أعلن المستشار السابق للبنتاغون، دوغلاس ماكغريغور، أن الولايات المتحدة تريد أن تلقي اللوم على كييف في الهزيمة، وتنأى بنفسها عن فشلها التام في أوكرانيا.
وتحدث ماكغريغور عن رغبة المسؤولين الأمريكيين في صرف الانتباه عن الفشل الذريع في أوكرانيا، والذي سيعرفه الجميع ويصل في النهاية إلى الشعب الأمريكي.
وأشار إلى أنهم يبحثون عن طريقة للنأي بأنفسهم بشكل أو بآخر حيث سيقولون: “حسنا، انظروا، لقد فعلنا كل ما في وسعنا، أعطينا هؤلاء الأوكرانيين كل شيء، لكنهم لم يستطيعوا أن يفعلوا شيئا، إنها مشكلتهم الآن”.
واعتبر أن هذا النهج يشير إلى تغير في تفكير الأمريكيين، على الرغم من أن البيت الأبيض متردد للغاية في الاعتراف بأن أوكرانيا أصبحت كارثة للولايات المتحدة.
وأكد أن واشنطن أخطأت حين استخفت بروسيا وضحت بالشعب الأوكراني بأكمله، وتحاول الآن إيجاد طرق مختلفة للخروج من هذا الوضع.
وختم المستشار السابق للبنتاغون: “أحد هذه الطرق هو إخفاء الكارثة وإلقاء اللوم في كل شيء على الأوكرانيين والخروج من هناك”.
وعلى الصعيد نفسه فقد صرح مستشار مكتب الرئيس الأوكراني، ميخائيل بودولياك، بأن نقص الأسلحة الذي تعاني منه قوات كييف المسلحة كبير جدا، ويصل إلى مستوى العجز البالغ بالنسبة للقتال، وقال بودولياك إن “[السلاح] ليس كافيا، بل إنه قليل. ومن وجهة نظر التكافؤ في القتال، إنه بالفعل عجز كبير”.
ويطالب بودولياك بالمزيد من الصواريخ والذخيرة من العيار الثقيل من الدول الغربية، وبحسب قوله، فإن هناك “نقصا” في معدات إزالة الألغام، حيث أشار إلى أنه يجب على أوكرانيا أن “تزيد بشكل كبير من قدرتها على إصلاح المركبات المدرعة بسرعة”.
وفي الوقت نفسه، أضاف بودولياك أن القضية الرئيسية في المفاوضات مع الشركاء الغربيين هي نقل أنظمة الدفاع الجوي ومقاتلات “إف-16” إلى كييف.
وقال الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، مساء يوم السبت، إنه يتوقع قرارات جديدة من الغرب بشأن حزم المساعدات العسكرية لكييف الأسبوع المقبل.
