كيف غدر الاخوان بالمجاهدة د. نجلاء القليوبى فى انتخابات 1995 ؟ورفضوا ترشيح مسيحيين أو نساء فى انتخابات7 198ولم يعترضوا على أى قرض أو منحة غربية فى البرلمان

قال لنا البعض : هل هذا وقت الهجوم على الاخوان ؟ حتى وإن كانت ملحوظاتكم صحيحة ؟ إن الاخوان فى محنة الآن ( نشرت هذه الأوراق فى 2016 أو 2017 فى الشعب الالكترونية ) أليس من الأوفق أن نلم الشمل ونسدد ونوحد الخطى . نقول : لقد شبعنا من هذا الكلام ( كان مجدى حسين ساعتها فى السجن أيضا !) منذ عام 1954 حتى الآن ، 63 عاما ونحن نسير خلف الاخوان أو معهم باعتبارهم التنظيم الأكبر والأقدم فقادونا جميعا إلى التهلكة ولم يكونوا يدركون هم أنفسهم ماذا يريدون ؟ . أما حكاية التنظيم الكبير فهذه هى الخدعة الكبرى التى يجب التخلص منها . نرجو من كل اسلامى أن يراجع القرآن الكريم جيدا ونتحداه إن وجد آية واحدة أو شطرا من آية تشيد بالكثرة ، بالعكس سيجد الآيات تشيد بالقلة الصابرة المحتسبة ، وسيجد أعدادا كثيرة من الايات مثل ( وما كان أكثرهم مؤمنين ) و ( وقليل من عبادى الشكور ) .

والحقيقة إن الكثرة أشبه بالسيل الذى يجرف فى طريقه الضعفاء والذين لا يجدون وسيلة لتجنبه . فالانسان الضعيف يحب اللمة الكبيرة ويحب الكثرة لأنها تشعره بالقوة والدفء واقتراب النصر ، وهى كلها مشاعر كاذبة . كثيرا ما تجرى مناقشات داخل الأحزاب الاسلامية الأخرى فيقول البعض : ماذا سنفعل بدون الاخوان ؟ إنهم عزوة كبيرة وسنصبح بدونهم مهمشين . وهكذا سار الجميع خلفهم إلى الفشل والهزائم المتكررة ولا نقول السجون ، فالسجون هى المحصلة النهائية والأخيرة للفشل .

لذا فإن التحرر من ربقة الاخوان وتسلطهم العددى الزائف هو بداية التحرر الحقيقى للحركة الاسلامية ، بل يجب أن نضيف أيضا التحرر من تسلطهم المالى والمادى . إن الاخوان لديهم أموال بدون حساب ولا نهاية ، ولم يكن هذا حال الأنبياء وكبار المصلحين والمجاهدين عبر الزمان ، بل هكذا هم يقولون عن أنفسهم . قال لنا أحد الاخوان المرشحين لمجلس الشعب فى انتخابات فردية : ان القيادة أبلغته أن ينفق بلا خوف ولا حساب وان الانفاق مفتوح له ولغيره من المرشحين . ويقول هذا الاخوانى ذلك على سبيل رواية الحقائق لا الانتقاد ويضيف أنه وصل إلى درجة التشبع حتى اضطروا فى النهاية لوضع صورته وملصقاته على كل شجرة وكل عمود نور ، وانتهت المعركة وصوره وملصقاته لاتزال متوفرة فى المخازن ! الاخوان يتسلطون بالكثرة العددية والمال ( سنتحدث فى وقت لاحق عن مصدر هذا الفيض المالى )  والقدرات التنظيمية ولكنها قدرات محكومة بالقرارات السياسية . والاخوان لاينتصرون عادة إلا فى المعارك الانتخابية . التحرر من هذا التسلط ضرورى لتحرير عقول الاسلاميين من زوبعة الاخوان الفارغة والعودة إلى المنابع الصافية للقرآن والسنة التى تضيع وسط زحام البراجماتية ( مصلحة التنظيم !).

فى تجربة تحالف حزب العمل والاخوان من 1987 – 1990 ظهرت بعض الأشياء المهمة منها :

موقف الاخوان من المرأة والمسيحيين

فى ذلك العام 1987 كان فكر الجماعة منغلقا واختياراتهم الفقهية أكثر تشددا وكانوا ضد وضع المرأة أو المسيحيين فى القوائم خاصة فى المراكز المتقدمة . وكان رأى حزب العمل ضرورة تمثيل المسيحيين والمرأة فى مجلس الشعب . كان ابراهيم شكرى رئيس حزب العمل حريصا على إنجاح التحالف الاسلامى وكان متحمسا له ، وكان شخصا مرنا إلى أبعد حد . ولكن فى هذه القضية حدثت مشكلة كبرى مع الاخوان فقد رأى شكرى ضرورة وضع جمال أسعد عبد الملاك رقم 1 فى قائمة أسيوط حتى يضمن دخوله مجلس الشعب وليؤكد أن التحالف الاسلامى لا يؤخر المسيحى إلى رقم 2 أو 3 إذا كان جديرا بأن يكون الأول كقيادة وطنية وسياسية . وأيضا حدثت مشكلة مماثلة فى موضوع تمثيل المرأة ، فلم يقدم الاخوان أى مرشحة وحاربوا وجود المرأة فى القوائم خاصة فى المراكز المتقدمة . بالنسبة للتمثيل المسيحى أو موضوع جمال أسعد أبلغ ابراهيم شكرى الاخوان بفض التحالف قبل أن يبدأ إذا لم يقبل الاخوان بهذه الخطوة  التى هى رمزية ولكنها ذات قيمة مبدئية ، وكان حزب العمل يستند لفقه المواردى ( وغيره ) الذى قرر ان مشاركة أهل الكتاب فى الحكم مقبولة حتى فى وزارات التنفيذ ، ولم يكن موقفا سياسيا براجماتيا . وكان يهم حزب العمل أن يوجه رسالة للمسيحيين أن الحركة الاسلامية لا تعاديهم ، ولكن تعادى الغرب والحكومات الموالية له وأنها تدعوهم ليكونوا مع الاسلاميين من منطلق وطنى مشترك .

الاخوان كانوا يرفضون الفكرة من الأساس ويرون كما كتب مصطفى مشهور المرشد العام فيما بعد ان على المسيحى أن يدفع الجزية وحسب . كان ابراهيم شكرى جادا وانسحب من أحد الاجتماعات ، واضطر الاخوان لأسباب عملية براجماتية أن يتراجعوا ويوافقوا ويدوسوا على معتقداتهم ” الاسلامية ” من أجل مصلحة التنظيم !

أما فيما يتعلق بالمرأة فلم تتصاعد الأزمة لعدم ملائمة المرشحات فى دوائرهن لأسباب عملية تخص التوزيع الجغرافى الأنسب للقائمة ، فتراجع مفاوضو حزب العمل بمنتهى الموضوعية عن ترشيح إحدى المرشحات لهذه الأسباب العملية ، كما انسحبت مرشحة أخرى رفضت أن تكون رقم 3 وكانت تريد أن تكون رقم واحد ولكن الاخوان استماتوا فى المعارضة لأنه إمرأة ومسيحية ، ووافق حزب العمل أن تكون رقم 3 وكان يمكن أن تنجح ولكنها هى التى رفضت .

فى البرلمان

على مدار 3 سنوات 1987 – 1990 لم يخض الاخوان أى معركة ضد ضد النظام أو ضد أى وزير ويمكن مراجعة المضابط فى هذا الشأن . فيماعدا استجواب مختارنوح لزكى بدر وزير الداخلية وقد حشد فيه من المعلومات الكثيرة حول انتهاكات حقوق الانسان وكذلك استجواب مختار نوح لوزير التعليم محمد فتحى سرور والذى انتهى نهاية سعيدة بتصفيق الاخوان للوزير. وكان مختار نوح يمثل تيارا متمردا داخل الاخوان . فى حين تعددت معارك حزب العمل بالاضافة لوزير الداخلية ضد يوسف والى وزيرالزراعة وعبد الهادى قنديل وزير البترول ووزير النقل سليمان متولى وفاروق حسنى وزير الثقافة وكان الاخوان ينأون بأنفسهم عن كل هذه المعارك . بل لقد انفرد مجدى حسين بانتقاد حسنى مبارك رئيس الجمهورية تحت قبة البرلمان متهما إياه بالمسئولية عن كل مايرتكبه وزير الداخلية زكى بدر من انتهاكات لحقوق الانسان .

وكانت سياسة رفعت المحجوب رئيس المجلس أن يتعامل مع الاخوان بنعومة ويترك لهم الحبل فى الحديث كما يريدون ويتعامل بخشونة مع نواب حزب العمل . وقد كان الاخوان يبادلونه مودة بأخرى . وكانت حوارات المحجوب مع الهضيبى تجرى تحت القبة وكأنها دردشة ودية فى أحد الصالونات ! وبالفعل لم يكن هناك مايعكر صفو العلاقات . وعلى كثرة اعتراض نواب  العمل على القروض والمنح من الغرب فلم يحدث ذلك من نواب الاخوان . وكانت علاقات الاخوان مع الوزراء ودية للغاية خاصة فى ردهات المجلس وحيث كانوا يعرضون طلباتهم الخاصة بدوائرهم ، وقد لاحظ الصحفيون ذلك وكتبوا عنه . ولم يمنع رئيس المجلس رفعت المحجوب أى استجوابات للاخوان للوزراء وكانت كما ذكرنا مرتين فقط ولكن منع أكثر من مرة استجوابات لنواب العمل ، وكان يعطى الكلمة فى أى وقت للاخوان ويمنع نواب العمل من حق الحديث كثيرا وقد حدثت مشادات علنية وسرية بين رفعت المحجوب والنائب مجدى حسين مثلا وصلت إلى حد قطع المحجوب خط الكهرباء عن ميكرفونه أكثر من مرة لمنعه من الحديث أو إيقافه عن المواصلة .( يمكن مراجعة أعداد جريدة الشعب فى ذلك الوقت ومضابط مجلس الشعب .

استمرار التحالف فى المحليات

أعلن العمل والاخوان وكل أحزاب المعارضة عدا حزب التجمع مقاطعة انتخابات 1990 ، ولكن الاخوان ظلوا متمسكين بالتحالف الاسلامى مع حزب العمل لأنه حزب شرعى قانوانى . ويستحق حزب العمل جائزة نوبل فى مجال تحمل اساءات وخيانات الاخوان ، فى سبيل القضية العامة وقضية الاسلام ، وهو أمر لم ينفع فى النهاية لأن الحق أحق أن يتبع ودفع حزب العمل ثمنا غاليا لهذه العلاقة ، كانسان يضحى بروحه من اجل رفيقه عدة مرات وليس مرة واحدة وقد كانت العلاقة مع الاخوان السبب المباشر فى حل الحزب مرتين وإغلاق جريدته مرتين . سترى ماذا فعل الاخوان مع حزب العمل فى انتخابات 1995 و2005 و2012 . وحتى أثناء التحالف والعمل المشترك داخل المجلس كان بعض كبار قادة الاخوان وأعضاء مكتب الارشاد يلعنون اليوم الذى أحوجهم لأمثال حزب العمل ، وقال عضو مكتب الارشاد فى حديث لصحيفة قومية  معتذراعن الاضطرار للتحالف مع حزب العمل ولكنه ليس إلا قطار سكة حديد يوصلنا لمجلس الشعب . وقال آخرون إنه تحالف انتخابى فحسب ولاتوجد بيننا اتفاقات رغم وجود برنامج مشترك معلن للتحالف الاسلامى . وهكذا وصموا أنفسهم بالكذب صراحة وأنهم يوقعون على برامج دون أى اقتناع . وكان قادةالعمل مثالا فى الصبروكظم الغيظ وهم ثلة نادرة لم يعد لها وجود فى الحياة السياسية الآن بهذا التجرد والاخلاص للبلد والاسلام ونخص بالذكر : ابراهيم شكرى ومحمد حلمى مراد وعادل حسين . ويقول الاخوان ان العمل استفاد منهم وانهم هم الذين رفعوا شأنه ولذلك يتمسكون بنا . والواقع ان خسائر العلاقات مع الاخوان بالمعايير المادية والدنيوية كانت أكبر من الفوائد. ويقول قادة الاخوان المحليين بالمحافظات عن فترة التحالف مع العمل ان حزب العمل : تعامل معنا بمثالية شديدة وفتح لنا كل الأبواب ، وعندما كنا نذهب للحصول على أوراق للدعاية كان عبد الحميد بركات مسئول التنظيم والقيادى المعروف يفتح لنا المخازن ويقول خذوا ما تريدون هذا حزبكم وهذه معركتنا معا . وفى انتخابات المحليات كان شكرى وبركات يعطوننا قوائم الترشيح موقعة على بياض فى بعض المحافظات التى نكون نحن الأقوى فيها على أن نتفاهم مع أخوة العمل فى هذه المحافظات . ماذا فعل الاخوان مع عبد الحميد بركات بالذات فى انتخابات 2012 لمجلس الشعب ، رفضوا ترشيحه فى أسيوط لصالح أحد شباب الاخوان .. نحن كلجنة تقصى حقائق تاريخية نؤكد أن الاخوان ضربوا المثل الأعلى فى خيانة الصديق المسلم ” العمل ” و” غير العمل “

