والله لن يضيعنا الله ابدا
عند تصفحي مقدمة كتاب د نبيل عبد الفتاح الجديد ” التدين والثورة الرقمية جدل الفعلي والرقمي في تشكيل الحالة الدينية” عن دار كلمة الطبعة الاولي 2023، وجدت الرجل ينعي جيله وربما الجيل الذي يليه ويكتب هذا الأهدأ والذي اوجعني وازعجني وارهقني كتب يقول في الاهداء قبل المقدمة
إلى زمني الضائع بلا “نوستاليجا” ولا أسف ولا أسى، وإلى عالم ما بعد الإنسان وتطوراته المذهلة، والأمل في حياة كونية عادلة ومتوازنة، وإلى أجيال الحياة في عالم الروبوتات، تذكرونا.. حاولنا مع غيرنا أن ندفع مصر وعالمنا العربي نحو التقدم، لكن واسفاه! خارج التاريخ!
ثم وجدته في صباح اليوم يكتب نفس المعني في بوست علي الفيس فيقول:
“ونحن علي مشارف الطريق للسفر الطويل في الغروب نتذكر بلادنا التي نعرفها وخرجت من التاريخ وتملؤنا الحسرة والقنوط والحزن العميق علي نتائج ما قدمته مصر الأخرى التي لم تأبه لا بالسلطة ولا مغانمها ولا اعلامها ومضت في سبيلها تعمل من اجل تقدم بلادها ولا تنتظر شيئاً من احد!”
لن ننتظر شيئ من أحد ، والله لن يضيعنا الله ابدا أبدا
