ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن صفارات الإنذار دوت في مستوطنة حرشة شمال غرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، مساء الجمعة، بعد رصد عدد من الفلسطينيين خارج المستوطنة، بحسب جيش الاحتلال، وتم تفعيل صفارات الإنذار بعد رصد شخصين على الأقل مشتبه بهما خارج المستوطنة.
وقالت صحيفة “جروزاليم بوست”: إن الجيش أرسل تعزيزات عسكرية إلى مكان الحادث وأطلقت النار باتجاه المشتبه بهم، الذين لاذوا بالفرار من المنطقة، وبدأت القوات عملية بحث عنهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش طلب من المستوطنين الدخول إلى اقرب مبنى على الفور وإغلاق الأبواب والنوافذ، ولاحقا، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال، أن حدث التسلل في مستوطنة حرشة انتهى، وأضافت: “يمكن الخروج من المنازل والتنقل في المنطقة دون قيود”.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، قد حذّر من تصاعد عنف المستوطنين في بعض مناطق الضفة الغربية، مما يُسبب خسائر بشرية وأضرارًا في الممتلكات ويُعرّض المجتمعات لخطر التهجير، وأشار المكتب في تقريره اليومي، إلى أن عائلتين تم تهجيرهما في منطقة نابلس، بينهما رضيع وطفل صغير، بعد أن أشعل مستوطنون النار في منزليهما.
ووثق على مدار العامين الماضيين، تهجير أكثر من ألفي فلسطيني في جميع أنحاء الضفة، بسبب تصاعد عنف المستوطنين والقيود المفروضة على التنقل والوصول، وأوضح المكتب أن قوات الاحتلال داهمت، في الأسبوع الماضي ما لا يقل عن 10 مساجد في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك شرقي القدس.
وحذّرت الأمم المتحدة وشركاؤها من تزايد انعدام الأمن الغذائي، حيث يحدّ عدوان الاحتلال، والنزوح، والقيود المفروضة على الحركة من الوصول إلى الغذاء، وفي السياق، قال برنامج “الغذاء العالمي” إنه يدعم أكثر من 190 ألف شخص بقسائم نقدية شهرية، كما قدم مساعدة لمرة واحدة لآلاف من الأكثر احتياجًا.
