ، خاصة الشرطة ، الذين لا يقومون بعملهم من أجل الخوف من السجن.. وفي رأيه ، يجب أن يكون الرئيس القادم قائداً عظيماً ، شخصاً يمكنه الوقوف وجهاً لوجه مع قادة الصين وروسيا وفرنسا.

  وأفاد الموقع أن هؤلاء القادة شرسون.. وإنهم أذكياء وأقوياء ولا يعرفون ماذا يعني أن تخسر.. ومع ذلك، يعتقد ترامب أن الكوكب في خطر بسبب غباء بايدن..  ويجب أن نطالب بالتفاوض الفوري من أجل إنهاء سلمي للحرب في أوكرانيا وإلا سننتهي في حرب عالمية ثالثة.

 وتساء الموقع: ماذا تعكس التناقضات بين بايدن وترامب؟ أنه من الصعب توقع كيف ستنتهي القضايا السياسية الحالية للولايات المتحدة.. لكن يتفق السياسيان على أن روسيا والصين هما أكبر تهديد للولايات المتحدة ، لأنهما تحديا سلطتهما ونفوذهما ومصالحهما.. لقد أصبح تعزيز القوة الاقتصادية والعسكرية لروسيا والصين تحديا للولايات المتحدة التي تتهمهما بمهاجمة النظام العالمي أو بالأحرى ضد العالم أحادي القطب.

 وفي الوقت نفسه، أشار الرئيس بوتين إلى أن لدى روسيا الموارد اللازمة لتحقيق التنمية السيادية في المستقبل القريب ، رغم الضغوط والتهديدات الخارجية التي تواجهها.. بالإضافة إلى ذلك ، أجرى محادثات مع نظيره الصيني، أكد خلالها على أهمية التنسيق بين روسيا والصين في المجالات الاقتصادية والعسكرية والتقنية والطاقة.

 بدوره ، أكد الرئيس “شي جين بينغ” أن الصين مستعدة لزيادة التعاون مع موسكو ، في سياق وضع دولي صعب.. وشددت بكين على أن السياسة الخارجية للصين هي تنمية سلمية من خلال مزيد من التعاون والتفاهم مع الدول الأخرى ، وتلتزم بشدة باستراتيجية الربح للجميع المتمثلة في الانفتاح والنتائج المربحة للجانبين.

 الموقع رأى أن المحادثات بين الرئيسين تظهر أن هناك مستوى عالٍ من التعاون الاستراتيجي بين بلديهما وثقة متبادلة خاصة ، وهي الخيار الصحيح الوحيد القابل للتطبيق.. لذا يجب على بايدن أن يتعايش مع الوضع سيما عندما تتحرك مجموعة من الدول في الاتجاه المعاكس للمصالح المهيمنة للولايات المتحدة ، والتي لم تعد قادرة على فرض إرادتها الشاملة ويجب أن تحترم سيادة الآخرين.

 وقال: لقد تغير العالم والولايات المتحدة ليست القوة الاقتصادية الأولى ولا تمتلك أفضل الأسلحة على هذا الكوكب ، وهذا هو الذي لا يريد بايدن و من حوله قبوله.. وبعيداً عن حرب الكلام بين الديمقراطيين والجمهوريين ، يتضح أن اتحاد روسيا والصين لا يقهر ، ومن المستحيل كسره.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: