أصيب ثلاثة جنود صهاينة، مساء السبت، بعملية دهس بالقرب من بلدة بيت أمر شمال الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، واستشهد منفذها.
وقالت موقع واللا العبري: إن إسرائيليا (20 عامًا) أصيب بجروح خطيرة، واثنين آخرين أصيبا بجروح بين متوسطة وخفيفة في عملية الدهس.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال: “تقارير عن عملية دهس بالقرب من قرية بيت أمر”، معلنا “تحييد” المنفذ، وأن التفاصيل قيد الفحص”.
وغالبًا ما يشير مصطلح “تحييد” إلى عملية إعدام ميدانية نفذتها قوات الاحتلال بحق المستهدف.
وفي تفصيل إضافي ذكر الناطق باسم جيش الاحتلال أن المنفذ نفذ عملية دهس بالقرب من قرية بيت أمر، وأطلق جنود كانوا في مهمة لحماية الطرقات النار نحوه و”تمكنوا من تحييده”، في حين أخلي ثلاثة مصابين لتلقي العلاج في المستشفى.
وأكدت وسائل إعلام عبرية أن جنود الاحتلال أطلقوا النار تجاه منفذ العملية ما أدى إلى استشهاده.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الشهيد هو محمد برادعية من بلدة صوريف وهو من العاملين في الأمن الوطني الفلسطيني.
ووصل إلى المكان فريق نجمة داود الحمراء (هيئة الإسعاف الإسرائيلي) مع قوة طبية لجيش الاحتلال وقدموا الإسعاف للمصابين ونقلوهم إلى مستشفيي هداسا عين كارم وشعاري تسيديك في القدس، وفق الموقع العبري.
ووفق مصادر محلية؛ فإن العملية وقعت في منطقة الحسبة قرب بلدة بيت أمر.
الفصائل تبارك عملية الدهس في الخليل
باركت فصائل فلسطينية عملية الدهس -مساء السبت- في بيت أمر شمال الخليل، التي أدت لإصابة ثلاثة جنود صهاينة، واستشهد منفذها.
رد على جرائم الاحتلال
وقال الناطق باسم حركة حماس محمد حمادة: إن عملية بيت أمر رد طبيعي على جرائم الاحتلال وآخرها قتل الطبيب الشهيد محمد العصيبي على أعتاب المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المصلين والمعتكفين فيه”.
وأضاف أن شعبنا سيواصل الرباط والاعتكاف في الأقصى والدفاع عنه بكل السبل أمام هجمات الاحتلال ومستوطنيه، وأبطالنا يعرفون كيف تكسر الحواجز الصهيونية.
وأكد حمادة أن المقاومة متأهبة دوما للدفاع عن شعبنا ومقدساته وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى.
الجهاد: رد طبيعي وأولي بدوره
قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، طارق عز الدين في تصريحٍ صحفيٍّ: إن هذه العملية هي رد طبيعي وأولي على جريمة إعدام الشهيد محمد العصيبي وعلى اقتحامات الأقصى المبارك”.
وأوضح أن جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا في الضفة والقدس واقتحامات قطعان المستوطنين للمسجد الاقصى المبارك لن تمر دون رد؛ فالمقاومة ستبقى للاحتلال بالمرصاد.
وشدد على أن كل محاولات الاحتلال لفرض واقع جديد بالقدس وفي الأقصى ستفشل تحت ضربات المقاومة الفلسطينية في كل مكان.
الشعبية: انتصار لدماء الشهداء
وعبّرت الجبهةُ الشعبيّةُ لتحرير فلسطين عن فخرها الشديد بعمليّة الخليل، مؤكّدةً أنّ هذه العمليّة انتصارٌ لدماء شهداء شعبنا، خاصّةً الشهيد محمد العصيبي الذي أعدمته شرطة الاحتلال، أمس، بدمٍ باردٍ بالقرب من باب السلسلة عند المسجد الأقصى المبارك.
وقالت الجبهةُ إنّ هذه العمليّة تثبتُ من جديدٍ أنه مهما تصاعدت جرائم الاحتلال الصهيوني وقطعان المستوطنين ضد شعبنا، فإنّها لن تمرَّ دون عقاب، وستجد لها رادعًا وردًّا فلسطينيًّا.
المجاهدين تدعو لتصعيد المقاومة
وبينت حركة المجاهدين الفلسطينية أن هذه العملية تؤكد أن الخلاص من الاحتلال ولجم عدوانه المتواصل على شعبنا يكون بتصاعد المقاومة والعمليات البطولية في كافة الميادين.
ودعت الشرفاء من أبناء الأجهزة الأمنية في الضفة إلى السير على درب رفاقهم الشهداء والمبادرة بالاشتباك مع المحتل حمايةً لأبناء شعبنا وثأراً لدماء مقاوميه. ودعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين أبناء شعبنا والشباب الثائر في الضفة الغربية المحتلة لتلقين العدو المزيد من هذه الدروس والعمليات البطولية.
وشهدت أعمال المقاومة على أراضي الضفة الغربية والقدس خلال شهر مارس الماضي، استمراراً في الوتيرة وتنوعاً في الأداء، ما بين عمليات إطلاق نار واشتباكات مسلحة وعمليات دهس وطعن مؤثرة، أدت إلى مقتل إسرائيليين وإصابة 25 إسرائيليا من الجنود والمستوطنين بجراح مختلفة. ورصد التقرير الشهري الصادر عن مركز المعلومات الفلسطيني “معطي”، استشهاد 26 فلسطينياً بنيران الاحتلال والمستوطنين، في حين بلغ مجموع العمليات 1055 عملاً مقاوماً بينها 143 عملية إطلاق نار واشتباك مسلح مع قوات الاحتلال، نفذت 54 عملية منها في جنين و46 في نابلس.
