منظمة إسرائيلية توثق وفاة مريضي سرطان في غزة منعتهم إسرائيل من تلقي العلاج + أخبار أخرى

وثّقت تقارير نشرتها منظمة (بتسيلم) الحقوقية الإسرائيلية، الاثنين، تعنّت سلطات الاحتلال في علاج مرضى فلسطينيين من قطاع غزة المحاصر.

ونشرت المنظمة تقريرًا عن أكرم السلطان (61 عامًا) من سكان بيت لاهيا في القطاع، الذي توفي في منزله بعد 5 أشهر من المعاناة الشديدة إثر إصابته بمرض السرطان ورفض سلطات الاحتلال طلباته المتكررة لتلقي العلاج في شرق القدس.

واكتُشفت إصابة السلطان بمرض السرطان النخاعي المتعدد في مايو/ أيار 2022، وتسبب المرض في كسر إحدى فقرات عموده الفقري مما جعله يعاني آلامًا حادّة.

توفي أكرم السلطان بالسرطان بعد أن رفضت إسرائيل مرارًا طلباته المتكررة لتلقي العلاج في القدس (بتسيلم)

وأوضحت المنظمة الإسرائيلية أن الأطباء حوّلوا المريض إلى مستشفى (أوجوستا فيكتوريا) شرقي القدس لتلقي العلاج الإشعاعي غير المتوفر في قطاع غزة بسبب الحصار.

وأفادت بتسليم بأن طلبات أسرة السلطان بالسماح للمريض بالسفر قوبلت بالرفض، وأنه استُدعي إلى مقابلة مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) في حاجز (إيرز)، حيث انتظر هناك نحو 3 ساعات ثم عاد إلى منزله دون أن يتم اللقاء.

وقال حازم السلطان ابن الشهيد، إن والده كان يعمل سائق سيارة أجرة ولم ينتمِ لأيّ تنظيم ولم توجّه إليه أيّ تهمة، وإنه “لم يكن هناك سبب لرفض السماح له بتلقي العلاج”.

ووقفت بتسليم على حالة المواطن الفلسطيني محمود الكرد (45 عامًا) المريض بسرطان نُقيليّ، الذي انتظر بدوره نحو 5 أشهر للحصول على تصريح لتلقي علاج إشعاعي في الضفة الغربية. وأفادت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت التصريح بعد أن لم يعد بالإمكان إنقاذ حياته.

إسرائيل أصدرت التصريح بعد أن لم يعد بالإمكان إنقاذ حياة محمود الكرد (بتسيلم)

وتوفي محمود الكرد -وهو من سكان دير البلح- في قطاع غزة في ديسمبر/ كانون الأول المنصرم، بسبب سرطان رئة متقدم ونقائل خبيثة في دماغه.

ترك الكرد زوجة وستة أولاد يبلغ عمر أكبرهم 20 عامًا وأصغرهم 7 أعوام. وفي أغسطس/ آب 2020، اكتُشفت أورام سرطانيّة في رئتي الكرد وحنجرته وتلقّى علاجات كيميائية في مستشفيات مختلفة في قطاع غزة.

وتفاقم وضعه الصحي، وبعد نحو سنة من تشخيص حالته سافر إلى مصر مدة 3 أشهر، حيث خضع لفحوص وتلقى علاجات كيميائية إضافية.

انتشر المرض وظهرت نقائل في صدر الكرد ودماغه وتمت إحالته لتلقي علاجات إشعاعية في مستشفيات نابلس والقدس الشرقية، نظرًا لعدم توفر هذه العلاجات في قطاع غزة.

وتقول بتسليم إن عائلة الكرد قدمت 5 طلبات للحصول على تصريح له بالدخول إلى الضفة الغربية، لكن إسرائيل رفضتها جميعها.

ثم حصل على تصريح للسفر للعلاج في مستشفى (المطلع) في شرق القدس قبل وفاته بيومين.

وتظاهر عشرات المسعفين الفلسطينيين في قطاع غزة بسيارات الإسعاف قبل أيام، للمطالبة بإدخال أجهزة طبية وتشخيصية إلى مستشفيات القطاع، حيث تمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي ذلك منذ أكثر من عام.

حول هذه القصة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: