السودان.. “الدعم السريع” تتهم الجيش بقتل 23 مدنيا بقصف جوي للخرطوم

نشرت قوات الدعم السريع، اليوم الأحد، بيانا جديدا أكدت من خلاله أن الجيش السوداني نفذ مجزرة جديدة بحق المدنيين السودانيين، واتهمت قوات الدعم السريع، الجيش السوداني، بقتل 23 مدنيا وإصابة العشرات بقصف جوي على حي مايو، جنوبي العاصمة الخرطوم.

وجاء في بيان صادر عن “الدعم السريع”، أنه “مواصلة لسلسلة جرائمها الوحشية بحق المدنيين الأبرياء وفي مجزرة جديدة؛ نفذت ميلشيا البرهان [رئيس مجلس السيادة قائد الجيش السوداني الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان] الإرهابية صباح اليوم العاشر من سبتمبر، عمليات قصف جوي على السكان بحي مايو جنوب الخرطوم، وحصدت أرواح 23 مدنياً كحصيلة أولية، وهناك عشرات الإصابات تم نقلها إلى مستشفى بشائر”.

وأضاف بيان الدعم السريع، أن “طيران البرهان نفذ هجمات جوية مساء أمس السبت على مناطق الحاج يوسف الوحدة شرق النيل مربعي 7 و10 مخلفاً وراءه عدد 13 قتيلاً معظمهم من الأطفال”.

وكان الجيش السوداني، قد أوضح في بيان أمس السبت، أن “قواتنا في الفرقة السادسة مشاة بالفاشر اشتبكت مع الميلشيا المتمردة تمكنت بحمد الله من دحرهم وتكبيدهم خسائر بلغت (30) قتيلا وعدد كبير من الجرحى واستلام عدد من العربات القتالية”.

واستطرد أن “الميلشيا حاولت مجددا اليوم الهجوم على سلاح المدرعات بمنطقة الشجرة العسكرية وتمكنت قواتنا من دحرهم وتكبيدهم خسائر كبيرة في الأفراد وتدمير عدد من العربات القتالية ولاذ العدو بالفرار”.

ومنذ 15 نيسان/أبريل الماضي، تتواصل اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بأنحاء السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية، بينها القصر الجمهوري ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة وقيادة قوات الدعم السريع وعدد من المطارات العسكرية والمدنية.

وفي السياق نفسه، اتفق طرفا النزاع عدة مرات على وقف لإطلاق النار، لكن لم يتم الالتزام به، في وقت اتضحت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة السوداني، وقائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو للعلن، بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري والمكون المدني في كانون الأول/ديسمبر الماضي، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.

وسبق لدقلو، أن اتهم الجيش السوداني بالتخطيط للبقاء في الحكم، وعدم تسليم السلطة للمدنيين بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، تمرداً ضد الدولة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: