أعلن “لواء القدس” (فصيل فلسطيني في سورية) مسؤوليته عن استهداف مواقع للاحتلال الإسرائيلي في الجولان السوري بضربات صاروخية للمستوطنات شمالي فلسطين المحتلة، وهذه ثالث جبهة تضرب الكيان بعد غزة ولبنان.
وقال “لواء القدس”، في تصريحات مقتضبة، إن “استهداف مواقع الاحتلال في الجولان يأتي رداً على الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك”.
في غضون ذلك شنّت طائرات حربية إسرائيلية، فجر اليوم الأحد، غارات جديدة على أهداف في العاصمة السورية دمشق، وأخرى في محيط العاصمة وريفها، ودرعا، والسويداء والقنيطرة.
وذكرت وكالة الأنباء السورية /سانا / عن مصدر عسكري سوري قوله: “حوالي الساعة الخامسة من صباح اليوم الأحد نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً بعدد من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً بعض النقاط في المنطقة الجنوبية، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها، وأدى العدوان إلى وقوع بعض الخسائر المادية”.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت، مساء السبت، أنه تم إطلاق ثلاثة صواريخ من سوريا نحو الجولان المحتل، وأفادت القناة /14/ العبرية أن ثلاثة صواريخ، أطلقت من سوريا نحو الجولان، سقط أحدها في سوريا، والثاني في الأردن، والثالث في “موشاف ميتسار” بالجولان المحتل.
وطلب ما يسمى رئيس مجلس الجولان الإقليمي بفتح جميع الملاجئ في مستوطنات جنوبي الجولان المحتل، وطلب من الإسرائيليين النوم بالقرب من الملاجئ في البيوت والانتظام لتوجيهات الجبهة الداخلية.
واعترف الجيش الإسرائيلي بأن ستة صواريخ أُطلقت من جنوب سوريا على مرتفعات الجولان ليل السبت وفجر الأحد في رشقتين منفصلتين فصلت بينهما ساعتان، مع سقوط ثلاثة صواريخ في الأراضي الإسرائيلية.
بعد رشقة الصواريخ الأولى، أعلن الجيش أنه نفذ ضربات بالمدفعية وبالطائرات المسيرة في جنوب سوريا، مستهدفا راجمات صواريخ استُخدمت لإطلاق الصواريخ. في وقت لاحق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية وسورية أن إسرائيل نفذت غارات جوية إضافية بالقرب من العاصمة دمشق.
