بيان رقم – 5 – جبهة تحرير مصر من الاحتلال الأمريكى : لننضم جميعا لأسطول الصمود

نعلن أننا جزء لا يتجزأ من حركة الشباب التى أسست أسطول مصر من أجل فك الحصار عن غزة . فهذا التحرك هو من صميم دعوتنا وإن لم يكن لنا شرف البداية فى الدعوة إليه ، فليس هذا مهما . فهذا ما ندعو إليه : تجميع قوى الشعب لمواجهة العدوان الصهيونى الأمريكى على أمتنا . وأن تكون هذه المهمة فى بؤرة اهتمام الناس وحركتهم ، وباعتبار أن هؤلاء الأعداء هم أساس بلوتنا ومصدر مصيبتنا ، وأن أكبر خطأ يقوم به حكامنا هو الخضوع لهم ورفع شعار مفيش فايدة .. !!

مفيش فايدة من المقاومة ولابد من العيش تحت المظلة الأمريكية والتعايش مع قدرنا الصهيونى .

خطوة عملية واحدة تكون أحيانا أفضل من عشرات المحاضرات أو التنظيرات .. الخطوة العملية تثبت أن ما تراه مستحيلا يمكن أن يكون حقيقة وأمرا ممكنا . فإذا خطوت خطوة فى الاتجاه الصحيح يمكن أن يتحرك الشعب معك ومن خلفك .

إن فكرة أسطول الصمود المصرى أنقذت الوضع الشعبى فى مصر من مأزق الاختناق والعجز عن القيام بالواجب تجاه غزة .. وهو مايعنى العجز أيضا عن مواجهة مختلف قضايانا الداخلية .

تقدم الآلاف بأسمائهم للالتحاق بقوارب الموت .. ليست قوارب الموت سيئة الذكر التى تسعى للهجرة إلى أوروبا .. بل هجرة لأهل العزة .. وللقيام بالواجب . وتم التبرع بأطنان من المساعدات من الغذاء والدواء إلى حد طلب المسئولين عن الأسطول بالتوقف عن التبرع لأن حمولة السفن المحتملة لا تتحمل أكثر من ذلك . وتطوع 28 مساعد قبطان و100 طبيب و100 مسعف و200 صحفى وأكثر من 70 طالبا .

وأيد الأسطول 28 حزب وهيئة وكيان .

أسطول الصمود المصرى أمامه عقبتان كبيرتان بينه وبين أرض العزة : النظام المصرى والكيان الصهيونى . ولكن المبادرة نجحت لأن جوهرها يتمثل فى إيقاظ المصريين من سباتهم وعجزهم . لقد تم تكوين مادة بشرية مصرية ترفض الصمت والخنوع والاستقالة . ولابد من الحفاظ عليها وتطويرها وتوسيعها والبناء عليها .. يمكن أن نجعلها كسفينة نوح فقد سخر قومه منه إذ رأوه يبنى سفينة وهو ليس ببحار وحيث لا توجد بحار .. ولكن ثبت لهم بعد ذلك أنها سفينة الحرية التى ستنقذ البشرية من أوضارهم .

أكتبوا وبشروا وطالبوا بخروج أسطول الصمود من موانىء مصر التى تنجست بإرسال البضائع للكيان المجرم الذى يذبح أشقاءنا . وقعوا بالملايين على صفحة الأسطول واستعدوا للتجمع أمام الموانىء فى الاسكندرية وبورسعيد ودمياط والدخيلة وأبى قير والعريش . فأنتم تحررون أنفسكم .. .

أنتم تحررون أنفسكم قبل أي شيئ ،وتعبرون عن إرادة شعب يعشق فلسطين ،وغزتها .غزة محتلة الأرض لكنها حرة الارادة وسوف نحررها قريبا باذن الله.

جبهة تحرير مصر من الاحتلال الأمريكى

16 سبتمبر 2025

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading