قافلة الصمود البرية تتمركز في ليبيا خلال سيرها نحو غزة

تواصل “قافلة الصمود 2” البرية لدعم قطاع غزة تمركزها في غابة جودايم غربي العاصمة طرابلس التي تعد نقطة اللقاء الأولى بين المشاركين فيها والمنظمات الليبية الداعمة لها، بعد دخولها الأراضي الليبية قبل يومين، وأعلنت “التنسيقية الجزائرية الشعبية لنصرة فلسطين” اكتمال وصول المشاركين الجزائريين في “قافلة الصمود 2” إلى نقطة التجمع في ليبيا، بعد عبورهم الأراضي التونسية.

وأفاد بيان للتنسيقية أن “القافلة الجزائرية التي بدأت في التحرك من الولايات الجزائرية في الثامن من مايو/ أيار الجاري عبرت الأراضي التونسية، ووصلت إلى ليبيا”، معبرة عن أملها “أن تواصل طريقها بأمان حتى تبلغ معبر رفح لتحقق هدفها الإنساني النبيل في إيصال المساعدات إلى شعبنا الفلسطيني الصامد”.

ودعت التنسيقية الجزائرية الحكومات إلى تأمين مسار القافلة أمنياً ودبلوماسياً، وناشدت الشعوب في كل من ليبيا ومصر بتسهيل عبور القافلة واحتضانها باعتبارها قافلة إغاثية إنسانية سلمية لا تحمل سوى الدواء والغذاء.

وناشدت “الشعوب الحرة والمنظمات الحقوقية والنقابات والصحافيين في العالم لرفع مستوى المتابعة والتضامن للمساهمة في إنجاح هذه المهمة”. وتضم القافلة طواقم طبية وأساتذة ومهندسين وإعلاميين وناشطين حقوقيين وسياسيين في المبادرة، التي وصفتها التنسيقية بأنها “خطوة إنسانية وأخلاقية تعكس إرادة الشعوب الحرة في كسر الحصار المفروض على أهلنا في غزة”.

يذكر أن القافلة توقفت عند البوابة الغربية لمدينة سرت شمالي ليبيا، حيث أبلغت سلطات قيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر القافلة بمنعها من مواصلة التقدم شرقاً نحو الأراضي المصرية في اتجاه غزة، وقدمت بعض المبررات، من بينها عدم امتلاك بعض المشاركين لتأشيرات دخول رسمية إلى الأراضي الليبية.

ورغم قرار المنع، أقام المشاركون مخيّمات مؤقتة بالقرب من البوابة الأمنية لسرت، في ظل إجراءات أمنية مشدّدة وتضييق متصاعد.

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading