لا بد للناس فى مصر أن تقرأ كتاب اعترافات قرصان وهو موجود بالأسواق ، والقرصان هو موظف بالبنك الدولى رغب فى التوبة وكشف فى مذكراته عن أن مهمته الأصلية عند إرساله لأى بلد : أن يغرق هذا البلد فى الديون . وهذا ما يحدث الآن فى مصر . فديون مصر 54 مليار دولار سيضاف إليها 12 مليار من صندوق النقد + 8 مليار من البنك الدولى + 6 مليار من مصادر عربية وأوروبية وآسيوية متنوعة + 26 مليار لمفاعل الضبعة = 106 مليار دولار خلال الأيام القليلة القادمة . إن ما يحدث كارثة بكل معنى الكلمة تفوق ما فعله الخديو اسماعيل أو السادات أو مبارك . ولابد أن تقف الأمة وقفة رجل واحد لوقف هذه الكارثة . هم يصفون ذلك بأنه دليل على متانة الاقتصاد المصرى وانه شهادة حسن سير وسلوك له ووصل التنطع من صندوق النقد إلى انه أعلن انه استغل قمة العشرين ليقوم بنفسه باقناع السعودية والصين بتقديم قروض جديدة لمصر !! لقد أصبح الصندوق هو ممثل مصر فى حفلة التسول .
حدث هذا رغم ان رئيس الدولة حذر من أى قروض جديدة وأكد فى حديث تلفزيونى ضرورة دراسة قدرة البلد على السداد قبل التورط فى أى قرض جديد . والآن تتم مضاعفة القروض بنسبة 100 % ولا يمكن لأحد أن يقول بامكانية مصر على السداد إلا اذا كان لا يفهم فى الاقتصاد أو يقول بجواز أن نبيع عفش البيت لسداد كل هذه القروض .
إن القروض لم تبن دولة فى العالم والتسول هو أقصر طريق للضياع والسقوط والمهانة المادية والمعنوية . إن خدمة الدين تمثل الآن ثلث الميزانية فكم ستكون عندما تزيد الديون بنسبة 100 % .
من أوراق السجن فى أواخر عام 2016
وقد حدث ما توقعته بالضبط فآخر ما قرأته أن الديون تمثل أكثر من 60 % من الميزانية ولعله زاد عن ذلك أيضا .
Magdyhussein.id
