الدكتور علي الأعور، أستاذ في جامعة بن غوريون، قال إن الصواريخ الإيرانية التي أصابت رمات غان ومحيط تل أبيب كشفت ثغرات في منظومات الاعتراض الإسرائيلية ووسعت الأضرار إلى مواقع حيوية بينها محطة سفادور. وأضاف أن استمرار الضربات يفاقم الضغط على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، معتبرا أن حسابات بنيامين نتنياهو تطيل الحرب وتدفع نحو مزيد من التصعيد.
