سوريا كانت قاعدة لدعم المقاومة اللبنانية والفلسطينية والعراقية وحليف النظام الاسلامى بالسودان . قرار أمريكى عام 2001 باحتلالها

الثورة السورية المغدورة 2 – والصورة لصاروخ كورنيت الروسى صائد الدبابات الذى أعطته سوريا لحزب الله وغزة

اسرائيل هى حجر الزاوية فى الاستراتيجية الامريكية فى المنطقة ، والتهديد الأكبر والأول لها صار حزب الله . لاشك ان ايران أقوى من حزب الله بأضعاف مضاعفة ولكن اصطدام ايران واسرائيل مباشرة فى حرب مفتوحة له حسابات معقدة لدى الطرفين وهى قد تكون الحرب النهائية بالمنطقة لأن اسرائيل قوة نووية وايران لديها قدرة صاروخية قادرة على تدمير اسرائيل . وبالتالى فإن اشتباك حزب الله مع اسرائيل أكثر سهولة وأقل تعقيدا فى الحسابات ، ولكن حزب الله برهن خلال عدوان 2006 انه قوة ردع تتحول مع الأيام بتسليح ايران إلى قوة تهدد وجود اسرائيل حتى بدون تدخل مباشر من ايران .القوى العميلة فى لبنان ( كالقوات اللبنانية المارونية ) لاتقدر على نزع سلاح حزب الله ولا مواجهته . واسرائيل لاتستطيع أن تكرر تجربة 2006 وقد ظلت 15 عاما لا تهاجم لبنان خوفا من رد فعله حتى حدثت الواقعة الأخيرة ظنا من اسرائيل ان حزب الله مرتبك بسبب الأزمة الداخلية فى لبنان . من الطبيعى أن يفكر الاستراتيجيون فى أمريكا واسرائيل ان قطع شريان حزب الله هو الحل . تسليح حزب الله يعتمد على ايران بشكل أساسى وسوريا تساهم فى عملية التسليح بنسبة ربما لاتقل عن 20 % . فسوريا قطعت شوطا لا بأس به فى تصنيع الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى من خلال الخبرة الروسية والكورية الشمالية ، ولكن لايمكن لحزب الله أن يعتمد على هذا المصدر وحده . بل إن ضرب سوريا سيعنى القضاء على المصدرين الوحيدين  للتسليح . خنق حزب الله وتصفيته من خلال تجفيف المنابع سيعنى انتعاش لاسرائيل وعودة سيادتها العسكرية المطلقة على المنطقة ، خاصة وأن سوريا بدورها كانت معبرا ثم مصدرا لصواريخ حماس تصنيعا وتعليما كما أعلن خالد مشعل فى عام 2017 لصحيفة الحياة . وكانت معركة 2006 تجسيدا لهذا الوضع فكما ذكرنا لولا العمق والدعم السورى ما كان لحزب الله أن ينتصر على اسرائيل لأن ايران بعيدة ولاتوجد لها حدود مباشرة مع لبنان ولا حتى مع سوريا . وكانت الوسيلة الأساسية لتسليح حزب الله عن طريق إرسال الشحنات بالجو إلى دمشق ثم نقلها عبر دروب الجبال وما أكثرها وما أضيقها إلى لبنان . وأثناء الحرب فإن الذخائر تنفد ولابد من شحنات إضافية مكثفة ومستمرة لا تنقطع بالليل أو النهار . وكانت اسرائيل عبر الأقمار الصناعية وطائرات الاستطلاع تحاول أن تتصيد هذه الشحنات ، وأحيانا كانت تضرب شاحنات مدنية تجارية على أساس عدم القدرة على التمييز . ووصل الأمر خلال الحرب التى استمرت قرابة شهر إلى أن بعض الصواريخ كانت تنقل عبر الحمير ، الأمر الذى رفع أسعار الحمار فى تلك الآونة ! وعندما كانت تضيق الأمور كان الجيش السورى يفتح مخازن أسلحته ويعطى لحزب الله ، وفى هذه العجلة حصل حزب الله على صواريخ صناعة سورية بدون إزالة ما يثبت أنها سورية ، وسقط أحد عذه الصواريخ على حيفا . وحذرت اسرائيل سوريا من أنها تعتبرها مشاركة فى العدوان وأنها قد تفتح عليها النيران . ورد بشار الأسد بأن موقفه لن يتغيرمن مساندة حزب الله حتى وإن أدى الأمر للدخول فى حرب . ولكن حسابات اسرائيل وأمريكا رأت أن ذلك ليس من المصلحة وأنه قد يحول المعركة إلى حرب اقليمية لم يستعدوا لها . وأيضا فى إطار العجلة تم توريد أسلحة خفيفة من سوريا لحزب الله كرشاشات الكلاشينكوف ، وسقط أحد هذه الرشاشات فى يد اسرائيل وكان مكتوبا عليه هذا السلاح يخص الضابط السورى الفلانى فى وحدة كذا بالجيش السورى . وهذا يحدث فى الجيوش النظامية حيث تكتب هذه المعلومات على السير القماش الذى يحمل البندقية الآلية . وأعلنت اسرائيل ذلك ولكن صاروخ حيفا كان موضوعا أخطر . وعندما اشتد القصف الاسرائيلى على القرى والأحياء الشيعية لمعاقبة حزب الله ، حدثت هجرة للمدنيين بعشرات الآلاف وهؤلاء ذهبوا إلى سوريا  بمنتهى اليسر وتم تسكينهم بالمدارس وكانت هناك العطلة الصيفية . وشارك أهالى الشام فى توفير احتياجات هؤلاء المهاجرين أى كان تضامنا شعبيا وحكوميا . وقد عادوا إلى بلادهم فور الاعلان عن وقف اطلاق النار . بعد انتهاء الحرب بمذبحة الدبابات الاسرائيلية فى جنوب لبنان وبالنصر المبين . أمتلأت شوارع دمشق ومختلف أنحاء سوريا  بملصق يحمل صورتى بشار وحسن نصر الله يؤكد أن المعركة كانت مشتركة . وكان فى ذلك تطور نوعى أن توضع صورة رأس النظام العلمانى مع رجل دين ملتحى حتى وإن كان شيعيا .

وهذا ينقلنا إلى طبيعة النظام السورى

 فالشائع بين الاسلاميين تحليل بسيط يقول أن هذا حكم علوى والعلوية من الشيعة وأن هذا هو سبب الارتباط العضوى بين سوريا وايران وحزب الله . والوقع ان الاثنى عشرية التى تحكم ايران وحزب الله لا تؤمن بأن العلوية تمت إلى الشيعة أو الاسلام بصلة وهذا هو نفس موقف المذاهب السنية . ليس للعلوية أى كتب أو آراء مكتوبة فهى مذهب باطنى محض ، وليس لهم مساجد خاصة ولايذهبون للحج . وقد تصور الناس أن حافظ الأسد قد أصبح سنيا لأنه يصلى بانتظام ( الجمعة والعيدين ) فى المسجد الأموى وسائر المساجد السنية . النظام السورى نظام علمانى قومى عربى بقيادة حزب البعث العربى الاشتراكى ، وهذا الحزب من ضمن مكونات موجة القومية العربية التى ازدهرت فى الخمسينيات من القرن العشرين ومابعدها . وقد كان حزبا موحدا لعموم المشرق العربى ثم انشق إلى حزب بعث سورى وحزب بعث عراقى ورغم العداوة التى كانت متأصلة بين الفريقين فإنها مسألة صراع على السيطرة والسلطة فى البلدين وسائر المشرق العربى . العلمانية والقومية العربية والاشتراكية العربية هى التى تفسر مواقف هذا الحزب أو شقيقه العراقى وليست المسائل الطائفية . وإن كان فى بلاد كهذه تعانى من الفسيفساء الدينى والعرقى لابد أن يكون للارتباط الطائفى دور فى العملية السياسية والسلطوية وهى أمور لا نعرفها فى مصر . فكان العمود الفقرى لنظام بعث العراق السنة مع ان الحزب والنظام يتدثران بلحم كافة الطوائف . وكذلك الآلية فى سوريا ، فلا شك أن الطائفة العلوية التى تشكل 12 % من عدد السكان هى العمود الفقرى للنظام ونعنى بالعمود الفقرى أساسا الأجهزة الأمنية بكل أنواعها ومفاصل النظام الاقتصادى ، وهذا ينطبق على النموذجين السورى والعراقى .

النظام السورى والتسوية مع اسرائيل

لم يكن النظام السورى رافضا للتسوية السلمية مع اسرائيل ولكنه كان يتلقى رسائل واضحة باستحالة إعادة الجولان كاملة ، على خلاف السادات الذى تلقى وعدا أمريكيا باعادة سيناء ، فلم يكن لدى حافظ الأسد أى دافع لتطوير العلاقات مع أمريكا واسرائيل وتصرف بشكل منطقى بتعزيز علاقاته مع المقاومة الفلسطينية بمعظم فصائلها وكانت سوريا مقر آمن للتدريب وممر للسلاح كما فعلت بعد ذلك مع حزب الله ، كان السلاح لدى منظمة التحرير يأتى لها عبر سوريا وكانت العمليات الفدائية مستمرة عبر الحدود اللبنانية الفلسطينية وكان سلاحا روسيا رغم ان الموقف الرسمى للاتحاد السوفيتى كان عدم الموافقة على عمليات عسكرية ضد اسرائيل والاكتفاء بالمناطق المحتلة عام 1967 أى الضفة الغربية والقطاع ، ولكن العمل الفدائى من لبنان لم يصل أبدا للضفة وغزة ولكن الاتحاد السوفيتى كان يغض الطرف لأنه لايعطى السلاح مباشرة للمقاومة . ولأنه كان مغتاظا من التوغل والتغول الأمريكى على المنطقة بعد كامب ديفيد . سوريا عززت علاقتها مع الاتحاد السوفيتى وسائر المعسكر الاشتراكى وايران والمقاومة الفلسطينية . وكان هناك بعد مبدئى فى مسألة الموقف من التسوية فأثناء المفاوضات السرية المباشرة وغير المباشرة مع أمريكا كانت تطرح احتمالات حول عودة جزء أو كل الجولان ولكن منزوعة السلاح وتحت سيطرة محطات إنذار مماثلة لتلك الموجودة فى سيناء وطرح التطبيع الكامل مع اسرائيل إلى حد تبادل التمثيل الدبلوماسى ( نموذج كامب ديفيد ) ولكن حافظ الأسد لم يبد تجاوبا فى هذا المجال وكان يتحدث عن سلام ووقف حالة الحرب كحد أقصى مقابل الجولان ، وهذا ما كان يقول به السادات قبل كامب ديفيد .

الأوضاع العامة فى سوريا قبل اندلاع الثورة

كانت الأوضاع بصورة عامة مستقرة من الناحية السياسية والأمنية والاقتصادية . كانت حركة الاخوان المسلمين قد استئصلت شأفتها بعد أحداث حماه وقد كانت بالفعل انتفاضة مسلحة واستهدفت كلية المدرعات بالمدينة . وعندما تولى بشار الحكم لم تكن هناك أى حركة اسلامية سياسية من أى نوع . ولكن الصحوة الاسلامية التى شملت العالم العربى والاسلامى شملت سوريا بدورها بالأشكال غير السياسية فانتشر بناء المساجد فى دمشق وغيرها من المدن واتسمت بالفخامة والنظافة والأناقة بتوفر المكيفات وأفخم السجاجيد والموكيت وصناديق لحفظ الأحذية بحيث يغلق عليها المصلى ويأخذ المفتاح معه حتى ينتهى من الصلاة . خاصة يوم الجمعة . وحيثما لاتتوفر مساحة واسعة من الأرض تبنى مساجد من 3 أو 4 طوابق . وتم التسامح مع العمل الخيرى الاسلامى بصورة ملفتة للنظر وكأن الشعب يريد أن يفرغ طاقته الايمانية فى هذا المجال الآمن . وظهرت مثلا ظاهرة القبيسيات وهى حركة نسائية خيرية تعمل تحت قيادة الشيخ القبيسى وتحولت إلى هيئة كبيرة تنطوى على عدد كبير من المقرات والمخازن . وقد زرت الشيخ القبيسى فى بيته بدمشق وتحدثت معه طويلا . وكان هناك إبداع فى هذا العمل الخيرى فى أعمال لم أجد مثيلا لها فى مصر . وهى تجميع الأثاث الذى تستغنى عنه الأسر ووضعه فى مخازن واستخدامه لإمداد الفقراء والمحتاجين أو المتزوجين حديثا . وكذلك مسألة جمع الطعام المتبقى فى الفنادق الكبرى وإعادة تدويره للفقراء وهكذا . على الصعيد الخارجى توثقت علاقة النظام بالحركات الاسلامية بما فى ذلك فروع الاخوان المسلمين ( عدا فروع سوريا المتواجدة فى أوروبا وغيرها ) كل الحركات الاسلامية العربية أصبحت وفودها تأتى لدمشق وتحضر مؤتمرات الأحزاب العربية ويتعامل معها النظام بصورة طبيعية وكان هذا على أساس احتياج سوريا لأوسع أشكال التضامن مع تصاعد العداء الامريكى لها . وقد دخل هذا العداء مرحلة أكثر تطورا بعد موقف سوريا الحاسم فى حرب 2006 بلبنان والذى ترافق مع قيام سوريا بمد يد العون للمقاومة العراقية ضد الاحتلال الأمريكى . وكان الموقف السورى يتطور مع الأيام بصورة مفزعة للأمريكان ,  عندما أقامت علاقات حميمة مع النظام الاسلامى الجديد فى السودان ، وكان قد بدأ يتعرض للحصار الغربى . وكذلك قامت سوريا الأسد بتطوير لافت لعلاقتها مع العراق . وقد ذكرنا أن العداء بين النظامين البعثيين كان قد وصل إلى حدود تدبير الانقلابات والأعمال الدموية المتبادلة فى عهد حافظ الأسد . وقد لعبت سوريا دورا مهما فى فك الحصار عن العراق الذى بدأ عام 1992 وكانت الحدود السورية مفتوحة لتدفق كافة أنواع السلع ومختلف أنواع التجهيزات العسكرية بالمخالفة للقرارات الدولية الجائرة وينطبق هذا على ايران وتركيا ثم الاردن بدرجة أقل . وقد يقال ان هذا يحقق مصالح تجارية اقتصادية لهذه الأطراف ، ونحن لانريد إلا إقامة علاقات عربية اسلامية تحقق مصالح متبادلة فى كل الأحوال . وقد كان فى ذلك تحدى لسياسة الولايات المتحدة ‘ ولكن سوريا أضافت بعض البضائع المتعلقة بالعمل العسكرى كقطع الغيار وأضافت مسألة فى منتهى الأهمية إذ سمحت للعراق بتصدير البترول عبر الأنابيب القديمة المعطلة وتقوم سوريا بتصديرها ومحاسبة العراق على ذلك وقد أدركت الولايات المتحدة ذلك واحتجت عليه . كذلك أعلن عن التوجه للتقارب بين الحزبين البعثيين فى اتجاه إعادة الوحدة وهذا أمر لايرضى عنه الأمريكان فكل دعم للعراق هو إعاقة للخطة الامريكية فى تركيعه ثم احتلاله فيما بعد .قانون محاسبة سوريا

ليس قانون قيصر الصادر عن الكونجرس مؤخرا هو أول قانون يصدر ضد سوريا . فقد وضعت سوريا على قائمة الدول الارهابية مع ست دول أخرى على مستوى العالم (  ايران – العراق – السودان – ليبيا – كوبا كوريا الشمالية ) وهذا يضع هذه الدول فى حالة من الحصار الاقتصادى . ولكن أمريكا لم تكتف بذلك تجاه سوريا فأصدر الكونجرس الامريكى قانون اسمه محاسبة سوريا ، وهو نوع من الصلف والتجبر الاستعمارى .

       وطبقا لنص قانون محاسبة سوريا الذي أقره مجلس النواب بأغلبية ساحقة، حيث وافق عليه 398 عضو، وعارضه خمسة أعضاء فقط فإن سوريا تواجه طائفة منوعة من العقوبات:

أولا، حظر تصدير السلع الأمريكية باستثناء الغذاء والدواء إلى سوريا أو استثمار رؤوس أموال أمريكية أو عمل الشركات الأمريكية فيها.

ثانيا، تجميد الأرصدة والممتلكات التابعة للحكومة السورية في الولايات المتحدة.

ثالثا، تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وسوريا، وتحديد مجال سفر الدبلوماسيين السوريين في واشنطن أو نيويورك بخمسة وعشرين ميلا من مقار أعمالهم.

كان ذلك فى 12 ديسمبر 2003 أى بعد احتلال العراق وكان تشريعا سياسيا أكثرمنه ااقتصاديا لأن العلاقات الاقتصادية بين البلدين كانت محدودة للغاية .كان غطاء لما هو آت . وتعالت الاتهامات الامريكية لسوريا بأنها تساعد على تهريب الأسلحة للعراق لدعم المقاومة العراقية بعد سقوط نظام صدام حسين . كانت سوريا تعلم أن الدور عليها ، وبالتالى رأت أن المقاومة العراقية خط الدفاع الأول عن سوريا . وإذا غرقت القوات الامريكية فى العراق فكيف تفكر فى غزو سوريا . كان الحديث عن غزو سوريا علنيا .

 دشن المحافظون اليهود الجدد في مدة إدارة بوش عدداً من الخطط والمشروعات تتعلق بالعالمين العربي والإسلامي، باعتبار أن استمرار الهيمنة على مقدراتهما وقراراتهما من أولى أولويات المهتمين ببقاء الولايات المتحدة قطباً أقوى وأوحد خلال القرن الحادي والعشرين، وذلك ضمن ما سمي مشروع (القرن الأمريكي). وقد كان من ضمن خطط المحافظين الجدد التي أعلنت في مناسبات وصيغ مختلفة، التوجه نحو تفكيك وتفتيت كثير من الدول العربية والإسلامية، وتكسير وحدتها الدستورية، لكنهم بدأوا بالعراق وَفق خطة تضمنت وقتها احتلال سبع دول أخرى، قبل الانتقال إلى الخطوة التالية، وقد أشار (ويسلي كلارك) – القائد العام السابق للقوات الأمريكية في أوروبا والقائد العام لحلف الناتو من عام 1997 إلى عام 2001م – في تصريحات له عقب أحداث سبتمبر 2001 بعشرة أيام؛ إلى أنه تسلم مذكرة من مكتب وزير الدفاع الأسبق (دونالد رامسفيلد) أثناء قصف أفغانستان، تصف كيف سيجري احتلال سبع دول في مدة خمس سنين، بحيث يكون البدء بالعراق، ثم سورية، ثم لبنان، ثم ليبيا، ثم الصومال، ثم السودان، ثم تنتهي الحرب بإيران! لكن جسارة المقاومة العراقية السنية وقتها لم تسمح للأمريكان بتكرار المغامرة في أي بلد آخر، حيث مثلت جدار صد ورد عرقل مشروع القرن الأمريكي برمته.

( يتبع )

1 فكرة عن “سوريا كانت قاعدة لدعم المقاومة اللبنانية والفلسطينية والعراقية وحليف النظام الاسلامى بالسودان . قرار أمريكى عام 2001 باحتلالها”

  1. Pingback: الثورة السورية المغدورة – كتاب لمجدى أحمد حسين

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading