قال الشيخ محمد الحسن ولد الددو رئيس مركز تكوين العلماء في موريتانيا إن العدوان الإسرائيلي الموسع ضد المسجد الأقصى المبارك فيه جس نبض للأمة، هل هي حية أم ماتت، وفرض لسياسة الأمر الواقع، وأوضح الددو في تصريح صحفي إن العدوان الموسع يأتي كإحدى نتائج التطبيع المذل مع الكيان الصهيوني، وانساقت له عدة دول عربية.
ودعا الأمة لبذل جهدها لحماية المسجد الأقصى المبارك، وأن تضحي بالغالي والنفيس في حمايته ابتغاء رضوان الله، وعلى الجميع أن يدرك أن المسجد يتعرض لتهديد واقعي وحقيقي، وقال: كثير من الأمة يشهد إحباط كبير من حكامها وقادة الرأي فيها، لأنهم لم يحركوا الساكن ولم يقفوا مع المرابطين في الأقصى، وهم يرون الحرائر يقتادهن العلوج الصهاينة، ويخرجهن من المسجد إلى السجون.
ودعا الأمة لعدم انتظار المواقف من أحد، وأن يبادروا بكل ما يستطيعوا فعله لحماية المسجد، وأن يكونوا على قدر التحدي، وأن يكونوا بالمرصاد للمستوطنين.
وطالب الأمة بأن تبذل الجهد في تثبيت المقدسيين، ومدهم بالمال والسلاح والرجال، وأن يشاغلوا العدو في كل مكان، والمسجد الأقصى ملك للأمة كلها وحمايته واجبة على جميع الأمة، وتابع: المقدسيون حباهم الله أن يكونوا في مقدمة المدافعين عن الأقصى، ولهم شرف القتال والدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
ودعا أبناء الأمة لاقتطاع جزء من راتبه إذا كان له راتب، أو جزءًا من ربحه إن كان له تجارة، وحتى من مصروفه ومصروف أبناءه، فالجميع مدعو لحماية الأقصى والدفاع عنه، كما دعا إلى استثارة الأمة عبر المقالات وفي وسائل الإعلام، مؤكدًا أن الخطر يدهم المسجد ولم يعد هناك وقت للانتظار.
