كوارث المناخ تتجه إلى كوريا الشماليةوضحايا فيضانات الهند 23 شخصا وحرائق تركيا واليونان وسوريا مستمرة

ذكرت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية أن أمطارا غزيرة استمرت أياما تسببت في حدوث فيضانات، مما أدى إلى تضرر أكثر من 1100 منزل وإجلاء الآلاف، كما اجتاحت المياه بعض المزارع والطرق.

وهطلت أمطار غزيرة على عدة مناطق في الساحل الشرقي للبلاد، بما في ذلك إقليم هامجيونج الشمالي وإقليم هامجيونج الجنوبي، حسبما أفادت محطة (كيه.آر.تي) الحكومية، الخميس.

وأظهرت لقطات تلفزيونية منازل غمرتها المياه حتى الأسطح، وجسورا وسدودا جرفتها المياه.

وقال ري يونج نام، نائب رئيس إدارة الأرصاد الجوية الحكومية للمحطة إن أجزاء من إقليم هامجيونج الشمالي سجلت أكثر من 500 ملليمتر من الأمطار من الأحد إلى الثلاثاء، بينما تجاوزت مناطق في إقليم هامجيونج الجنوبي متوسط هطول الأمطار الشهري في تلك الأيام.

وقال: “نتوقع المزيد من الأمطار في أغسطس/ آب في مناطق مختلفة، بما في ذلك منطقة الساحل الشرقي، مما قد يتسبب في مزيد من الأضرار”.

وتأتي هذه التقارير مع تزايد القلق بشأن الأضرار التي تلحق بالمحاصيل وتأثيرها المحتمل على الإمدادات الغذائية في كوريا الشمالية التي لا تتلقى الكثير من الواردات والمساعدات من الخارج، بسبب قيود حدودية تفرضها الحكومة لمنع انتشار فيروس كورونا، وكذلك بسبب العقوبات الدولية.

وقال زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، في يونيو إن البلاد تواجه وضعا غذائيا “متوترا” وإن الكثير سيتوقف على محاصيل هذا العام.

وأظهرت وسائل الإعلام الحكومية على مدى أشهر عملا جاريا لتدعيم السدود وتحسين الخنادق والجسور والبنية التحتية الأخرى، في محاولة للحد من الأضرار الناجمة عن الفيضانات.

فيضان كوريا الشمالية

أفادت صحيفة “India Today” بأن حصيلة ضحايا الفيضانات التي وقعت في ولاية بنغاليا الغربية أزدادت إلى 23 شخصا، فيما تم إجلاء نحو 300 ألف شخص من المنطقة المنكوبة.إقرأ المزيدالفيضانات تقتل 14 شخصا في شرق الهند

وكانت وسائل إعلام هندية ذكرت سابقا إن الأمطار الغزيرة التي هطلت على الولاية، أسفرت عن مقتل 14 شخصا.

من جهتها أشارت السلطات المحلية إلى أن الوضع في المنطقة لا يزال صعبا، بالرغم من انخفاض معدل هطول الأمطار.

المصدر: نوفوستي

اليونان وتركيا تكافحان الحرائق مع تواصل موجة الحر

كافح مئات عناصر الإطفاء حريقا على أطراف أثينا الجمعة فيما اشتعلت عشرات الحرائق في اليونان محدثة ما وصفه رئيس الوزراء كرياكوس ميتسوتاكيس بأنه “وضع خطير” بينما تزداد الضغوط على تركيا المجاورة جرّاء طريقة تعاملها مع حرائق الغابات على أراضيها.

وتحاول السلطات اليونانية والتركية السيطرة على حريق تلو الآخر منذ أسبوع، في ظل أسوأ موجة حر تجتاح المنطقة منذ عقود، في كارثة ربطها خبراء بأحوال الطقس الرديئة والتي باتت تتكرر اكثر جرّاء التغير المناخي.

ووصل عناصر إطفاء فرنسيون إلى اليونان ليل الخميس للمساعدة بينما يتوقع أن ترسل سويسرا والسويد ورومانيا وإسرائيل قوات دعم أيضا.

وأفاد ميتسوتاكيس في وقت متأخر الخميس “يواجه بلدنا وضعا خطيرا للغاية”، فيما وضعت ست من 13 منطقة في البلاد في حالة تأهب مرتفعة.

وأضاف “نواجه ظروفا غير مسبوقة بعدما حوّلت موجة حر استمرت عدة أيام البلاد إلى برميل بارود”.

وعلى بعد نحو 30 كلم شمال أثينا، أتى حريق على مساحات شاسعة من غابات الصنوبر، ما أدى إلى إخلاء مزيد من القرى خلال الليل بينما غطّت سحب الدخان الأسود الكثيف العاصمة اليونانية.

وقطع جزء من طريق سريع يربط أثينا بشمال البلاد في إجراء احترازي.

– مساعدات خارجية –

وقال نائب وزير الحماية المدنية نيكوس هاردالياس إن 57 حريقا من أصل 99 تم إحصاؤها الخميس كانت مستعرة في المساء، لا سيما في جزيرة إيفيا حيث تم إجلاء رهبان بالقوة بعدما رفضوا ترك ديرهم.

ووصل نحو 82 عنصر إطفاء فرنسيا من عسكريين ومدنيين مساء الخميس، وفق ما أفاد مسؤول فرنسي.

ومن المقرر أن ترسل فرنسا والسويد طائرتين تستخدمان لقذف المياه كما سترسل رومانيا 112 عنصر إطفاء و23 مركبة وسويسرا ثلاث مروحيات، بحسب ما أفاد متحدث باسم عناصر الإطفاء في اليونان فرانس برس.

كما أعلنت إسرائيل أنها تخطط لإرسال طائرة تقل 15 عنصر إطفاء وشحنة كبيرة لمثبطات اللهب.

ونظرا لارتفاع مستوى المخاطر، أصدرت السلطات اليونانية حظرا شاملا على زيارات الغابات والحدائق الوطنية أو المناطق الطبيعية حتى الاثنين.

وقال ميتسوتاكيس الخميس أثناء تفقده موقعا أثريا جرت فيه أول دورة ألعاب أولمبيو في التاريخ وتهدده الحرائق “إذا كان هناك من يشككون في مسألة إن كان التغير المناخي حقيقيا، فليأتوا ويروا شدة الظاهرة هنا”.

كما أجبرت الحرائق حكومة مقدونيا الشمالية على إعلان حالة الطوارئ لمدة 30 يوما فيما أعلنت وزارة الدفاع في ألبانيا المجاورة عن وضع “حرج” جراء التهديد الذي تتعرض له منازل في بعض القرى.

– انتقادات لإردوغان –

أما في تركيا، فاشتعلت 208 حرائق منذ 28 تموز/يوليو ما زالت 12 منها مستعرة الجمعة، وفق الرئاسة التركية.

ولقي ثمانية أشخاص حتفهم في حين نقل العشرات إلى المستشفيات في أنحاء السواحل الجنوبية للبلاد.

وفي حدث خطير وقع في وقت سابق هذا الأسبوع، أدت الرياح العاتية إلى اقتراب حريق من محطة لتوليد الكهرباء في تركيا مطلة على بحر إيجه وتخزّن فيها آلاف الأطنان من الفحم.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان أن الفحص الأولي الذي أجري بعدما تم إخماد الحرائق أظهر عدم تعرّض “الوحدات الرئيسية للمحطة لأي أضرار بالغة”.

وتواجه الحكومة ضغطا متزايدا بعدما أشارت المعارضة إلى تقرير كشف أنه لم يجر إنفاق غير جزء صغير من الميزانية المخصصة لمنع حرائق الغابات.

وأفاد النائب عن حزب المعارضة الرئيسي مراد أمير أن المديرية العامة للغابات لم تنفق سوى 1,75 في المئة من نحو 200 مليون ليرة تركية (23 مليون دولار) مخصصة لحرائق الغابات في الأشهر الستة الأولى من 2021، مشيرا إلى أرقام يبدو أنها وردت في تقرير للهيئة الحكومية عرضه على البرلمان.

وقال لفرانس برس “هذا الوضع يمكن أن يوصف بأنه خيانة”.

وتعرّض إردوغان إلى انتقادات على وجه الخصوص لبطئه وعدم رغبته في قبول بعض عروض المساعدات الأجنبية بعدما كشف بأن تركيا لا تملك طائرات لمكافحة الحرائق.

ودافعت الحكومة عن نفسها عبر إلقاء اللوم على “رابطة الطيران التركية” التي قال إردوغان في نهاية الأسبوع إنها لم تتمكن من تحديث أسطولها والتكنولوجيا التي تملكها.

وشكّلت الأزمة تحديا غير متوقع للرئيس التركي قبل عامين من انتخابات قد تفضي إلى توليه السلطة مجددا لعقد ثالث.

© 2021 AFP

حرائق على أطراف أثينا

تواصل حرائق ضخمة اندلعت في جبال مدينة مصياف بريف حماة الغربي، وسط سوريا، تمددها منذ ليلة الخميس ملتهمة أحراشا جبلية غرب المدينة.

وقال مراسل “سبوتنيك” في حماه، إن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على الحرائق التي اندلعت ليلة أمس في جبال (كفرلاها) و(عين خنازير) غرب مدينة مصياف، إلا أن اشتداد الرياح صباح الجمعة، ساهم بتجدد الحرائق في منطقة جبال (الدورة) الواقعة غرب المدينة، فيما غطت سحب الدخان كامل المنطقة.

وطالت الحرائق حتى الآن، مساحات كبيرة من الأحراش الجبلية في المنطقة، وبعض مزارع الأشجار المثمرة المنتشرة على سفوحها، فيما تستعد قوات الدفاع المدني للأسوأ الذي قد تحمله معها فترة الليل.

 حرائق ضخمة تضرب جبال مصياف وسط سوريا لليوم الثاني، 6 أغسطس 2021

© SPUTNIK . BASSEL SHARTOUHحرائق ضخمة تضرب جبال مصياف وسط سوريا لليوم الثاني، 6 أغسطس 2021

وأكدت الإدارات المعنية في محافظة حماة لـ “سبوتنيك” إرسال تعزيزات كبيرة من سيارات إطفاء وصهاريج المياه إلى موقع الحرائق.

في هذه الأثناء، بدأ أهالي القرى والبلدات الواقعة في المنطقة، بتقديم المساعدة لفرق الإطفاء لمنع انتشار الحريق وامتداده إلى مساحات جغرافية أوسع.

وشهدت منطقة مصياف العام الفائت سلسلة من الحرائق ضربت عدة مواقع حراجية في ريف المدينة أسفرت عن احتراق آلاف الدونمات من الأراضي والأشجار المثمرة.

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading