مناورات مع الصين وروسيا.. هل تخلت جنوب أفريقيا عن “الحياد”؟ + عدة أخبار أخرى

رغم تجنبها الانحياز إلى أي طرف في الحرب الروسية الأوكرانية، أعلنت جنوب أفريقيا، الخميس، إجراء مناورات بحرية مشتركة مع روسيا والصين.

وقال جيش جنوب أفريقيا، في بيان، إنه “في سبيل تعزيز العلاقات المزدهرة بين جنوب أفريقيا وروسيا والصين، ستُجرى مناورات بحرية متعددة الجنسيات الشهر المقبل وتستمر 10 أيام”.

وأوضح الجيش أن المناورات يطلق عليها اسم “موسي”، وتعني “دخان” بلغة الـ”تسوانا” المحلية، وستجرى بين 17 و27 فبراير/شباط قبالة سواحل ديربان وريتشاردز باي.

وهذه المناورات هي الثانية من نوعها لقوات الدول الثلاث، بعدما أجريت المناورات البحرية الأولى في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2019 قبالة سواحل كيب تاون.

وأشار البيان إلى أن أكثر من 350 من أفراد جيش جنوب أفريقيا سيشاركون مع نظرائهم الروس والصينيين بهدف تبادل المهارات. 

انتقادات داخلية

وواجه جيش جنوب أفريقيا، انتقادات من حزب التحالف الديمقراطي المعارض الرئيسي في البلاد جراء هذه المناورات التي وصفها بـ”السخيفة”.

ومن جانبه، قال وزير الدفاع في حكومة الظل كوبوس ماريه، إن “المناورات تثبت أن الحكومة منحازة”.

وأضاف ماريه، خلال تصريحات صحفية، أنه “من الواضح أن القيمة بالنسبة لروسيا تكمن بإبراز نفوذها الجيوسياسي في البلاد” في وجه حلف الناتو والولايات المتحدة.

وكانت جنوب أفريقيا قد تولت مؤخرا رئاسة مجموعة “بريكس”، التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين في مواجهة أمريكا وأوروبا.

أخبار ذات صلة

أوكرانيا تُكرس أزمة الطاقة بأوروبا.. منع ضخ الغاز الروسي

أوكرانيا تُكرس أزمة الطاقة بأوروبا.. منع ضخ الغاز الروسي

روسيا تخطط لهجوم كبير.. إليك كيف قد يبدو

روسيا تخطط لهجوم كبير.. إليك كيف قد يبدو

إصابة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول بفيروس كورونا

إصابة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول بفيروس كورونا

أزمة "ديزل" تلوح في أفق أوروبا.. ما علاقة روسيا؟

أزمة “ديزل” تلوح في أفق أوروبا.. ما علاقة روسيا؟

اقتصاد

أوكرانيا تُكرس أزمة الطاقة بأوروبا.. منع ضخ الغاز الروسي

العين الإخبارية

الجمعة 2023/1/20 01:07 ص بتوقيت أبوظبي

أوكرانيا كلمة السر بتفاقم أزمة الغاز في أوروبا
أوكرانيا كلمة السر بتفاقم أزمة الغاز في أوروبا

أظهر تقرير اقتصادي نُشر الخميس، تراجع كميات الغاز الطبيعي التي تضخها روسيا إلى أوروبا عبر أوكرانيا، وسط أزمة راهنة تخنق المستهلكين.

تراجع ضخ الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا

وبحسب تقرير شركة جازبروم الروسية المصدرة للغاز الطبيعي بلغت كميات الغاز التي تضخها عبر أوكرانيا إلى أوروبا 25.1 مليون متر مكعب يوميًا، وهو ما يقل بنسبة 28% عن متوسط الضخ اليومي في الفترة السابقة.

ويذكر أن خطوط الأنابيب العابرة للأراضي الأوكرانية هي آخر خطوط نقل مباشر مازالت تنقل الغاز الروسي إلى أوروبا؛ حيث لا يتم ضخ أي كميات عبر خطي نورد ستريم1 ونورد ستريم2 اللذين يمران تحت مياه بحر البلطيق.

وفي أواخر سبتمبر/أيلول من العام الماضي تضررت ثلاثة من 4 أنابيب تمثل خطي نورد ستريم 1 و2 نتيجة تفجيرات لم يتم معرفة سببها حتى الآن. وفي حين أوقفت موسكو الإمدادات عبر خط نورد ستريم1 فإن خط نورد ستريم2 لم يدخل حيز التشغيل حتى الآن.

واستمرت روسيا في ضخ الغاز الطبيعي إلى أوروبا عبر أوكرانيا حتى بعد شن عمليتها العسكرية في أواخر فبراير/شباط الماضي، مع خفض الكميات إلى حوالي 40 مليون متر مكعب يوميًا بما يعادل نحو نصف الطاقة التشغيلية للخطوط الأوكرانية. لكن منذ بداية العام الحالي بدأت الكميات التي يتم ضخها في التراجع بشدة.

وتتهم شركة جازبروم أوكرانيا بمنعها من ضخ كامل الكميات المتفق عليها عبر خطوط الأنابيب.

وتأتي بيانات التصدير الجديدة في الوقت الذي تكثف فيه أوروبا جهودها لإيجاد مصادر غاز طبيعي بديلة للغاز الروسي.

وتسعى حكومات دول الاتحاد الأوروبي لإيجاد موردي طاقة جدد، مع مراقبة لإمدادات الطاقة من روسيا وغيرها لتجنب حدوث نقص في الإمدادات، وبخاصة في فصل الشتاء الذي يشهد ذروة الطلب على الغاز الطبيعي في أوروبا بسبب الطقس البارد.

وأدى تراجع درجات الحرارة خلال الأيام الأخيرة إلى زيادة استهلاك الغاز في العديد من دول أوروبا، ومنها ألمانيا، مما أدى إلى ترجع في المخزونات.

انخفاض مستوى ملء خزانات الغاز الألمانية

وبحسب البيانات الرسمية تراجع مستوى الملء في خزانات الغاز الألمانية لليوم الثاني على التوالي وذلك بسبب انخفاض درجة الحرارة في الوقت الراهن.

وسجل مستوى الملء في خزانات الغاز الألمانية تراجعا بمقدار نصف نقطة مئوية في اليومين الماضيين وذلك حسب البيانات المؤقتة التي نشرها الاتحاد الأوروبي لخزانات الغاز “جي آي إي” في بروكسل اليوم الخميس.

وكان مستوى الملء وصل صباح أمس الأربعاء إلى 89.3%، ووصل مستوى الملء في أكبر خزان ألماني في مدينة ريدن مؤخرا إلى 90.3%، ووصل مستوى التخزين على مستوى الاتحاد الأوروبي إلى 80.6% بتراجع بمقدار 0.5% مقارنة بأول أمس الثلاثاء.

وتسجل مستويات الملء تراجعا منذ التاسع من كانون الثاني/يناير الجاري، وذلك بعد زيادة في مستوى التخزين استمرت على مدار أكثر من أسبوعين وهو أمر غير معتاد في مثل هذا الوقت من العام.

ويُذكر أن خزانات الغاز تعوض التقلبات في استهلاك الغاز وبالتالي فإنها تشكل نظام احتياطي بالنسبة للسوق، وجرت العادة أن تقل مستويات الملء مع بدء فترة التدفئة في الخريف. وكانت الخزانات سجلت مستوى ملء بـ 100% في الرابع عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ووفقا لقانون شركات الطاقة، فإنه يتعين أن تصل نسبة الملء في الخزانات إلى 40% في مطلع شباط/فبراير المقبل.

الجدير بالملاحظة أن الوكالة الاتحادية للشبكات الألمانية أفادت أول أمس الثلاثاء بأن الغاز مستمر في التدفق إلى ألمانيا عبر خط الواردات القادم من النرويج وهولندا وبلجيكا وفرنسا، كما تحصل ألمانيا على الغاز الطبيعي أيضا عن طريق محطتي الغاز المسال الجديدتين في فيلهلمسهافن ولوبمين.

أخبار ذات صلة

"أمبر غريد".. انفجار في خط أنابيب الغاز الرابط بين دول البلطيق وبولندا

“أمبر غريد”.. انفجار في خط أنابيب الغاز الرابط بين دول البلطيق وبولندا

"أدنوك للغاز".. رافد "أدنوك" العالمي لمعالجة وتسويق الغاز

“أدنوك للغاز”.. رافد “أدنوك” العالمي لمعالجة وتسويق الغاز

"المتوسط" يفيض بالغاز لإنقاذ أوروبا.. كشف ضخم جديد بفضل "إيني" و"توتال"

“المتوسط” يفيض بالغاز لإنقاذ أوروبا.. كشف ضخم جديد بفضل “إيني” و”توتال”

دافوس.. "الطاقة الدولية" تتوقع عاما أصعب في 2023 وتخشى على الدول النامية

دافوس.. “الطاقة الدولية” تتوقع عاما أصعب في 2023 وتخشى على الدول النامية

سياسة

روسيا تخطط لهجوم كبير.. إليك كيف قد يبدو

هدير عادل

الخميس 2023/1/19 05:16 م بتوقيت أبوظبي

جندي أوكراني يطلق قذيفة هاون باتجاه مواقع روسية - رويترز
جندي أوكراني يطلق قذيفة هاون باتجاه مواقع روسية – رويترز

بعدما تعرضت روسيا لسلسلة نكسات بعد مرور حوالي العام على حربها في أوكرانيا، تخطط موسكو لهجوم كبير آخر لتعويض خسائرها.

ويتفق محللو الاستخبارات والباحثون إلى حد كبير على وجود هجوم يختمر في موسكو، والذي يرجح أن يحدث في وقت ما في الشتاء أو بداية الربيع، بحسب صحيفة “ذا هيل” الأمريكية.

لكن لا توجد صورة واضحة لكيف سيبدو، وما إذا كانت موسكو لديها أمل حقيقي لاستعادة الزخم بالنظر إلى المقاومة الأوكرانية الشرسة والدعم الغربي.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال خطاب في وقت سابق من هذا الشهر، إن لا شك في أن تحاول روسيا بذل قصارى جهدها لتغيير مسار الحرب وتأخير تعرضهم للهزيمة على الأقل.

والشهر الماضي، حذر الجنرال فاليري زالوجني، قائد القوات المسلحة الأوكرانية، خلال حوار مع صحيفة “الإيكونوميست” البريطانية من أن روسيا تحشد حوالي 200 ألف جندي من أجل “دفعة أخرى” في كييف، غير أن المحللين قالوا إن محاولة السيطرة على العاصمة غير مرجحة.

وأشارت الاستخبارات الأمريكية في وقت سابق إلى تباطؤ في الحرب يشير إلى عدم حدوث أي هجمات برية كبيرة حتى الربيع.

ونهاية الأسبوع الماضي، نشر معهد دراسة الحرب تحليلا يرجح أن روسيا تخطط لحملة كبيرة في الستة أشهر المقبلة “لاستعادة زمام المبادرة وإنهاء سلسلة النجاحات العملياتية الحالية”.

ووضع معهد دراسة الحرب قائمة بإجراءات محتملة يمكن أن يتخذها الجيش، بما في ذلك هجوم لاستعادة كامل السيطرة على الدونباس في شرق أوكرانيا، وجهود من بيلاروسيا الحليفة في الشمال أو الاستعداد للدفاع ضد هجوم مضاد أوكراني في الدونباس أو استغلاله.

وبحسب “ذا هيل”، استخدمت بيلاروسيا كقاعدة انطلاق لروسيا بداية الحرب، وتتدرب القوات الروسية هناك. وسافر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مينسك الشهر الماضي للقاء الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو.

لكن طبقا لعدة محللين، من غير المرجح انطلاق هجوم من بيلاروسيا، بناء على تحركات الجنود والتجهيزهات. ويتمثل مسار العمل الأكثر ترجيحا في سيطرة روسيا على الدونباس، التي تتألف من منطقتي لوهانسك ودونيتسك، واللتان تتشاركان الحدود مع روسيا وكانتا بين أربعة مناطق ضمتها روسيا بطريقة غير مشروعة نهاية العام الماضي.

