اليوم أعود للحديث مع الدكتور ألفريد دي زايس، أستاذ في مدرسة جنيف للدبلوماسية، والذي كان يعمل سابقًا كمحامٍ كبير في مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، ثم أصبح أول خبير مستقل للأمم المتحدة في النظام الدولي، حيث شغل هذا المنصب من عام 2012 إلى 2018. قبل عامين، كتب ألفريد مقالًا أكاديميًا مهمًا بعنوان “من يراقب الحراس؟” حول تسييس حقوق الإنسان وكيف يحول الغرب هذا الخطاب بالكامل إلى أداة جيوسياسية.
