الخوذات البيضاء رمز الخديعة ورمز الاختراق المخابراتى الغربى للمعارضة السورية المسلحة . رئيسها بالمخابرات البريطانية والتمويل من دول الغرب والعلاقة عضوية مع النصرة وانتقلوا من جنوب سوريا لاسرائيل

الثورة السورية المغدورة 17

التعليق على الصورة،

جيمس لو ميسورير حصل على وسام الإمبراطورية البريطانية برتبة ضابط تقديرا لجهوده مع متطوعي الخوذ البيضاء في سوريا

على مقربة من مكتبه في اسطنبول، عُثر على جثة ضابط سابق في المخابرات الحربية البريطانية كانت الملكة قد كرمته على عمله مع جماعة الدفاع المدني المعروفة باسم “الخوذ البيضاء” في سوريا.

وقالت مصادر من جماعة الخوذ البيضاء لبي بي سي إنه وفي الساعات الأولى من يوم أمس الاثنين اكتُشفتْ جثة جيمس لو ميسورير، الحائز على وسام الإمبراطورية البريطانية برتبة ضابط عام 2016.

وكان ميسورير قد أسس جماعة للاستجابات الطارئة معروفة باسم “ميدي للإنقاذ”، والتي تتولى تدريب متطوعي الخوذ البيضاء.

وبحسب مصادر الخوذ البيضاء، فقد عُثر على جثة لو ميسورير في حوالي الساعة 01:30 بتوقيت غرينيتش ملقاة على قارعة الطريق أمام مبنى مكتب تستخدمه جماعة “ميدي للإنقاذ”.( 11 نوفمبر 2019 بى بى سى  )

الخوذ البيضاء

يُنظَر إلى لو ميسورير، الذي عمل أيضا لصالح الأمم المتحدة، باعتباره أحد مؤسسي جماعة الخوذ البيضاء.

وتعمل المنظمة، المعروفة أيضا باسم الدفاع المدني السوري، على إنقاذ المدنيين الذين حاصرتهم الهجمات في مناطق سورية تخضع لسيطرة المعارضة.


وفي عام 2016 حصلت المنظمة على جائزة لايفلي هود (نوبل البديلة) تقديرا “لشجاعتها المنقطة النظير، وتعاطفها ومشاركتها الإنسانية في إنقاذ المدنيين”.

وفي وقت لاحق من العام نفسه رُشّحت الخوذ البيضاء لنيل جائزة نوبل للسلام.

لكن الحكومة السورية وحلفاءها في روسيا وإيران اتهموا الخوذ البيضاء بتقديم مساعدات صريحة لمنظمات إرهابية.

وفي تغريدة على تويتر الأسبوع الماضي، اتهمت وزارة الخارجية الروسية لو ميسورير بأنه عميل سابق لجهاز المخابرات الخارجية البريطاني المعروف باسم “إم آي 6”.

وتلقى لو ميسورير وسام الإمبراطورية البريطانية برتبة ضابط من الملكة تقديرا لـ “خدماته لجماعة الدفاع المدني السوري وحماية المدنيين في سوريا”.

حصل فيلم “الخوذ البيضاء”، الذي يتناول حياة متطوعين سوريين، على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي قصير..

وما زلنا ننقل عن بى بى سى  التى أذاعت و نشرت أيضا بعد انتقال أصحاب الخوذ البيضاء من جنسيات مختلفة من منطقة الجولان الخاضعة للنظام السورى اسميا ولجبهة النصرة فعليا ، وبعد الحصار الذى قام به الجيش السورى ، انتقال أصحاب الخوذات البيضاء ألى اسرائيل ، وقالت البى بى سى  فى 23 يوليو 2018 مايلى :

عاد الحديث بقوة عن منظمة “الدفاع المدني السوري” التي تنشط في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية والتي تعرف اختصاراً باسم “الخوذ البيضاء” بعد انتقال أكثر من 400 منهم مع أسرهم إلى الأردن من قبل إسرائيل.

وقالت الحكومة الاسرائيلية إنها تلقت طلباً بإجلاء هؤلاء من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا إلى الأردن تمهيداً لإعادة توطينهم في بعض هذه الدول.

وكانت القوات الحكومية قد بسطت سيطرتها على معظم محافظتي القنيطرة ودرعا بعد التوصل إلى اتفاقيات مع مسلحي المعارضة بواسطة روسية تضمنت السماح لمن لا يقبل بهذه الاتفاقيات بالانتقال إلى محافظة إدلب في شمالي سوريا.

أما المئات من عناصر الخوذ البيضاء وأسرهم الذين وصل إجمالي عددهم إلى 800 شخص جرى نقلهم إلى الأردن بمساعدة إسرائيل.

ونُقل أكثر من 400 عامل إنقاذ وأفراد عائلاتهم من محافظتي درعا والقنيطرة إلى إسرائيل يوم الأحد، ثم نقلوا إلى الأردن لإعادة توطينهم في دول غربية.( التضارب فى الأرقام من عند بى بى سى ).

ووصف مصدر في الخارجية السورية نقل العناصر بأنه “عملية إجرامية”، وقال “إنها تكشف الطبيعة الحقيقية لما يسمى بالخوذ البيض الذي قامت سوريا بالتحذير من مخاطره على الأمن والاستقرار فيها وفي المنطقة بسبب طبيعته الإرهابية”.

وأعلنت الخارجية الأردنية الأحد أن 422 من عناصر “الخوذ البيضاء” دخلوا المملكة “لفترة انتقالية مدتها الأقصى ثلاثة أشهر” بناء على طلب بريطانيا وألمانيا وكندا التي “قدمت تعهداً خطياً ملزما قانونيا بإعادة توطينهم خلال فترة زمنية محددة بسبب وجود خطر على حياتهم”.

قالت إسرائيل إنها أجلت عددا من أعضاء جماعة الدفاع المدني المعروفة باسم “الخوذ البيضاء” من منطقة قتال جنوبي سوريا.

وقال الجيش الإسرائيلي إن العملية تمت بناء على طلب من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وقد أُجلي نحو 800 شخص إلى الأردن عبر مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل  بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وفى 5 يوينيو 2018 قالت بى بى سى نقلا عن صحيفة التايمز

وفى مقال لدومينيك كنيدي، محرر التحقيقات في الصحيفة، بعنوان “الخوذ البيضاء تركوا طفلا متألما للإضرار بالأسد، حسبما يقول قس”.

ويقول كنيدي إن قسا أنجليكانيا اتهم الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) بالإبقاء على طفل سوري مصاب دون إسعاف أو علاج يكسوه الغبار والدم في محاولة للدعاية للإضرار بالرئيس السوري بشار الأسد.

وقال القس أندرو آشداون، ، إن الخوذ البيضاء، الذين يحصلون على تمويل من الحكومة البريطانية ورشحوا لجائزة نوبل للسلام، ينتمون لجماعة متشددة مسلحة.

وفي كلمة ألقاها في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية في جامعة لندن (سواس) اتهم آشداون الغرب بتقديم رشى وتشويه حقائق ودعم جماعات إرهابية.

وعرض آشداون صورة للطفل السوري عمران دقنيش، الطفل ذي الخمسة أعوام الذي أصبحت صورته واحدة من أشهر الصور في الحرب السورية، ثم عرض صورا له في إحدى زياراته في سوريا وهو يحيط الطفل العمران بذراعه، وقال “إنه الطفل الذي انتشرت صورته في كل مكان في دعاية ضد النظام السوري”.

وقال آشداون إن صورة عمران التقطت بعيد مقتل شقيقه. وقال آشداون إن عمران “كان مصابا ومكسوا بالغبار وفي حالة صدمة وحمله رجال الخوذ البيضاء ووضعوه في سيارة الإسعاف وأجبروه على الجلوس مدة أربعين دقيقة دون تلقي علاج بينما كانوا يلتقطون صورته”.

وأضاف آشداون إن “والد عمران كان غاضبا ولكنه لم يستطع التدخل لأنهم كانوا مسلحين، ولاحقا عرضت وسائل الإعلام الدولية آلاف الدولارات ليقول إنه يعارض نظام الأسد. لم تؤيد الأسرة المعارضة المسلحة قط”.

وأضاف آشداون إنه عندما زار حلب ذهب في زيارة إلى المقر المهجور للخوذ البيضاء “ليجده متاخما لمقر جماعة جبهة النصرة المسلحة”.

فى 29 نوفمبر 2018 قدمت صحفية مستقلة تحقيقا خطيرا عن الخوذ البيضاء بعد زيارتها لمنطقة شمال سوريا فماذا قالت ؟

وتنظر الصحفية إلى منظمة “الخوذ البيضاء” على أنها جماعة تدعم الأطماع الاستعمارية للدول الغربية وتؤيد نشاطات المجموعات المتطرفة في سوريا.

وليس هذا فقط، بل جمعت فانيسا المعلومات الموثقة التي تلقي الضوء على دور “الخوذ البيضاء” في الحرب الإرهابية ضد الحكومة السورية.

وتقول فانيسا إنه يمكن لمن يقضي ساعات معدودة في حلب الشرقية أن يعثر على كمية هائلة من الدلائل على أن منظمة “الخوذ البيضاء” تمارس العنف أو تتغاضى عن عنف الآخرين واستخدامهم للمدنيين كدروع بشرية. ويقدم “الخوذ البيضاء” دعماً لتنظيمي “القاعدة” و”داعش” من خلال توفير احتياجاتهما ورصد مسارات الطيران السوري والروسي.. إلخ.

وباتت فانيسا تنظر إلى منظمة “الخوذ البيضاء” نظرة الارتياب بعدما اكتشفت أن الجماعة تأسست في تركيا، وأسسها الخبير الأمني جيمس لي ميزوريه، وهو موظف سابق في مخابرات الجيش البرييطاني.

وعمل ميزوريه بعدما ترك الخدمة في الجيش لحساب منظمات تزاول النشاط المشبوه مثل جماعة المرتزقة “أوليف غروب”.

وقال ميزوريه لمجلة “مينز جورنال” في عام 2014  إن إنشاء منظمة “الخوذ البيضاء” تصادف مع وجوده في تركيا حيث قضى إجازته هناك، ورأى لزاماً عليه أن يساعد المدنيين في سوريا بعدما استمع إلى اللاجئين القادمين منها الذين حكوا عن الدمار الذي أصاب بلادهم.

وتقول فانيسا إنها تعتقد بأن العكس هو الصحيح، فوجود ميزوريه في تركيا وقتما أنشئت منظمة “الخوذ البيضاء” لم يكن هكذا بالصدفة. وتم ذلك حين بدأت جهود إسقاط “نظام الأسد” تتعثر.

والأكثر إثارة للاهتمام أن ميزوريه لم يواجه صعوبة في الحصول على الدعم المالي من الدول الأجنبية. وحصل ميزوريه في بادئ الأمر على مبلغ يقارب 300000 دولار من عدد من الدول منها بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية. ثم ارتفع حسابه إلى 100 مليون دولار حين بدأ يتلقى الدعم من المنظمات غير الحكومية. وحصل ميزوريه من هولندا على 4.5 مليون دولار ومن ألمانيا على 4.5 مليون دولار ومن الدانمارك على 3.2 مليون دولار. ووصلت المعدات وتجهيزات أخرى من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وحصلت الجماعة على ما يزيد على 150 مليون دولار أمريكي قبل فبراير/شباط 2018.

ماذا انكشف

وتبين من تحليل مقاطع الفيديو المسجلة عن نشاطات “الخوذ البيضاء” أنهم لم ينقذوا المدنيين في سوريا بل على العكس قاموا باتخاذ الإجراءات التي تودي بحياة الإنسان.

وكشفت منظمة “أطباء سويديون لحقوق الإنسان” أن من يسمون أنفسهم منقذين وطوعيين لم ينقذوا الأطفال السوريين بل على العكس قاموا بقتلهم. وبعد التدقيق بالمقاطع المسجلة التي تظهر معاناة أطفال سوريين نتيجة “هجوم كيميائي” مفترض، توصل الخبراء السويديون إلى أن “المنقذين” يقومون بحقن الطفل بالأدرينالين في منطقة القلب بواسطة حقنة ذات إبرة طويلة، مع العلم أن الإسعاف الأولي لمصابي الهجوم الكيميائي لا يتم بهذه الطريقة. ولم يتم الضغط على مؤخرة الحقنة في مقطع الفيديو المسجل وهذا يعني أنهم لم يقوموا بحقن الطفل بالدواء.

على أي حال فإن ما أعلنه “الخوذ البيضاء” من أنهم أنقذوا أكثر من 90 ألف شخص موضع الشك لاسيما وإنهم والحكومات الغربية الداعمة لهم لم يقدموا أية وثائق ولم يعلنوا أسماء من تم “إنقاذهم”.

وتقول فانيسا إن “الخوذ البيضاء” يقدمون ما يجب أن يدل على أن القوات الحكومية تستخدم الأسلحة الكيميائية وتقترف غير ذلك من “الفظائع” التي يمكن اتخاذها ذريعة للتدخل في سوريا. ويتبين في وقت لاحق أن “أعمال” القوات الحكومية مزيفة أو تعملها قوات المعارضة. وإضافة إلى ذلك لا تُظهر مقاطع الفيديو التي يعرضونها القتال الحقيقي بل تُظهر “آثاره” التي تلتقطها عدسات أعداد غفيرة من المصورين.