وقال الباحث الروسي بمعهد دراسة الحرب، جورج باروس، لصحيفة “ذا هيل” إنه شهد تعزيزا للقوات الروسية في لوهانسك، مضيفا: “يجهز الروس لجهود حاسمة في لوهانسك”، لكن هذا “قد يعني هجوما روسيا أو قد يعني أيضًا جهودا دفاعية مصممة لهزيمة هجوم مضاد أوكراني”.

وشهدت الدونباس أعنف المعارك على مدار الشهور القليلة الماضية بعدما شن بوتين الهجوم الشامل عبر أوكرانيا مطلع العام الماضي، ثم انسحب من أحد أكبر جوائزه -مدينة خيرسون الجنوبية- في نوفمبر/تشرين الثاني.

وركزت روسيا القوات في دونباس الشرقية، وسيطرت على جميع لوهانسك تقريبا في الصيف، لكن ما زالت أوكرانيا تسيطر على أراض في دونيتسك، بما في ذلك مدينة باخموت، حيث صدت القوات الأوكرانية هجمات روسية متكررة.

وتعتبر باخموت مركز نقل رئيسيا في دونيتسك، وتستخدم القوات الروسية استراتيجيا كنقطة انطلاقة للدفع غربا تجاه مدن مثل كراماتورسك وسلوفيانسك.

عناصر من القوات الروسية في أوكرانيا

وقال مدير شؤون أوراسيا بالمجلس الأطلسي جون هربست إن أي هجوم روسي في الشتاء أو بداية الربيع من المرجح أن يكون جزءا من جهود للسيطرة الكاملة على دونباس.

وتتوقع أوكرانيا أيضا وقوع هجوم روسي كبير جديد في دونباس، حيث قال مستشار وزير الدفاع الأوكراني يوريك ساك لصحيفة “ذا هيل” إن هناك حركة “ديناميكية” للقوات في لوهانسك والتي قد تشير إلى هجوم واسع النطاق من المنطقة.

وأضاف ساك للصحيفة أن “الأهداف العسكرية للروس والتي لم يتمكنوا من تحقيقها أبدا كانت السيطرة الكاملة على لوهانسك ودونيتسك.. نأمل ألا يحدث ذلك. وإذا حدث، فنحن مستعدون”.

ولم يرد مجلس الأمن القومي الأمريكي ومكتب مدير الاستخبارات القومية على طلب الصحيفة للتعليق على هذه القصة. وقال البنتاغون في بيان له: “لن نتكهن بأي إجراءات قد تتخذها روسيا أو لا تتخذها”.

وقال بوتين علانية إن الحرب قد تكون صراعا طويل الأمد، ووضع وزير الدفاع الروسي هذا الأسبوع خطة لتعزيز حجم الجيش من 1.15 مليون إلى 1.5 مليون بحلول عام 2026.

وبالرغم من تعبئة مئات الآلاف من قوات الاحتياط للانضمام إلى القتال، هناك شكوك في أن روسيا لديها القوة البشرية أو النارية لتعويض خسائرها، بالنظر إلى تدني الروح المعنوية ونفاد مخزون الذخيرة.

جنود أوكرانيون فوق دبابة روسية مدمرة

وحققت روسيا أول مكاسبها هذا الشهر منذ أغسطس/آب الماضي في سوليدار، بلدة مناجم الملح في دونيتسك، التي شهدت بعض أعنف المعارك.

ويمكن للسيطرة على البلدة أن تؤدي إلى مساعدة روسيا في السيطرة على باخموت، لكن كان النصر باهظ الثمن، حيث قصفت البلدة وأفادت تقارير بخسارتها آلاف من القوات.

وقيم معهد دراسة الحرب وجود تجهيزات لزيادة فاعلية الجيش الروسي قبل الهجوم المقبل، ويرجح أيضا أن أوكرانيا تستعد لهجوم مضاد كبير، وذلك بعد حملتين ناجحتين العام الماضي أسفرتا عن استعادة خيرسون وخاركيف.

