عملية “الفشل الملحمي” تتفكك أمام أعيننا. فبينما تمكنت الولايات المتحدة من قتل أكثر من ألف إيراني خلال الأيام العشرة الأولى من هذه المجزرة، فإنها تفشل بشكل كبير في تقييد قدرات الضربة الثانية للبلاد. كل هجوم من التحالف الأمريكي/الإسرائيلي يُقابَل برد فوري. نظام الرادار الأمريكي في المنطقة تم تدميره، ولا تجرؤ أي سفينة تابعة للبحرية الأمريكية على الاقتراب من مدى ضربات الحرس الثوري الإيراني. وطهران لا تُظهر أي استعداد للتوقف قبل تلبية مطالبها بالتعويضات وانسحاب أمريكي كامل من المنطقة. فريق ترامب يبدو في حالة ذعر واضحة. …










