بدأت الولايات المتحدة لعبتها المعتادة فى الظروف المماثلة ، فتعلن أنها مع الديموقراطية ولكن لاتتخذ موقفا قاطعا من قرارات الرئيس التونسى فتبدو وكأنها متعاطفة مع النهضة ولكنها أيضا متعاطفة مع الطرف الآخر ، وتقول تصريحات يفسرها كل طرف على هواه .وفى الحالة التونسية لاشك أن أمريكا مع استمرار اللعبة الديموقراطية كما هى فكل الأطراف أصدقاء ولكنها أيضا لاتريد أن تخسر أحدا . بينما يواصل النهضة ارتكاب نفس أخطاء اخوان مصر بشن حملة على الامارات وهذا أمر غير مفيد ، ويؤكد أن .النهضة لايرى أى مسئولية له عما يحدث . ويظل لايرى أنه لايقدم برنامج لانقاذ تونس سياسيا واقتصاديا . وستنحاز أمريكا فى نهاية الأمر إلى الأقوى
ذكرت واشنطن أن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بحث الاثنين مع الرئيس التونسي، قيس سعيد، تطورات الأوضاع في تونس داعيا إياه إلى الالتزام بالديمقراطية.إقرأ المزيدالولايات المتحدة: حل متاعب تونس يجب أن يستند إلى الدستور
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن بلينكن تحدث الاثنين عبر الهاتف مع سعيد حيث دعاه إلى “الالتزام بمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان”.
وحث بلينكن سعيد على “الحفاظ على حوار منفتح مع كل الأطراف السياسية والشعب التونسي، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستستمر في مراقبة الأوضاع والبقاء على التواصل”.
وفي وقت سابق من اليوم دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، السلطات التونسية إلى “حل مشاكل البلاد استنادا إلى الدستور”، مشددا على ضرورة “عدم إهدار المكاسب الديمقراطية” التي أحرزتها تونس.
ومساء الأحد أصدر الرئيس التونسي، قيس سعيد، قرارات بإعفاء رئيس الوزراء، هشام المشيشي، من منصبه، وتجميد عمل البرلمان لمدة 30 يوما ورفع الحصانة عن النواب، وتولى السلطة التنفيذية حتى تشكيل حكومة جديدة، لافتا إلى أن هذه الإجراءات كان يجب اتخاذها قبل أشهر.
وتأتي هذه التطورات على خلفية احتجاجات حاشدة تحولت في بعض الأماكن إلى اشتباكات بين محتجين وعناصر في قوات الأمن شهدتها مدن تونسية عديدة.
المصدر: وكالات