الموقف من المسيحيين

وأثناء المعركة الانتخابية لعام 1987 حدثت ممارسات مروعة من الاخوان المسلمين مع المواطنين المسيحيين فى بعض الدوائر التى توجد بها أعداد كبيرة منهم . فعندما كانت المسيرات والمواكب الانتخابية تمر فى الشوارع ويقوم المرشحون بالسلام باليد على أصحاب المحلات كان منظمو المسيرة يمنعون المرشحين ( مرشحى تحالف العمل والاخوان ) من السلام أو أداء التحية لأصحاب المحلات المسيحيين فكانوا يتجاوزون هذه المحلات بانتظام . وهذا أمر مروع ، كانت رسالة إننا لانحترمكم ولا نحبكم ولا نريد أصواتكم ولا نعتبركم من أبناء الشعب . وهذا موقف غير اسلامى بكل المقاييس والاجتهادات ، وبنصوص القرآن والسنة المؤكدة . وقد انزعج مرشحو العمل من هذه الممارسة وكانوا يطالبون بالتوقف عنها .

فى عام 1995 كانت الترشيحات لمجلس الشعب فردية ولكن كان هناك نوع من التنسيق المفترض بين العمل والاخوان .وفى شبرا ولاعتبارات مختلفة قام حزب العمل بخطوة جريئة إذ قام بترشيح سيدة ( د. نجلاء القليوبى ) على مقعد الفئات وجمال أسعد عبد الملاك على مقعد العمال ، وهو عضو مجلس الشعب السابق عن حزب العمل وتم الاتفاق مع الاخوان على مساعدة وتأييد المرشحين فى هذه المعركة الصعبة ولكن التى تبرز فى نفس الوقت هذا التوجه الاسلامى الذى يبدو جديدا : إمرأة ومسيحى ، وأيضا تحت شعارات اسلامية . كان حزب العمل يتصور أن الاخوان قد تجاوزوا عقدة المسيحى والمرأة التى كانت عام 1987 ، بعد 8 سنوات من الحوار والمناقشات والممارسة العملية الناجحة مع جمال أسعد فى مجلس الشعب . ووافق الاخوان فى الاجتماع صراحة ولم يبدوا أى نوع من التحفظ أو الاعتراض ، وافقوا على العمل خلف هذين المرشحين . ولم يكن لهم أى مرشح فى الدائرة بطبيعة الحال .. وهنا كما تعود الاخوان مع العمل حدثت خيانة سافرة للاتفاق ، وقاطع الاخوان المعركة بصورة كلية وبدون سابق إنذار . من أول الدعاية والسير فى المواكب إلى تقديم مندوبين للصناديق. وشعر جمال أسعد بحرج موقفه فانسحب فورا خاصة وانه يواجه تيارا معاديا داخل الكنيسة . وظلت الدكتورة نجلاء وحدها وخاضت معركة فاجأت الجميع وهزت أوصال دائرة شبرا ، فرغم أنها دائرة زوجها مجدى حسين الذى كان يتمتع بشعبية معقولة فيها كنائب جمع بين المواقف السياسية وتقديم الخدمات وحل المشكلات الجماهيرية بصورة قانونية ورغم أنه أقام أركان لحزب العمل فى شبرا إلا أنها تظل أقل من تنظيمات الاخوان التى كانت تتحكم فى عشرات المساجد والجمعيات ولم يكن للدكتورة نجلاء أى ممارسة جماهيرية سابقة فى الدائرة  . ورغم  ذلك فقد أبلت الدكتورة نجلاء القليوبى بلاءا حسنا فى المعركة بصلابة مواقفها وشجاعتها ورؤيتها السياسية والتزامها الاسلامى . فبدأت تشد الانتباه تدريجيا وكان اسمها غير مطروح جماهيريا من قبل ، ومن محاسن الصدف ان الخصم ( مستقل – وطنى ) كان ضعيفا وحدثت فى صفوفه انشقاقات . ومع اقتراب المعركة الانتخابية من نهايتها بدأت الدائرة تتحدث عن إمكانية نجاح د, نجلاء ، وكل ذلك والاخوان مختفون تحت الأرض . وقد ارتضى رجال الاخوان أن يسيروا خلف إمرأة مرشحة من الاخوان عام 2000 ، إلا أنهم استكبروا أن يسيروا خلف امرأة من حزب اسلامى آخر رغم ان هذا الحزب لم يسيىء إليهم أبدا .وقدم لهم كل ما يستطيع . وأخيرا وحدت عصابات الحزب الوطنى صفوفها ومع الأمن وخاضوا معركة تزوير كبرى يوم الانتخابات لمنع فوز د. نجلاء الذى أصبح مرجحا . والتزوير ليس أمرا جديدا ضد الاسلاميين أما الجديد فكان موقف حملة رايات الجهاد والاسلام والحق والعدالة ( الاخوان ) الذين وقفوا على الحياد متفرجين بل حتى لم يذهبوا لمجرد الادلاء بأصواتهم .بل أثناء الحملة الانتخابية افتعل مسئولون بأحد مساجد الاخوان مشاجرة مع مسيرة للدكتورة نجلاء بزعم انها تريد اقتحام مكان للعزاء ولايجوز العزاء للسيدات .أى انهم تحولوا إلى قوة معادية ، وكأنهم يعلنون أنهم يرفضون ترشيح إمرأة لمجلس الشعب .

 على مدار عدة سنوات امتدت إلى عام 2000 حدثت حوارات مكثفة بين حزب العمل بقيادة المفكر الاسلامى عادل حسين وقيادات وشباب الاخوان حول هاتين القضيتين : المسيحيون والمرأة . وغير الاخوان موقفهم فى النهاية . ولكنهم لم يعترفوا أبدا سرا أو علنا بفضل مشاوراتهم مع حزب العمل فهم لاينسبون الفضل لأهله أبدا . ولكن حزب العمل لم ينشغل إلا بمحاولة تصحيح مسار الاخوان . والأغلب أنهم غيروا موقفهم لأن هذا فى مصلحة التنظيم ! وليس لأسباب فقهية . وكان شباب الاخوان قد نجحوا فى استصدار وثيقتين حول هذين الموضوعين بشروحات فقهية وهم أصبحوا فيما بعد حزب الوسط . ولكن الوثيقتين اختفيتا ولم يطبعا ، فالاخوان لايحبون تقييد التنظيم بأى مواقف فقهية خاصة إذا كانت مكتوبة .

( هذه الأوراق من إعداد مجدى حسين ولكنها خلاصة مناقشات لمجموعة من الاسلاميين من منابع مختلفة جرت عام 2014 )   

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading