أظهر استطلاع جديد للرأي، نُشر عصر أمس الأربعاء، من قِبل معهد إبسوس لاستطلاعات الرأي ووكالة رويترز للأنباء، أن 59% من الأمريكيين يعتقدون الآن أن العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة مُفرطة.
وينضم هذا الاستطلاع إلى سلسلة من الشهادات الأخرى التي أُجريت خلال العام الماضي حول الضرر الجسيم الذي لحق بصورة إسرائيل في الولايات المتحدة جراء عدوانها على غزة.
بالمقارنة، في استطلاع مماثل أُجري في فبراير/شباط 2024، أي بعد أربعة أشهر من هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، وافق 53% من المشاركين على مقولة أن رد إسرائيل كان مُفرطًا، بينما عارضه 42%. في الاستطلاع الجديد، ارتفعت نسبة من يعتقدون أن إسرائيل بالغت في ردها بنسبة 6% لتصل إلى 59%، وانخفضت نسبة من انحازوا إليها في هذا الصدد بنسبة 9% لتصل إلى 33%.
وفي الاستطلاع الجديد، الذي أجري على مدى ستة أيام وانتهى يوم الثلاثاء، أجاب 58% من الأميركيين بأنهم يعتقدون أن كل دولة في الأمم المتحدة يجب أن تعترف الآن بفلسطين كدولة.
واعتبر محللون في إسرائيل بيان نتنياهو رفضا ضمنيا وانقلابا على المقترح الجديد للوسطاء الذي وافقت عليه حماس، والذي يكاد يكون نفسه الذي عرضه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف سابقا ووافقت عليه تل أبيب، والمتمثل في إطلاق سراح 10 أسرى أحياء و18 جثمانا مقابل 60 يوما من وقف إطلاق النار تجرى خلالها مفاوضات لإنهاء الحرب.
وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية.
وتبذل أطرافا دولية عدة جهودا حثيثة لتهدئة في غزة توقف حرب إبادة إسرائيلية بغزة خلفت 62 ألفا و122 شهيدا، و156 ألفا و758 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 269 شخصا، بينهم 112 طفلا.










