في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية تأتي زيارة الرئيس الأمريكي إلى الصين، حيث تتصدر ملفات التجارة والمعادن النادرة وتايوان جدول الأعمال الثنائي بين واشنطن وبكين، إلى جانب الملف الأبرز المتعلق بالحرب الأمريكية على إيران وأمن مضيق هرمز. هل تلعب الصين دور الوسيط لاحتواء التصعيد ومنع عودة الولايات المتحدة إلى الحرب؟ كيف تنظر الصين إلى هذه الزيارة؟ وما الخطوط الحمراء التي تتمسك بها في ملفات السيادة والتنافس الدولي؟ …
