قتل جندي إسرائيلي أصيب آخر بمعارك مع المقاومة في خانيونس جنوب قطاع غزة، وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن جنديًا قتل وإصابة آخر بجروح حرجة جدا في حدث أمني بغزة.
والأربعاء الماضي، اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، بإصابة 4 جنود إسرائيليين خلال اشتباكين منفصلين مع مقاومين بخانيونس جنوب قطاع غزة، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن ضابطًا أصيب “بنيران صديقة” في رفح.
وتواصلت الغارات الإسرائيلية الكثيفة على مناطق متفرقة في قطاع غزة، منذ فجر الجمعة، ما أسفر عن استشهاد 15 مواطنًا بينهم باحثون عن مساعدات، في وقت لا تزال فيه التحذيرات تتصاعد بشأن تفاقم الكارثة الإنسانية، وذلك في اليوم الـ88 لاستئناف العدوان الذي بدأ في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وقد وثّق مجمع الشفاء الطبي استشهاد 4 مواطنين في استهدافات منفصلة، بينهم من كانوا ينتظرون المساعدات، بينما استقبل مستشفى شهداء الأقصى 9 شهداء إثر قصف استهدف مجموعة من المواطنين شرق المطاحن بدير البلح. كما أُصيب 13 مواطنًا على الأقل، معظمهم خلال انتظارهم المساعدات في محيط “حاجز نيتساريم” وسط القطاع، بحسب مستشفى العودة في النصيرات.
وفي شرق مدينة غزة، نفذ جيش الاحتلال سلسلة من الاستهدافات الدامية طاولت شارع الشعف وأحياء الروضة والتفاح، أسفرت عن شهداء وجرحى، إلى جانب قصف محيط رمزون السنافور، فيما وثق شهيد قرب الجامع العمري في جباليا شمال القطاع.
وجاءت هذه الهجمات بعد إنذارات بالإخلاء الفوري لسكان أحياء مكتظة، رغم انعدام الملاجئ الآمنة، ما دفع وكالة “أونروا” إلى التحذير مجددًا من سياسة “التجويع والإبادة” التي تنتهجها إسرائيل، على لسان المفوض العام فيليب لازاريني، مؤكدًا أن آلية المساعدات الأميركية “لن تعالج الجوع المتفاقم”.
سياسيًا، تواصلت الاتصالات في محاولة للتوصل إلى اتفاق، حيث بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مع المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، آخر التطورات في غزة، إلى جانب الملف النووي الإيراني.
