الأمم المتحدة: اكتشاف 13 مقبرة جماعية في دارفور.. ومقتل 40 شخصا في غارة جوية

ذكرت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) الأربعاء أن مكتب الأمم المتحدة المشترك لحقوق الإنسان تلقى تقارير “موثوقة” عن وجود ما لا يقل عن 13 مقبرة جماعية في الجينية بإقليم دارفور والمناطق المحيطة بها.

وقالت البعثة -في منشور على منصة “إكس” (تويتر سابقا)- إن المقابر المكتشفة كانت نتيجة هجمات شنتها قوات الدعم السريع ومليشيات عربية مسلحة على مدنيين، مشيرة إلى أن معظم الضحايا من عرقية المساليت.

يشار إلى أن قبيلة المساليت كانت حذرت في وقت سابق من أن قوات الدعم السريع تخطط للاستيلاء على منطقة الجنينة، لا سيما أنها تمثل عمقا إستراتيجيا لوجود الذهب واليورانيوم، وتعد نقطة ارتباط بتشاد وليبيا وأفريقيا الوسطى.

واستهدفت قوات الدعم السريع والمليشيات العربية المتحالفة معها المدينة في يونيو/حزيران الماضي، بهجمات أدت إلى مقتل أكثر من 5 آلاف شخص، وإصابة ما لا يقل عن 8 آلاف آخرين، وفق تقارير، وإثر هذه المواجهات وقّعت المساليت وقبائل عربية اتفاقا لوقف الاقتتال بالمدينة.

في هذه الأثناء، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر طبي سوداني أن أربعين شخصا قتلوا في غارة جوية استهدفت سوقين شعبيين وأحياء عدة في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور غربي السودان، وعبرت وزارة الخارجية الأميركية عن قلقها من تصاعد وتيرة القصف العشوائي في السودان، مما أدى إلى ارتفاع كبير في عدد الضحايا المدنيين.

وأضافت الوزارة أن على طرفي الصراع الالتزام بتعهداتهما بحماية المدنيين كما نص إعلان جدة، وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تعتبر أن الجيش وقوات الدعم السريع لم يلتزما بتعهداتهما طوال الأشهر التي تلت الإعلان عن الاتفاق.

ويتبادل الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) الاتهامات بالمسؤولية عن بدء القتال وارتكاب خروقات خلال اشتباكات بدأت في أبريل/نيسان الماضي ولم تفلح عدة هدنات في إيقافها، مما خلف أكثر من ثلاثة آلاف قتيل -أغلبهم مدنيون- وأكثر من خمسة ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها، بحسب الأمم المتحدة.

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading