-الصورة لفندق فيرمونت بالقاهرة-
هذا الفيديو يصور الضربة الثامنة التى أحصيناها حتى الآن من الرعد والبرق والصواعق للبرج الماسونى الذى أبتلانا به حكام السعودية وهو بتاريخ 15 نوفمبر 2018 ويمكن مراجعة الضربات السبع الأخرى فى هذا الباب ( فيديو ) . ونضيف لذلك معلومات عن الفندق المقام عليه البرج وهو فندق فيرمونت العالمى . وفى البداية نقول إن الله سبحانه وتعالى يقول فى محكم كتابه : إنما المشركون نجس فلايقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا ( سورة التوبة ) وهو العام التاسع للهجرة . وقد أجمع المفسرون أن هذا المنع يشمل كل غير المسلمين . بل وأجمع المسلمون حتى الآن على تنفيذ ذلك بما فيهم حكام السعودية . وهناك لافتات فى الطريق إلى مكة تشير إلى أن هذا الطريق لا يسلكه الا المسلمون . فهل معقول بعد ذلك نأتى باليهود والنصارى والماسون ليقيموا أعلى المبانى فوق الكعبة باستثمارتهم والعاملين معهم حتى وإن كانوا مسلمين أى العمال المنفذين . أليس فى هذا تلاعب بآيات الله واستهزاء بالقرآن الكريم . وبعد ذلك يتضح أن برج الساعة رمز ماسونى كما أوضحنا فى حديثنا من قبل لارتباط ساعة بيج بن بمبنى البرلمان الانجليزى وبه محفلان ماسونيان والمبنى كله يسمى قصر ويستمنستر وهو مجمع به كنيسة ودير بل أهم كنيسة فى بريطانيا . واليوم نضيف إلى كل هذه السخائم معلومات عن فندق فيرمونت .
ليس فندق فيرمونت الذى يحمل البرج الماسونى هو الفندق الوحيد فى هذه التركيبة القذرة ولكن لنبدأ به اليوم . نحن لانحتاج لأى قدر من الذكاء أو القدرة على التحليل لنؤكد أننا أمام استثمار يهودى نصرانى غربى ، وهذا أمر لايحتاج إلى أى برهنة . وما هو الحلال فى هذا الأمر خاصة فى قلب البيت الحرام بل وفوق رأسه بحيث أصبحت الكعبة قزما تحت أقدام فنادق اليهود والنصارى . هل يستطيع مسلمون أن يبنوا مئذنة أعلى من كل الكنائس فى الفاتيكان . ومع ذلك نشرح للمتبلم ، وتشرح للمتبلم يصبح ناسى كما يقول المثل المصرى . شركة فنادق فيرمونت شركة عملاقة كندية أمريكية وتعتبر أكبر شركة فنادق فى أمريكا الشمالية ومن أكبر الاستثمارات فى العالم الفندقى ويعمل تحت جناحها كثير من الفنادق الشهيرة التى تحمل أسماء أخرى . ولذلك ليس صحيحا أنها تمتلك 72 فندقا فحسب وليس صحيحا أنها تستثمر فى 22 بلد فحسب كما تقول الاعلانات . وهى تخفى أسماء كبار الملاك وهويتهم بدعوى أنها شركة تعمل فى البورصة .ولكن من يكون كبار الملاك فى كندا والولايات المتحدة إلا أغنياء اليهود والنصارى البروتستانت . فندق فيرمونت الأول فى مصر يكشف لنا جزءا من الهوية البديهية . ساويرس رجل أمريكا الأول فى مجال المال والاعمال فى مصر وصاحب التعاملات الاقتصادية مع اسرائيل والذى قال له أحمد منصور فى برنامج بلا حدود انك متهم بأنك عميل للمخابرات الامريكية ولم يستفز ! هو الذى أنشأ فندق فيرمونت ضمن أبراج نايل سيتى والتى سميت أبراج ساويرس وتكلفة مبنى فيرمونت 100 مليون دولار ، وقد ساهم مع ساويرس الأمير الوليد بن طلال وهو يمتلك 5 % من أسهم فيرمونت ، وهو شريك اليهودى الصهيونى مردوخ فى عالم الاعلام ، وهو صاحب واحدة من أكبر التجمعات الاعلامية فى العالم . وقد شارك المناضل الكبير المهندس ممدوح حمزة فى البناء . وسنتابع قصة فيرمونت وباقى الفنادق التى تجسم فوق صدر الحرم الشريف .
