القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:
يوما بعد يوم تضيق الحلقة الجهنمية على الفلسطينيين، وسط تخاذل وتواطؤ عالمي وعربي لا يخفى.
فها هي مجموعة الدول السبع الكبرى تصدر الجمعة بيانا لم يؤكد الالتزام بحل الدولتين للصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، ويقترح بدلا من ذلك أفقا سياسيا للشعب الفلسطيني، فماذا عساه أن يكون؟!
عبد العظيم حماد رئيس التحرير الأسبق لصحيفتي الأهرام والشروق يصف بيان وزراء خارجية الدول السبع الكبري الذي اختتم أعماله في كندا بأنه نكسة كبرى، مشيرا إلى أنه أعاد القضية الفلسطينية أكثر من ثلاثين عاما الي الوراء .
ad
وقال حماد إن البيان تحدث عن أفق سياسي يلبي احتياجات الشعب الفلسطيني فقط ولم يذكر أي حق سياسي، لا حق تقرير المصير ولا إنهاء الاحتلال ولا حل الدولتين .
وأردف حماد: “إنها حقبة ترامب!”.
من جهته قال د.محمد البرادعي إن ما يراه ويسمعه ويخشاه أن هناك خطة تدبر بليل للتهجير “الطوعي” لأهل غزة وستكون الحجة كما يُفهم من كلام ترامب وغيره من المسؤولين الامريكيين والإسرائيليين أن هذا من حق أهل غزة ويتم بمحض ارادتهم!
ad
