أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس الجمعة، إصابة جنديين بانفجار مسيرة في جنوب لبنان، وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن ضابط صف في الاحتياط أصيب بجروح خطيرة، إلى جانب إصابة جندي آخر بجروح طفيفة، إثر سقوط طائرة مسيّرة مفخخة قرب قواتهم في جنوب لبنان.
وأشار إلى أن المصابين نُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما جرى إبلاغ عائلتيهما، وبحسب صحيفة هآرتس نقلا عن جيش الاحتلال الإسرائيلي فأن حزب الله أطلق ٣٠ صاروخا منذ الصباح على الشمال، ومنذ بداية الحرب على لبنان اعترف جيش الاحتلال بمقتل 12 جندياً ، وإصابة 411 جنديا جراح 27 منهم خطيرة و60 متوسطة.
ومن جانب آخر فقد أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن “إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وأن صواريخ الحزب ما زالت تطال ما بعد حيفا رغم مرور 40 يوما على بدء العدوان”.
وفي رسالة إلى “اللبنانيين الصامدين والمضحين”، قال قاسم إن “العدو الإسرائيلي عجز ميدانيا في مواجهة أبطال المقاومة، ولم يتمكن من الاجتياح البري كما أعلن مرارا”، مضيفا أنه “لم يفلح في كل عدوانه لأكثر من أربعين يوما في منع الصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة عن مستوطناته القريبة والبعيدة حتى حيفا وما بعدها”.
وأكد الأمين العام أن “العدو فوجئ بأساليب المقاومة ومرونة حركة المجاهدين وقدراتهم الدفاعية وشجاعتهم الأسطورية”، مشددا على أن “حشد مئة ألف جندي إسرائيلي لن يساعده على الاحتلال، بل سيتحولون إلى جثث وأشلاء”.
