أعرب نائب رئيس وزراء إيرلندا، سيمون هاريس، الاثنين، عن “قلقه إزاء خطة إسرائيل توسيع عدوانها في قطاع غزة”.. وحذر هاريس، من أن ذلك “سيؤدي إلى تفاقم عدد الوفيات والإصابات، ويزيد من معاناة الشعب الفلسطيني التي لا توصف”.
وقال إن الأنباء المتداولة حول “خطط القوات الإسرائيلية لتوسيع عملياتها في غزة تُعد مقلقة للغاية”.. ووصف نائب رئيس الوزراء الإيلرندي، ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة بأنه “مقزز وغير إنساني”.. وأكد “ضرورة وقف الكارثة الإنسانية في غزة”، مطالبا بـ”وقف فوري لإطلاق النار، واستئناف تقديم المساعدات الإنسانية الواسعة النطاق للقطاع”.
وعلى صعيد الأمم المتحدة فقد قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن خطة إسرائيل لتوسيع هجماتها على غزة ستؤدي إلى مزيد من الموت والدمار، وأفاد نائب متحدث الأمم المتحدة فرحان حق، في مؤتمر صحفي أمس الاثنين، أن غوتيريش حذّر من أن مثل هذه الخطوات من شأنها أن تؤدي حتما إلى سقوط المزيد من الضحايا المدنيين ومزيد من الدمار في غزة.
وأضاف: “يعتقد الأمين العام أن الأولوية في هذا الوقت الحرج ليست المزيد من القتلى والجرحى المدنيين والدمار، بل إنهاء العنف على الفور”.. وأوضح أن غوتيريش يرى أن الخطة الإسرائيلية لتوسيع هجماتها على غزة مثيرة للقلق.
واستأنف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه وحصاره المشدد على قطاع غزة فجر 18 آذار/مارس 2025، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود الاتفاق طوال فترة التهدئة.
وبدعم أميركي وأوروبي، ترتكب قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 170 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