وتشير فانيسا إلى أن الفيلم الوثائقي الذي نال جائزة اوسكار قام بتصويره عناصر الجماعة بواسطة ما وُضع تحت تصرفهم من معدات تقنية راقية لا يشغّلها إلا من تلقى التدريبات المناسبة.

وليس هذا فقط، بل عرضت الجماعة في أحيان كثيرة مقاطع الفديو والصور المزيفة عن عملياتها “الإنقاذية”.

ويخدم عمل “الخوذ البيضاء” غرضا آخر يتمثل في تمويه فظائع المتطرفين المتعاونين مع الجماعة والتستر على ما يعملونه على أرض الواقع.

وقامت فانيسا وغيرها من الباحثين المستقلين بتسجيل وتدوين وقائع التعاون الوثيق بين منظمة “الخوذ البيضاء” وتنظيمات التطرف مثل “جبهة النصرة” و”حركة نور الدين الزنكي” في حلب الشرقية وأماكن أخرى.

وحاورت فانيسا الكثيرين من السوريين الذين قالوا لها إن “المراكز الإنسانية” التابعة لمنظمة “الخوذ البيضاء” تقع دائما قرب قواعد “النصرة” وإن الذين يتلقون العلاج في مستشفياتهم معظمهم عسكريون وليسوا مدنيين. واستخدمت الجماعة أحيانا نفس المباني التي تتواجد فيها “النصرة” وتنظيمات الإرهاب الأخرى.

وتقول فانيسا: “ذهبت إلى حلب الشرقية في ديسمبر/كانون الأول 2016 حين حررها الجيش العربي السوري من الإرهابيين. ونفى منتسبو الهلال الأحمر العربي السوري الذين تحدثت لهم أن يكونوا رأوا الخوذ البيضاء هناك في حين قال المدنيون الذين حاورتهم إنهم لا يعرفون من هم الخوذ البيضاء، وإن الجماعة الوحيدة للدفاع المدني التي سمعوا عنها هي جماعة الدفاع المدني التابعة لجبهة النصرة. وقال بعضهم إنهم رأوا كيف يسرق أعضاء هذه الجماعة جثث الموتى”.

فضح انحيازهم

ولا غرابة أن منظمة “الخوذ البيضاء” على اتصال وثيق مع تنظيمات من هذا النوع مع العلم أن الجماعة تتواجد في المناطق السورية التي تحتلها تنظيمات الإرهاب.

وبالإضافة إلى المساعدة الطبية التي تقدمها الجماعة إلى تنظيمات من هذا النوع توجد المعلومات الموثقة عن تعاون “الخوذ البيضاء” مع تلك التنظيمات في المسائل الأكثر خطورة. وترى فانيسا مبررا للاشتباه بأنهم تلقوا التدريبات العسكرية من مؤسس منظمتهم ميزوريه.

وعلى سبيل المثال يُظهر مقطع الفيديو الذي التقط أثناء قيام النصرة بشن الهجمة الشعواء في شهر مارس/آذار 2015، “الخوذ البيضاء” يعتدون على المدنيين بالضرب بالتنسيق مع عناصر النصرة. ويُظهر مقطع الفيديو الآخر “الخوذ البيضاء” يحتفلون مع عناصر جبهة النصرة بـ”الانتصار” في الساحة الرئيسية لمدينة إدلب.

وهناك مقاطع فيديو تسلط الضوء على مشاركة “الخوذ البيضاء” في تنفيذ حكم الإعدام على ضحايا الجهاديين والتي ينشرها أعضاء منظمة “الخوذ البيضاء” بأنفسهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وثمة صور ومقاطع فيديو كثيرة تُظهر عناصر منظمة “الخوذ البيضاء” يحملون السلاح أو يقفون وسط المجموعات المسلحة.

ويُظهر أحد مقاطع الفيديو الذي التُقِط في محافظة درعا في يونيو/حزيران 2017، سير أحد عناصر منظمة “الخوذ البيضاء” على الجثث الممزقة لجنود الجيش السوري الموضوعة في صندوق سيارة الشحن.

ويُظهر نفس الفيديو المسلحين الموجودين قرب السيارة يلوّحون بالرأس المقطوع. ولا يربك هذا المشهد عنصر منظمة “الخوذ البيضاء” الذي ينتشل العلم السوري من تحت الجثث ويرميه على الأرض.

وأعلن “الخوذ البيضاء” تنصّلهم من تلك الوقيعة زاعمين أنهم طردوا المتطوع “الوقح”.

ولم تعبر المصادر الرسمية والإعلامية الغربية عن استنكارها لتلك الوقيعة غير الجائزة لمن ينسبون أنفسهم إلى فريق الدفاع المدني.

وتشير فانيسا إلى وجود فريق الدفاع المدني الحقيقي في سوريا والذي أنشئ في عام 1953.

وعمل الفريق في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة ويحتلها المتمردون على نحو سواء حتى عام 2016 عندما اضطر إلى مغادرة المناطق غير الخاضعة لسيطرة الحكومة حفاظا على سلامة أفراده الذين هددهم المتطرفون أثناء قيامهم بأعمال الإنقاذ.

واستمر الفريق في مطلع عام 2018 في تقديم المساعدة والدعم لـ80 في المائة من سكان سوريا.

والتقت فانيسا أثناء وجودها في سوريا بأعضاء الفريق في حلب واللاذقية وطرطوس ودمشق. وكشفوا لها أن عناصر جبهة النصرة وتنظيمات التطرف الأخرى اغتالوا زملاءهم بوحشية في حلب الشرقية والرقة ودير الزور وإدلب، واستحوذوا على معداتهم بما فيها سيارات المطافئ والإسعاف الأولي. وانضم الكثيرون منهم إلى جماعة “الخوذ  البيضاء”.

وكشف المتطوع الإنساني بيير لي كورف  في فيلمه الذي تم تصويره في معقل “الخوذ  البيضاء” في حلب بعدما غادرها “الخوذ  البيضاء” مستقلين سيارات الأوتوبيس مع عناصر “النصرة” وعناصر تنظيمات مسلحة أخرى الذين هربوا من المنطقة في ديسمبر/كانون الأول 2016  مستفيدين من اتفاق العفو والهدنة التي أعلنتها الحكومة السورية موفرة لهم المخرج الآمن إلى إدلب، كشف العلاقة  غير المنفصمة بين المجموعات المسلحة ومنظمة “الخوذ  البيضاء”.

ويظهر في فيلم المتطوع الفرنسي مبنى المدرسة السابقة الذي احتله “النصرة” و”الخوذ  البيضاء” وحوّلوه إلى قاعدة عملياتية تضم المركز العسكري والمحكمة “الشرعية” والسجن وغرف تنفيذ أحكامها ومستودعات الذخيرة. وزُيِّن القسم من المبنى الذي احتله “الخوذ  البيضاء” بالرسوم والأعلام التي تؤكد ولاءهم لمجموعات إرهابية.

صور مزيفة

ومن سخرية القدر أن رئيس منظمة “الخوذ  البيضاء” رائد صالح مُنع في أبريل/نيسان 2016 من الدخول إلى الولايات المتحدة وتم ترحيله من مطار واشنطن.

وعندما سئل المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر عن تلك الحادثة تعذر عليه أن يرد مؤكدا بذلك أن الولايات المتحدة زودت الجماعة بـ23 مليون دولار على أقل تقدير على الرغم من الاشتباه بأن لصالح صلة مع المتطرفين.

وبينما يستمر الغرب في توفير الدعم المالي لـ”الخوذ  البيضاء” ويظل يسبح بحمدهم، ترتسم ملامح الانهيار الذي يطال أطراف واجهة الجماعة.

وإضافة إلى ذلك تكشف التحقيقات التي يجريها الصحفيون الجريئون أمثال فانيسيا بيلي أن الجماعة وليدة الدول الغربية التي سعت إلى تغيير نظام الحكم في سوريا.

وتختم فانيسا حديثها قائلة: يزوّد “الخوذ  البيضاء” الدول ووسائل الإعلام المانحة بصور “الكارثة الإنسانية” و”جرائم الحرب”. ويقبل المانحون ما يقدمه لهم “الخوذ  البيضاء”، ويستمرون في توفير التمويل للجماعة من أجل تحقيق هدفهم بإقامة مناطق حظر الطيران في سوريا لكي تتقلص مساحة الدولة السورية وتصبح دولة فاشلة.( انتهى تحقيق الصحفية الغربية المستقلة ) .16 مارس 2018

المعلومات المشينة حول الخوذات البيضاء ضخمة جدا ويكفينا هذا القدر . هذه المنظمة مكتبها فى أسطنبول حيث قتل مؤسسها وهو عضو بالمخابرات الحربية البريطانية ولشركة الخوذات فرع آخر فى أوروبا . وهى منظمة مجمعة لعدة أجهزة مخابرات غربية ، فهل عمل كل هؤلاء من أجل إقامة دولة اسلامية فى سوريا أو حتى دولة ديمقراطية وهل تتحقق الديموقراطية عن طريق النصرة وداعش قاطعى رؤوس البشر . ( انتهت الدراسة .. ولكن لن ينتهى الحديث عن سوريا ).

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading