قصة قصف المفاعل النووى الس..ورى بدير الزور عام 2007

-الصورة للمفاعل النووى السورى قبل ضريه –

-الثورة السورية المغدورة 5-

قبل أن نواصل بقية الحوار الذى دار بينى وبين خالد مشعل لابد من الإشارة إلى أخطر حدث وقع فى سوريا فى السنوات السابقة مباشرة للحرب . ففى عام 2007  قام الاسرائيليون بغارة مفاجئة دمرت مشروع مفاعل نووى سورى فى دير الزور . ولم تعترف سوريا أبدا بالواقعة ! هذه الواقعة مهمة لأن الشباب الاسلامى تم تعبئته بالكراهية للنظام السورى وتم حجب هذه المعلومات عنه . وهذه معلومة تؤكد جدية سوريا فى البحث عن أسباب القوة فى مواجهة اسرائيل فحتى وإن اختلفنا مع النظام السورى فى نهجه حتى فى مواجهة اسرائيل إلا أنه لابد من الاقرار بمحاولاته الخاصة الحقيقية .

القصة التفصيلية لقصف المفاعل النووى السورى

تسمى عملية البستان وجرت فى منتصف ليل 6 سبتمبر 2007 بقصف الطائرات الحربية الاسرائيلية . ولكن القصة بدأت عام 2001 وبعد تسلم بشار الأسد الحكم . وبدأ الموساد – جهاز المخابرات الخارجية الاسرائيلى بمراقبة الرئيس الجديد ولاحظ زيارات لشخصيات كورية شمالية متعددة لبحث تسليم أسلحة متقدمة . وأقترح الأمان ( جهاز الاستخبارات العسكرى الاسرائيلى ) بحث مسألة الأسلحة النووية ولكن الموساد رفض هذه النظرية . فى ربيع 2004 أبلغت المخابرات الامريكية اسرائيل برصد اتصالات متعددة بين سوريا وكوريا الشمالية ، . وبدأت اسرائيل المراقبة . وفى 22 ابريل 2004

حدث انفجار هائل على قطار بضائع كوري شمالي يتوجه إلى ميناء نامبو. استنادا إلى كاتب المخابرات البريطاني جوردن توماس، علم الموساد أن العشرات من التقنيين النوويين السوريين كانوا في مقصورة تجاور عربة مغلقة. استنادا إلى توماس، السوريون قد وصلوا إلى كوريا الشمالية لجمع المادة الانشطارية المخزنة في العربة. قتل كل التقنيين في انفجار القطار. وقد تم نقل جثثهم جوا إلى سوريا في توابيت مغطاة بالرصاص على متن طائرة عسكرية سورية. جرى تطويق منطقة واسعة حول موقع الانفجار لأيام حيث كان جنود كوريون شماليون في بدلات ضد التلوث يجمعون حطاما ويرشون المنطقة. محللو الموساد شكوا بأنهم كانوا يحاولون استعادة البلوتونيوم الصالح كسلاح. منذ الانفجار، قام الموساد بتعقب حوالي اثنتا عشرة رحلة من قبل ضباط وعلماء عسكريين سوريين إلى بيونغ يانغ، حيث التقوا المسؤولين الكوريون الشماليين الكبار.

وتقول الديلى تلجراف أنه فى عام 2006  سافر رئيس هيئة الطاقة النووية السورية ابراهيم عثمان إلى لندن باسم مزيف

وصل إلى لندن .الموساد  اكتشف حجز للمسؤول في فندق لندن، وأرسل عشر وكلاء سريين على الأقل إلى لندن. ،

 وأرسل عشر وكلاء سريين على الأقل إلى لندن. الوكلاء قسموا في ثلاث فرق. مجموعة واحدة أرسلت إلى مطار هيثرووالثانية لتحديد هوية المسؤول عند وصوله، ثانية للحجز في فندقه، وثالثة لمراقبة حركاته وزواره. بعض العناصر كانوا من قسم كيدون، الذي يتخصص في الاغتيالات، وقسم نفيعوت، الذي يتخصص في اقتحام البيوت، السفارات، وغرف الفنادق لتركيب أجهزة التصنت. في اليوم الأول من زيارته، زار السفارة السورية ومن ثم ذهب للتسوق. تبعه عناصر كيدون بعناية، بينما اقتحم عناصر نفيعوت غرفة فندقه ووجدوا حاسوبه النقال. ثم ركب خبير حاسوب برمجيات سمحت للموساد بمراقبة نشاطاته على الحاسوب. عندما فحصت مادة الحاسوب في مقر الموساد، وجد المسؤولون مخططات ومئات من صور منشأة الكبر في المراحل المختلفة من البناء، ومراسلة. أظهرت صورة واحدة المسؤول النووي الكوري الشمالي تشون تشيبو يجتمع بإبراهيم عثمان، مدير وكالة الطاقة الذرية السورية. مع ذلك الموساد قد خطط أصلا لقتل المسؤول في لندن، تقرر الحفاظ على حياته بعد الاكتشاف. أبلغ رئيس الوزراء في الشهر التالي، كون أولمرت لجنة ثلاثية العضوية للإبلاغ عن برنامج سوريا النووي.

بعد 6 شهور تم ابلاغ أولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلى أن سوريا تعمل مع كوريا الشمالية لبناء مفاعل نووى بقرابة مليار دولار تكفلت بها إيران لأن ايران يمكن أن تستخدم هذا المفاعل لتخصيب اليورانيوم إذا لم تتمكن من ذلك فى ايران .

فى عام 2019 نشرت مجلة نيوزويك باقى القصة

نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية مقتطفات من كتاب “ضربة الظل” للكاتب الصحفي ياكوف كاتز والذي يشغل حالياً منصب رئيس تحرير صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

تناول كاتز في كتابه، تفاصيل تنشر لأول مرة عن اكتشاف الموساد للمفاعل النووي في دير الزور وردة فعل البيت الأبيض على التحرك العسكري الإسرائيلي. إليكم أهم ما جاء فيه.

في منتصف نيسان 2007، سافر رئيس الموساد الإسرائيلي مائير داغان إلى عجل إلى البيت الأبيض بهدف لقاء الرئيس الأمريكي.
كان رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها إيهود أولمرت قد اتصل بالرئيس الأمريكي جورج بوش ليخبره أن داغان سيصل إلى واشنطن وبحوزته معلومات في غاية الخطورة طالباً منه مقابلته بشكل شخصي قائلاً “سأكون ممتنا لك لو تمكنت من مقابلته”.

توقع داغان عند وصوله لقاء بوش في مكتبه البيضاوي. بدلاً من ذلك، تلقى الحراس أوامر بإبقاء اسمه خارج سجلات الزوار الرسمية، ومرافقته سراً إلى مكتب مستشار الأمن القومي ستفين هادلي، حيث حضر اللقاء نائب هادلي، إليوت أبرامز. ومستشار الرئيس الأمريكي ديك تشيني.

شكل طلب أولمرت مفاجئة للطرف الأمريكي، إذ جرت العادة عدم لقاء الرئيس الأمريكي رؤساء أجهزة الاستخبارات بغض النظر عن مدى قرب التحالف الذي يجمع الولايات المتحدة مع الدول التي يتبعون لها إلا أن طلب أولمرت يعني معلومات بالغة الخطورة تقضي بتجاوز البروتوكول الدبلوماسي.

قال داغان بعد أن جلس على الأريكة مباشرة “سوريا تبني مفاعلاً نووياً” وأضاف بانفعال “إن امتلاك سوريا لبرنامج أسلحة نووية، هو أمر غير مقبول”.

كابوس استراتيجي
أخرج داغان من حقيبته مجلد فيه العشرات من الصور الملونة التي حصل عليها الموساد ووضعها على الطاولة. التقط تشيني إحدى هذه الصور وفعل الأمر ذاته هادلي وأبرامز.

أشار داغان إلى قيام النظام ببناء مبنى خرساني، وتركيب بعض الأنابيب الكبيرة في داخله. الصور لم تظهر أي إشارة على أنه مفاعل نووي. لا توجد قبة، ولا مداخن، ولا أي علامة ذات صلة بالمنشآت النووية.

قال داغان “هذا هو المفاعل النووي” وأوضح أنه مفاعل معدل بالغرافيت ويعتمد على الغاز للتبريد ويستخدم لإنتاج بلوتونيوم وهو نسخة طبق الأصل عن مفاعل موجود في كوريا الشمالية.

ظهر في الصور إبراهيم عثمان رئيس هيئة الطاقة الذرية السورية بجانب رجل من أصل آسيوي، يرتدي بدلة رياضية زرقاء. وقال داغان إن الشخصية الآسيوية هي لـ تشون تشيبو، أحد العلماء الكوريين المسؤولين عن مفاعل يونغبيون النووي.


بالنسبة للولايات المتحدة لم يكن الأمر مجرد صدمة بل كابوس استراتيجي له أبعاد عالمية.

الدخول إلى دير الزور
في آب 2007، وضع عاموس يادلين، قائد الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية خطة لإرسال قوات النخبة لتدخل عمق الأراضي السورية وتفحص المفاعل النووي على أرض الواقع.

وبالفعل، وصلت الوحدة العسكرية، وقامت بجمع عينات من التربة والنباتات والأوساخ ووضعها في صناديق بلاستيكية. وللتأكد من النتائج، عملت القوات العسكرية على الحفر داخل الأرض حتى عمق محدد لفحص وجود اليورانيوم الذي سينتشر في حال ما قام النظام ببناء مفاعل نووي.

تمت المهمة خلال دقائق، وغادرت القوات الإسرائيلية بسلام بدون أن تشعر قوات النظام أو تكتشف ذلك حتى أن الجنود الإسرائيليين استخدموا جهازا شبيها بالمكنسة الصغيرة لعدم ترك أي مسارات على الأرض تكشف وجودهم مستقبلاً.

أظهرت العينات وجود اليورانيوم هذا يعني بدون شك أن البناء هو لمفاعل نووي وعليه قررت إسرائيل شن هجمات عسكرية لتدميره.

وبناء على الصور عالية الدقة الملتقطة والفحص الميداني قال يادلين إن “بضع طائرات يمكنها إنجاز المهمة ، حيث حلقت الطائرات الإسرائيلية على علو منخفض للغاية لم يتجاوز 200 قدم.

نفذت إسرائيل العملية خلال مدة لم تتجاوز الأربع ساعات وعادت جميع الطائرات إلى قواعدها سالمة بدون أن يكتشفها النظام أو تتعرض لأي مضايقات بعد أن حققت هدفها بتدمير المبنى بشكل كامل.

نكتفى بهذا القدر من التفاصيل التى تعطى مصداقية للموضوع لشباب لم يسمع عنها أصلا .

بعد وقوع هذه الكارثة بأيام قليلة كنت بالمصادفة فى إحدى رحلاتى بين دمشق وبيروت وكنت إذا زرت واحدة استغل الفرصة لزيارة الأخرى فالأصدقاء كثر هنا وهناك بل لم تبق عواصم عربية حية أخرى يمكن زيارتها عدا الخرطوم التى خيبت رجاءنا . وعندما كنت أستقل سيارة أجرة فى دمشق متجها لبيروت ، كانت مفاجأة أن تكون صحبتى مع أحد قيادات حزب الله المثقفة . ومنيت نفسى بوقت مفيد للحوار على مدى ساعتين أو ثلاثة وكنا فى المقعد الأمامى بما يسمح بقدر من الحرية فى الحديث مع خفض الصوت . أهم ما كان فى الحوار هو هذه الواقعة الأخيرة التى تسربت إلى الاعلام دون أن تعترف بها اسرائيل رسميا وبدون أى اعتراف سورى أيضا بحقيقة ما حدث . وقلت له : إن كل المؤشرات تشير إلى أن اسرائيل دمرت مفاعلا نوويا صغيرا ربما لايزال تحت الانشاء . وهناك أنباء عن سقوط قتلى وجرحى من الكوريين الشماليين . ولكن الصديق الملتزم التزم معى بالتكتم وأكد ان اسرائيل قصفت موقع قيادة للاشراف والتحكم كان تحت الانشاء وليس مفاعلا نوويا . ولاحظت انه لن يقول لى الحقيقة . وهذا واجبه اذا كانت هذه هى تعليمات التنظيم . وأنا أقدر مسألة الأسرار العسكرية بالذات . ولكننى انتقلت إلى نقطة أخرى وهى التى تشغلنى أكثر ولازالت حتى الآن . قلت له سواء أكان الهدف مفاعلا أو مركزا للتحكم ، فقد تعود النظام السورى على عدم الرد على استفزازات أو صفعات اسرائيلية بمقولة سخيفة أصبحت نكتة وهى ( سنرد فى المكان والوقت المناسبين ) وهما لا يأتيان أبدا . وطبعا لم يكن عضو حزب الله مسئولا عن سياسة النظام السورى ، وقال هذا الأمر يرجع إلى تقديراتهم . قلت له نعم ولكن ماذا ننصح به ؟ وماذا نقول لهم ؟ هذا واجبنا . قلت له : إن حزب الله له احترامه بين الجماهير اللبنانية والعربية لأنه لايسمح بأن يضرب من اسرائيل دون رد . ولكن النظام السورى يضرب المرة تلو المرة ولا يحرك ساكنا ، وهذا يخفض من أسهم النظام فى عيون الجماهير السورية أولا ثم فى عيون باقى الشعوب العربية ، ويضعف مكانته الاقليمية أمام العدو الاسرائيلى . ولماذا يخشى النظام من بعض الدمار الذى يمكن أن تسببه غارات اسرائيلية إضافية ، خاصة وأن بإمكانه أن يحقق معادلة ردع كما حدث بين حزب الله واسرائيل . وتذكرت هذا الحوار عندما تطورت الأحداث فى سوريا بعد عام 2011 مما أدى إلى دمار قرابة ثلثى سوريا فى حرب داخلية وإن مولتها أطراف خارجية كما سنرى . فالنظام السورى أضعف من قيمته ومكانته ومصداقيته عندما توقف عن أى رد على أى هجمات اسرائيلية على أراضيه . حتى لقد وصل الأمر إلى قيام طائرات اسرائيلية حربية بالتحليق فوق القصر الجمهورى السورى ليقولوا إن بإمكانهم قتل الرئيس السورى إذا أرادوا فى أى وقت . لو كان النظام السورى فى حالة اشتباك متقطع مع اسرائيل ، وقام بتنظيم حركة مقاومة مسلحة فى الجولان المحتل ، ما كان يمكن أن تثور الجماهير عليه فى الداخل أبدا . تذكرت هذا الحوار الذى جرى فى الطريق البرى بين دمشق وبيروت ، والحقيقة فقد كان هذا رأيى دائما فى تلك السنوات . ولكن من يستمع لى فى سوريا أو فى مصر ! وهكذا إن ما تجنبه النظام من دمار على يد اسرائيل ، حدث أكثر منه من خلال حرب داخلية دمرت المصانع والمزارع قبل البشر والحجر ، ولم تكن حربا مشرفة إذ ظهر أن النظام السورى يقتل شعبه ، وهكذا نجح خصوم النظام فى أن يضعوه فى تلك الصورة . ثم أخيرا عادت اسرائيل لتضرب مواقع فى سوريا مجددا !!

ولنغلق هذا الملف نختم بإعلان اسرائيل رسميا مسئوليتها عن هذه العملية على لسان وزير الدفاع فى 21 مارس 2018 كنوع من التهديد لإيران . ولكن مانجحت فيه فى سوريا لم تتمكن من تكراره فى إيران فقد أخذت إيران كل احتياطياتها الدفاعية ، ووزعت المشروع النووى فى أماكن عدة حصينة ، وأهم ضمان لديها أنها تهدد وتملك أن تنفذ أن تلحق دمارا هائلا فى اسرائيل وهذا ما تؤكده تقارير اسرائيلية :

اعترفت إسرائيل رسميا بتدميرها ما يشتبه بأنه مفاعل نووي سوري في ضربة جوية في عام 2007.

وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها الجيش الإسرائيلي صراحة مسؤوليته عن تدمير المنشأة السورية.

ووصف في بيان الغارة الجوية على منطقة شرقي دير الزور بأنها قد قضت “على تهديد وجودي ناشئ ضد إسرائيل وعموم المنطقة”.

وأشارت إلى أن المفاعل كان يوشك على الاكتمال.

وظل يعتقد لزمن طويل بمسؤولية إسرائيل عن تدمير منشأة نووية سورية، بيد أنها لم تقر بذلك حتى صدور البيان الأخير.

وتنفي سوريا باستمرار أن يكون الموقع الذي تعرض للقصف مفاعلا نوويا.

وجاء الاعتراف الإسرائيلي بعد أن رفعت الرقابة العسكرية الإسرائيلية صفة السرية من مواد تتعلق بالغارة الجوية التي استهدفت منشأة في دير الزور شرقي سوريا في عام 2007، التي كانت تمنع المسؤولين الإسرائيليين من التحدث عن هذه العملية.

وكانت وكالة الطاقة الذرية الدولية قالت في السابق إن “من المحتمل جدا” أن يكون الموقع مفاعلا نوويا.

كما أشارت أيضا بأنه قد بني بمساعدة من كوريا الشمالية.

وتنفي سوريا، الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ذلك.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، افيغدور ليبرمان،  إن على المنطقة بأكملها استيعاب الدرس من الضربة التي نفذتها إسرائيل في عام 2007 ضد ما يشتبه في أنه مفاعل نووي سوري.

وقال في بيان إن “الدوافع لدى أعدائنا تنامت في السنوات الأخيرة، ولكن قدرة قوات الدفاع الإسرائيلية تنامت أيضا”.

وشدد على القول إن “الكل في الشرق الأوسط سيعمل جيدا لاستيعاب المعادلة”.

ومن ضمن المواد التي رفعت إسرائيل السرية عنها لقطات لما تقول إنه ضربة لمنشأة “الكُبر” في منطقة الصحراء في سوريا، بالإضافة إلى صور للعملية العسكرية “السرية”.

وقالت إسرائيل إن أربع طائرات من طراز F-16 وأربع طائرات مقاتلة من طراز F-15 قصفت المنشأة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان “في الليلة بين الخامس والسادس من سبتمبر/ أيلول عام 2007 نجحت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي في ضرب وتدمير مفاعل نووي سوري قيد الإنشاء. وقد كان المفاعل على وشك الاكتمال.”

وأضاف البيان “الرسالة من الهجوم على المفاعل النووي عام 2007 هو أن دولة إسرائيل لن تسمح بتأسيس قدرات تهدد وجودها. هذه كانت رسالتنا في عام 2007، وهذه هي رسالتنا اليوم وسوف تظل رسالتنا في المستقبل القريب والبعيد”.

وقد كثفت إسرائيل مؤخراً تحذيراتها من الوجود العسكري المتنامي لإيران في سوريا. ونفذت الطائرات الإسرائيلية في فبراير/ شباط الماضي غارات جوية على أهداف عسكرية سورية وإيرانية تعمل داخل سوريا.

لماذا تعلن إسرائيل مسؤوليتها بعد أكثر من عقد من الزمن؟

في وقت الهجوم كان من الواضح أنه في مصلحة إسرائيل أن يكون هناك عدم وضوح بشأن من يقف وراء الحادث، لتجنب منح نظام بشار الأسد الأسباب للقيام بأي رد فعل انتقامي.

وقد فرضت إسرائيل حينها تعتيما تاماً على القصة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، وتمت مراقبة المواضيع المتعلقة بهذه القضية على الرغم من أنها نوقشت بحرية في وسائل الإعلام الأجنبية.

ويقول وزراء إسرائيليون إن الاعتراف بالهجوم يأتي بمثابة رسالة في الوقت الحاضر إلى أعداء إسرائيل وفي مقدمتهم إيران العدو اللدود، الذي تخشى إسرائيل أن يتزايد نفوذه.

وقال وزير الاستخبارات إسرائيل كاتس في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر “العملية ونجاحها أوضحا أن إسرائيل لن تسمح أبدا بأن تكون الأسلحة النووية في أيدي من يهددون وجودها .. سوريا في ذلك الحين وإيران اليوم”.( بى بى سى )21 مارس 2018

اترك رد

اكتشاف المزيد من مجدى أحمد حسين

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading