إنها الحرب الأخرى
فلتكن المق الأخرى
عادل سماره
الحرب هي الإمساك بالأرض، لذا يلجؤون إلى الحرب الأخرى،
بالحرب الأخرى لهم أجنحة الغرب لكن ليست لهم أقداماً لتتقدم بالإقدام
لهم وافر المال والسلاح والذخائر ،ولكن استيراد البشر ضئيلا،
لذا في الحرب الأخرى أقدام الكيان ثقيلة هي من طين وفي طين ولو كانت غير ذلك لما تأخرت براً.
حربهم الأخرى تمتد من الضاحية إلى دمشق فالحديدة، ولكن لا أقدام.
أسِّس للحرب الأخرى منذ اربعين عاماً قائد سلاح الجو الأمريكي حينها بقوله: ستكون حروبنا من الجو، والكيان هو أمريكا.
يتم تجنُّب الحرب الأخرى :
إما لأن جيش العدو مرهق في غزة ومحبط معنوياً، ويتذكر تماماً درس 2006 ويعيش درس غزة. لذا، كما فعل ضد اليمن، يفعل وسيفعل ضد لبنان.
أو: ريثما يتماسك أو يُرهِق المق، والمق لا تُرهق فليست دولة.
فرنسا في الحرب الإمبريالية الثانية سقطت بيد ألمانيا كدولة في أسبوع واستسلمت في ثاني اسبوع
الجزائر هزمت فرنسا بعد عقود طويلة وفيتنام هزمت امريكا، وعدن هزمت بريطانيا
لا ترتعدوا، واحذروا من يضعوا ذنبهم بين ساقيهم ويهربون بسرعة الصوت أتركوا للمق ما تراه
كونوا”المق الشعبي الأخرى” طوفان الأمة ضد أنظمة التطبيع الصهعربية التي تتمنى قدرة الكيان لغزو بري يخدمها الطابور السادس الثقافي ببيانات استنكار كل نضال ودعاة دولة مع المستوطنين الذين اخترقوا المق عيانا جهارا نهارا.
المق الشعبي الأخرى هي توسيع الرد الشعبي أوسع وابعد من اليمن ولبنان
فأكثر ما يخشاه الأعداء هو المساندة لأن بها إستعادة روح عروبية فكيف إذا امتدت من طنجة إلى لنجه؟ هذا متغير لا يدركه سوى العدو وأصحاب الوعي من بيننا.
