هل أصبحتم تحبون الموت أحياء ؟ هل تعودتم على الذل والهوان والخوف ؟ وإلى متى تقبلون عيشة العبيد
وتسلمون قيادكم لمن ينعتونكم بالحيوانات ويسبون رسولكم ويسبون المسيح بأخس الألفاظ ؟
أضعنا فلسطين حتى غزة المحررة تركتموها نهبا لكلاب الطريق تركتموها نهبا للجوع والعطش وانعدام الدواء وهى على بعد أمتار منكم .
أضعنا سوريا والعراق وليبيا والسودان وتركنا لبنان وحده وتركنا اليمن يناضل وحده ضد المجرمين .
واليوم هل تريدون أن تتركوا معقل القوة الوحيد المتبقى : إيران ؟ تصورتم أنكم أذكياء وحكماء حين ارتمينا فى أحضان الصداقة الأمريكية الصهيونية وتتصورون أنكم فزتم بينما تخسرون الدنيا والآخرة .
إن البلطجى الأول فى العالم يقول لأهل طهران أخرجوا من دياركم .. وأن بإمكانه قتل رمز النظام الايرانى المنتخب .
الرد الوحيد المكافىء هو أن يخرج شعب مصر من بيوته ليطالب بطرد السفارتين الأمريكية والاسرائيلية من بلادنا .
لن نعيش بعد الآن بذل الدين والمعونة كالشحاذين عند أرازل الخلق ، ونحن الذين علمنا البشرية الحضارة والقيم والأخلاق .
أدعو المصريين جميعا إلى التوحد التام والمخلص لمواجهة الغزو التتارى . ولتبدأ الصحوة من الشعب وكونوا على ثقة ان هذا الإجرام الأمريكى الصهيونى هو الذى أثخن الجسد المصرى بالجراح والذى لم يترك أسرة مصرية واحدة بدون مصاب أو قتيل بالسرطان أو الفشل الكلوى أو الكبدى بحكم التطبيع الزراعى مع اسرائيل واستيراد الغذاء المهرمن و المهندس وراثيا من أمريكا . بل كل ما نعانى منه من فقر وفاقه وغلاء ليس إلا بسبب تعليمات الصندوق . لا تتصوروا أن أمريكا واسرائيل تركوا مصر بل هم لم يكتفوا بعد من استنزافها وإخضاعها .
مصر هى القادرة على قلب كل الموازين وعدل الحال المائل بقيادة حركة لإعادة جمع كل القوى والبلاد العربية والاسلامية المجاورة على طريق التحرير والوحدة . وشعارنا المباشر الآن : المساندة الكاملة للموقف الايرانى ورفض العدوان الاسرائيلى عليها وعلى سوريا ولبنان واليمن وعلى معبر رفح ومحور صلاح الدين وفك الحصار فورا عن غزة التى يقتل منها يوميا مائة على الأقل ويصاب المئات مع استمرار جريمة التجويع التى تدخل شهرها الرابع .
كلنا ضد الكيان الدموى ومع غزة وإيران وكامل أمتنا العربية والاسلامية .
لا تفكروا فى أى شىء الآن سوى الوقوف ضد العدوان الأمريكى الاسرائيلى الأطلسى على إيران .. والعمل الفورى على فك الحصار عن غزة .
والله معكم ولن يتركم أعمالكم
