أصدر المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، بيانًا قال فيه إن التصعيد بين إسرائيل وإيران يؤخر التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وأضاف: “جهودنا مستمرة للتوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة. التصعيد بين إسرائيل وإيران يُؤخر التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة”.
وفيما يتعلق بالحرب بين إيران وإسرائيل ، حذر الانصاري من أن مهاجمة المنشآت النووية تُشكل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي. إذا لم يتوقف التصعيد في المنطقة، فقد نشهد عواقب وخيمة”.. واضاف ان المحادثات الإيرانية الأميركية كانت تسير بشكل إيجابي ونرغب في البناء عليها.
وعلى الصعيد نفسه فقد كشفت مصادر إقليمية صباح أمس الثلاثاء بوجود تقدم “كبير جدًا” نحو إتمام صفقة الأسرى، واتفاق في القطاع، وإنهاء الحرب في غزة، وقال أحد المصادر لصحيفة يديعوت احرنوت: “أظهر الجانبان مرونة، لكنهما يخشيان عواقب المواجهة مع إيران”.
وأضاف: “لم يغادر الوفد الإسرائيلي إلى الدوحة بعد خشية أن يؤدي ذلك إلى إبطاء المحادثات، لا تسريعها”.. وأبلغ مسؤولون أمريكيون عائلات الأسرى الإسرائيليين في الأيام الأخيرة بوجود “مؤشرات إيجابية للغاية على حدوث انفراجة”.
وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بأنه يرى “انفراجة” تسمح بالتقدم، لكن مصدرًا غير إسرائيلي قال إن “القضايا أوسع نطاقًا بكثير، وتتعلق بإنهاء الحرب فعليًا. الرسائل التي تُنقل تتعلق بما سيحدث في غزة وليس فقط بالمرحلة الأولى من إطلاق سراح ما بين 8 و10 رهائن أحياء”.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت تقارير بأن مصادر مطلعة في الولايات المتحدة ودول الخليج أفادت في خضم الحرب مع إيران بحدوث تطورات إيجابية في المفاوضات “الهادئة” بين إسرائيل وحماس بشأن صفقة أسرى ووقف إطلاق النار.
