واشنطن- رأي اليوم- خاص
ظهرت خلال اليومين الماضيين في واشنطن بعض ملامح “إنتصار قانوني” محتمل لأنصار الحق الفلسطيني الذين يريد الرئيس دونالد ترامب ضربهم أو طردهم ومطاردتهم في سياق المعركة القضائية الحساسة التي بدأت مع محاكمة الناشط الطلابي محمود خليل.
ويقدر خبراء وناشطون بأن مواجهة حادة على شكل”أمواج” تلطم شواطيء إدارة ترامب بدأت وستتواصل حتى وأن خسر أنصار الحق الفلسطيني قضية الناشط خليل أو قضية بعض الطلاب والمقيمين.
ويحاجج الخبراء بان القضية تحولت من ملف نشطاء لديهم إقامة ويريد ترامب ترحيلهم إلى ملف اعقد له علاقة بضمانات الدستور الأمريكي الخاصة بحقوق المواطنين والمقيمين بحرية التعبير وفقا لما يكفله التعديل الأول في الدستور الاميركي.
ad
والسبب في بروز نقاش مختلف هو “سابقة قانونية” قد تنعكس على بقية القضايا حيث أمر قاضٍ فدرالي إدارة ترامب بوقف جهودها لاعتقال وترحيل طالبة من جامعة كولومبيا بسبب تضامنها مع فلسطين .
وفي هذه الأثناء سرعت إدارة ترمب من حملتها ضد الطلبة والاكاديميين والمقيمين من انصار الحق الفلسطيني بعد اخبار عن عدة قضايا لمحاولة أبعاد عشرات الاكاديميين والطلبة.
وأصدرت القاضٍية أمرًا تقييديًا مؤقتًا يمنع إدارة ترامب من احتجاز يونسو تشونغ، طالبة جامعة كولومبيا البالغة من العمر 21 عامًا والمقيمة الدائمة القانونية، والتي تحاول إدارة ترامب ترحيلها لمشاركتها في احتجاجات مؤيدة لفلسطين.
ad










