تناولت نويه تسورخير تسايتونغ ولوتون تداعيات إغلاق مضيق هرمز على أسواق الطاقة العالمية، متسائلتين عما إذا كان العالم على أعتاب أزمة طاقة تشبه أزمات السبعينيات.
تشير نويه تسورخير تسايتونغ إلى أن “خُمس النفط والغاز المسال المتداول عالميًا كان يمر يوميًا عبر مضيق هرمز”، لافتة إلى أن أسعار النفط ارتفعت 10% والغاز في أوروبا 40% منذ بدء الحرب.
وتضيف الصحيفة أن “مخازن الغاز في الاتحاد الأوروبي ممتلئة بنسبة 30% فقط من طاقتها حاليًا”، محذرة من نقص محتمل في الديزل ووقود الطائرات.
أما لوتون، فتنقل عن الخبيرة آن صوفي كوربو قولها: “خُمس صادرات الغاز المسال العالمية اختفى، وهذا هائل”، مؤكدة أن “أوروبا تعتمد على الأسعار الفورية في السوق، وهذه ترتفع بشدة”.
وتحذر كوربو: “إذا استمرت الحرب، ستكون الأمور أسوأ مما كانت قبل أربع سنوات، لأننا هذه المرة لن نستطيع الاعتماد على النفط”.
(المصدر: نويه تسورخير تسايتونغ، 3 مارس 2026، بالألمانية)








