عمّت حالة من الإضراب التجاري الشامل في جنين، أمس الثلاثاء، احتجاجا على استمرا العملية الأمنية لأجهزة السلطة وملاحقة المقاومين والمطاردين للاحتلال الإسرائيلي، وأغلقت المحلات التجارية أبوابها، وسط حالة من الغضب الشعبي والرفض الفصائل لممارسات أجهزة السلطة القمعية، وما تهدده من مخاطر كبيرة على النسيج الوطني والفلسطيني.
وتواصل أجهزة السطلة حصار مخيم جنين، تزامنا مع اشتباكات مسلحة تخوضها مع المقاومين في المخيم، إلى جانب إطلاق النار وقنابل الغاز والصوت صوب المواطنين ومنازلهم، ويأتي ذلك في ظل تواصل اقتحامات قوات الاحتلال في مناطق عدة بالضفة الغربية، وبالتزامن مع حرب الإبادة الوحشية في قطاع غزة منذ أكثر من 14 شهرا.
بدورها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن استمرار العملية الأمنية لأجهزة السلطة في مخيم جنين لليوم الثامن، جريمة مكتملة الأركان وتتطلب مواصلة النفير الشعبي والفصائلي لكسر الحصار وحماية المقاومين.
ودعت حركة حماس كل الحركات والفصائل والتجمعات العشائرية والحقوقية إلى الحشد بشكل كبير لصد هذه العملية الأمنية، التي لا تخدم إلا جيش الاحتلال وأحلامه الخائبة في إنهاء المقاومة في الضفة الغربية.
وأهابت بالجميع لتوجيه السلاح والرصاص صوب الاحتلال، الذي تمادى كثيرا في إراقة دماء أبناء شعبنا، ووسع من حرب الإبادة الجماعية، أمام العجز غير المسبوق من قبل المجتمع الدولي.
