أكدت إيران، أمس الإثنين، أن المباحثات مع الولايات المتحدة، والهادفة لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط، تتواصل عبر الوسيط الباكستاني، رغم التصعيد الأخير المتمثل بتبادل الضربات مع إسرائيل.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي: “المشاورات الدبلوماسية تتواصل بطبيعة الحال في كل الظروف” .
ويأتي ذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو قصف عدة أهداف في مجمع البتروكيماويات في ماهشهر بجنوب غرب إيران، كما شن هجمات ضد أهداف عسكرية في إيران، بعد ساعات من إطلاق طهران صواريخ تجاه الأراضي الإسرائيلية، وقال الجيش الإسرائيلي إن “القوات الجوية قصفت أهدافا عسكرية تابعة للنظام الإيراني في غرب ووسط إيران”.
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء تنفيذ موجة جديدة من العمليات العسكرية ضد أهداف مهمة وحساسة في الأراضي المحتلة، مؤكداً أن العدو تلقى ضربات قاسية وموجهة وذكية كبدته خسائر، ليعيش تجربة عملية هجومية ناجحة نفذتها القوات القوية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكّد المتحدث الإيراني “الوفاء بما تم الوعد به”، مشيراً إلى أن القوات المسلحة المقتدرة أثبتت أنها في ذروة الاستعداد الدفاعي والهجومي، وأنها تتحرك بسرعة ودقة عاليتين لتنفيذ ما يُعلن عنه، و”جعل الأعداء الأميركيين والصهاينة يندمون على فعلتهم”.
كما شدّد على أن الولايات المتحدة المجرمة والكيان الإسرائيلي الوحشي يجب أن يعلما أن إيران القوية والشامخة وقوى المقاومة الصانعة للأمجاد في المنطقة سيصمدون تحت أي ظرف من الظروف وفي مواجهة أي تهديد، ولن يركعوا أبداً أو يستسلموا أمام الأعداء الخاسرين في الحرب، كما حذّر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي من أنه إذا ما استمر العدوان والشرور فسيتم التعامل معهم بشدة أكبر.