أخبار ذات صلة

موسكو تلوح بحرب نووية حال هزيمتها في أوكرانيا

موسكو تلوح بحرب نووية حال هزيمتها في أوكرانيا

بعيدا عن سوريا وأوكرانيا.. "إف 16" تقصف مائدة بلينكن-جاويش أوغلو

بعيدا عن سوريا وأوكرانيا.. “إف 16” تقصف مائدة بلينكن-جاويش أوغلو

خطوط أمامية ملتهبة وسلام غائب.. أوكرانيا بين دعم الغرب و"النصر الروسي"

خطوط أمامية ملتهبة وسلام غائب.. أوكرانيا بين دعم الغرب و”النصر الروسي”

هل تريد أن تكتب اسمك على صاروخ أوكراني؟.. ادفع تنل ما تريد

هل تريد أن تكتب اسمك على صاروخ أوكراني؟.. ادفع تنل ما تريد

اقتصاد

إصابة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول بفيروس كورونا

العين الإخبارية – محمد عبدالرحمن – القاهرة

الأربعاء 2023/1/18 09:10 م بتوقيت أبوظبي

 جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي

أصيب جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي بفيروس كورونا “كوفيد 19″، وفقا لبيان على الموقع الإلكتروني للبنك المركزي الأمريكي.

وأعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على موقعه عبر الإنترنت، أن اختبار رئيس البنك جيروم باول لفيروس كوفيد-19، جاء إيجابيًّا.

وقال البنك المركزي الأمريكي في بيان له: إن باول البالغ من العمر 69 عامًا يعاني من أعراض خفيفة بعد إصابته بالفيروس التاجي.

وأوضح البيان: باول حاصل على التطعيمات والجرعات المعززة ضد الفيروس، كما أنه يعمل عن بعد أثناء فترة العزل في المنزل.

ومن المقرر أن تعقد لجنة السوق المفتوحة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعها المقبل بشأن السياسة النقدية على مدار يومي الحادي والثلاثين من يناير/ كانون الثاني والأول من فبراير/شباط المقبل، ومن المقرر أن يشارك باول في مؤتمر صحفي بنفسه في الساعة 1430 مساء في واشنطن بعد اختتام الاجتماع.

ويتوقع المستثمرون رفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماع المقبل، لتصل إلى نطاق 4.5% و4.75%.

أخبار ذات صلة

التضخم يهدأ.. ماذا سيفعل "الفيدرالي" الأمريكي في فبراير؟

التضخم يهدأ.. ماذا سيفعل “الفيدرالي” الأمريكي في فبراير؟

مصر توفر الخبز المدعم لغير حاملي بطاقة التموين.. الموعد والتفاصيل

مصر توفر الخبز المدعم لغير حاملي بطاقة التموين.. الموعد والتفاصيل

أسعار العملات الرقمية..  "الفيدرالي" يربك سوق الكريبتو

أسعار العملات الرقمية.. “الفيدرالي” يربك سوق الكريبتو

ببساطة.. ماذا يعني رفع الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة؟

ببساطة.. ماذا يعني رفع الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة؟

اقتصاد

أزمة “ديزل” تلوح في أفق أوروبا.. ما علاقة روسيا؟

العين الإخبارية – محمد فرحات

الثلاثاء 2023/1/17 02:29 م بتوقيت أبوظبي

محطات الديزل - أرشيفية
محطات الديزل – أرشيفية

سيواجه الاتحاد الأوروبي صعوبة في استبدال الديزل الروسي عندما يدخل حظر على منتجات النفط المنقولة بحراً في البلاد أوائل فبراير/شباط المقبل.

تكشف أرقام أوردتها صحيفة فايننشال تايمز، نقلاً عن بيانات تتبع السفن من Vortexa، أن الاتحاد الأوروبي استورد نحو 220 مليون برميل من منتجات الديزل من روسيا في عام 2022.

وبحلول ديسمبر/كانون الأول الماضي، وصل نحو 40% من إجمالي الديزل أي قرابة 100 مليون برميل، للدول التي ستبدأ بفرض عقوبات على الوقود الروسي اعتبارا من الشهر المقبل، للتحوط من أي نفص مع احتمالية اشتداد الشتاء.

وفي حين تم تقليل اعتماد المنطقة على المنتجات البترولية الروسية العام الماضي، إلا أنه في عام 2021 كانت أكثر من نصف الشحنات المنقولة بحراً إلى الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، روسية، مما يوضح أيضًا صعوبة استبدال البراميل التي ستقع تحت الحظر قريبا.

شحنات الديزل من السعودية والهند

وأظهرت بيانات لوكالة بلومبرغ، أن الاتحاد الأوروبي بدأ بالفعل في زيادة شحنات الديزل من المملكة العربية السعودية والهند. يقول محللون الوكالة إن هذه الشحنات قد تزداد هذا العام، من خلال عدد من مصافي النفط الجديدة التي سيتم إطلاقها قريبا.

لكن اللافت في الأمر، أن دولا مثل الهند، تعتبر مستوردا رئيسا للنفط الخام الروسي، والذي سيتم تكريره في مصاف هندية، وإعادة إرساله إلى الاتحاد الأوروبي على شكل وقود، ما يطرح علامة سؤال حول جدوى العقوبات.

علاوة على ذلك، قد تساعد الصين بشكل غير مباشر المنطقة في الحصول على إمدادات الديزل؛ إذ من المتوقع أن تكون صادرات البلاد من وقود الديزل مماثلة في الحجم لما اعتاد الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة تلقيه من روسيا قبل العقوبات. 

وقد تكون الصين هي العامل الذي يغير قواعد اللعبة، حيث تملك البلاد مفتاح كل طاقة التكرير الفائضة على مستوى العالم، من خلال عدد كبير من المصافي القادرة على إنتاج حاجة أوروبا من الوقود، لكن جزءا منه نفط روسي.

شروط الحظر وسقف الأسعار

كذلك، يمكن للاتحاد الأوروبي أيضا استخدام دول وسيطة للحصول على الوقود؛ يمكن لتركيا، كونها ليست دولة عضو وبالتالي ليست طرفا في العقوبات ضد موسكو، زيادة واردات الديزل الروسي وبيعه إلى التكتل بعد التكرير، وهو ما يسمح به بموجب شروط الحظر وسقف الأسعار.

ويحذر الخبراء من أن العقوبات قد تؤدي إلى اختفاء البراميل الروسية من السوق العالمية تماما، إذا فشلت الدولة في العثور على مشترين جدد من خارج الاتحاد الأوروبي. 

وهذا من شأنه أن يجبر موسكو على خفض الإنتاج، وبالتالي خفض العرض الكلي ورفع الأسعار؛ إلى جانب ارتفاع الطلب، قد يؤدي ذلك إلى تفاقم أزمة الطاقة في التكتل.

كذلك أوردت وكالة رويترز، أن التجار الأوروبيين يسارعون لملء الصهاريج بالديزل الروسي مع مرور الوقت على حظر أوروبي في الخامس من فبراير/شباط.

بلغت واردات الديزل الأوروبية من روسيا 770 ألف برميل يوميا حتى الآن هذا الشهر، وهو أعلى مستوى منذ مارس/آذار من العام الماضي، وفقًا لشركة Vortexa لتحليلات الطاقة.

ولطالما كانت روسيا المورد الرئيسي للديزل لأوروبا، حيث لا تنتج المصافي في دول الاتحاد ما يكفي لتلبية الطلب المحلي من أسطولها الكبير من سيارات الديزل.

تظهر بيانات رفينيتيف أنه حتى في الوقت الذي سعت فيه الحكومات والشركات إلى قطع العلاقات الاقتصادية مع روسيا بعد أن غزت أوكرانيا، اعتمدت أوروبا العام الماضي على روسيا لما يقرب من نصف وارداتها من الديزل، المعروف باسم نواتج التقطير الوسطى.

وعادة ما يستغرق شحن الوقود من روسيا إلى شمال غرب أوروبا أسبوعا، بينما تستغرق الشحنات من الشرق ما يصل إلى 8 أسابيع في المتوسط، مما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: