أعربت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي،الثلاثاء، عن قلقهما إزاء سلسلة اعتقالات نفذتها قوات الأمن الفلسطينية استهدفت نشطاء فلسطينيين، في ظل تواصل الاحتجاجات بالضفة الغربية على مقتل ناشط بارز.
وأعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في بيان، عن “قلقه العميق إزاء استمرار الضغط على أولئك الذين يسعون لممارسة حقوقهم في حرية التعبير والتجمع في فلسطين”.
وأشار إلى اعتقال 23 شخصًا في رام الله يوم السبت على أساس أنهم “كانوا ينظمون احتجاجا عاما”، لافتا إلى أن 21 منهم اعتقلوا “قبل بدء أي احتجاج”.
وقال البيان إن “المزيد من الاعتقالات تجري على ما يبدو” وتستهدف “نشطاء حقوق الإنسان المعروفين والناشطين السياسيين”، داعيا إلى “الإفراج الفوري عن هؤلاء الأشخاص دون توجيه اتهامات إليهم”.
كما ندد بيان صادر عن ممثل الاتحاد الأوروبي في القدس بالاعتقالات التي وقعت في نهاية الأسبوع، مشيرا إلى أن التنديد جاء “على خلفية تقارير عن تزايد الاعتقالات ذات الدوافع السياسية على ما يبدو من قِبَل السلطة الفلسطينية خلال الأشهر القليلة الماضية”.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن “العنف ضد المدافعين عن حقوق الإنسان السلميين والنشطاء والمتظاهرين غير مقبول”.
