لا أحتاج لمجهود كبير كى أقنع الصحفيين بالأهمية الوجودية التى تمثلها نقابة الصحفيين لأعضائها بل ولمهنة الصحافة . لقد عشتم بأنفسكم سنوات إغلاق النقابة إلى حد اختفاء مقاعد للجلوس فيها . لا يمكن أن أجادل أى زميل فى أهمية عبير الحرية وبعض الأوكسجين الذى نتنفسه فى النقابة . نحن نحتاج أكثر من أى وقت مضى لوحدة وقوة واستقلال النقابة للدفاع عن ماتبقى من مصالح الصحفيين المشروعة ، وقد تعلمنا أن نحصل على حقوقنا قدر الامكان بشرف ونحن مرفوعى الرأس. أذكر الزملاء أن مهنة الصحافة وهى أساس وجودنا وحيثيتنا فى المجتمع تتعرض للتصفية التدريجية فى إطار تراجع حرية الصحافة إلى الحد الذى تعرفونه . الصحافة لا تزال تدافع عن نفسها فى الخطوط الدفاعية الأخيرة مستعينة بوسائل التواصل الاجتماعى ومواقع مثل منتدى الأداء النقابى وبالزملاء الصامدين فى الصحافة الورقية والقنوات التلفزيونية . وجود نقابة قوية موحدة مستقلة ضرورة حياة للحفاظ على مواقعنا الراهنة واستعادة المهنة لمكانتها التى تستحق وتأثيرها الايجابى فى المجتمع . لم أكن أتصور أن إعادة انتخاب الزميل خالد البلشى تحتاج لكل هذا العناء . انتخاب خالد البلشى ضرورة لتثبيت ما تحقق من إنجازات فى الأداء النقابى فى عهده وعلى أمل المزيد .
