من الواضح أن ترامب الذى يعانى من أزمة شديدة من العجز عن الدخول فى الحرب يستميت لفبركة انتهاء الحرب بدون شروط واضحة .. رغم انه سحب حكاية استسلام ايران بدون قيد أو شرط . كذلك اسرائيل فى أزمة طاحنة وتطالب بوقف لإطلاق النار ولكن بصورة تحفظ ماء الوجه أو بدخول أمريكا فى الحرب بشكل واسع .
حتى هذه اللحظة لم تعلن لا إيران ولا اسرائيل الموافقة على وقف إطلاق النار . أمير موسوى الدبلوماسى الايرانى السابق يقول ان هناك عرضا على إيران يتضمن نقطتين : تعهد أمريكا بتقديم تعويضات عن الخسائر التى تكبدتها إيران وثانيا : الموافقة على استمرار إيران فى برنامجها النووى السلمى . وقال إن إيران تدرس هذا العرض ولم تحدد موقفها الرسمى بعد .
وفى هذه اللحظة تجرى عمليات قصف اسرائيلية مركزة على طهران ومواقع فى العراق وصلت إلى مطار بغداد وإخراجه من الخدمة بضرب ممر الطائرات . وقصف الردارات العراقية التى تعيق حركة الطائرات الاسرائيلية . ولا توجد أى بيانات رسمية عراقية . والقصف على طهران هو الأقوى منذ بداية الحرب . وهذا عرض للأخبار المتيقن منها حتى الآن . والتعليق بعد اكتمال المشهد . ترامب يزعم أن قاعدة العديد لم تصب بأى شىء وهو كذاب كالعادة ، وإيران تؤكد أنها أنقذت الجزء الأساسى من مشروعها النووى . وترامب يقول واحدة بواحدة ونحن لم نقتل ولا عسكرى ولا مدنى إيرانى . كما كذب عندما انسحب من أمام اليمن وقال انهم قد انهزموا .
الأخبار الواردة من اسرائيل تعكس القلق الشديد من انتهاء الحرب بكل هذا الحجم من الخسائر دون أن تحقق شيئا . خروج أمريكا من الحرب يضعها – أى اسرائيل – فى وضع بائس .
