| قُتل خمسة نازحين، اليوم، نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة داخل مدرسة أبو حلو، في مخيم البريج، وسط قطاع غزة، حسبما قالت قناة الجزيرة، تزامنًا مع قصفه كنيسة دير اللاتين، في البلدة القديمة لمدينة غزة، شمالي القطاع، الذي أسفر عن مقتل اثنين، حسبما قال بيان للبطريركية اللاتينية في القدس، مُضيفًا أن عددًا آخر أصيب، بينهم راعي الكنيسة، الأب جابرييل رومانيللي. وقالت حركة حماس إن استهداف جيش الاحتلال للكنيسة جريمة جديدة يرتكبها بحق دور العبادة، والنازحين الأبرياء، و«تأتي في سياق حرب الإبادة الشاملة على شعبنا الفلسطيني بكل مكوّناته»، بينما قال بيان للجيش الإسرائيلي، إنه علم بالتقارير عن أضرار لحقت بالكنيسة، وأنه يجري تحقيقًا لمعرفة ملابسات الحادث، مجددًا مزاعمه ببذل الجهد للحد من الأضرار التي لحقت بالمدنيين والمنشآت المدنية، بما فيها المواقع الدينية.عدا عن قصف الكنيسة والمدرسة، قتلت قوات الاحتلال، اليوم، ثمانية أفراد من عناصر تأمين المساعدات العشائريين، بقصفهم في منطقة السودانية، شمال غرب مدينة غزة، حسبما قال بيان لتجمع القبائل والعشائر الفلسطينية، نقلته قناة الأقصى، وحمّل برنامج الأغذية العالمي مسؤولية «التقصير وتجاهله لتنظيم وتوزيع المساعدات».وقُتل فلسطيني وزوجته وأطفالهما الخمسة، اليوم، نتيجة استهداف الاحتلال منزلًا في بلدة جباليا، شمالي القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، قبل أن تفيدمصادر طبية لقناة الجزيرة، بمقتل 29 فلسطينيًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع. |
| لقي الطفل زين الدريملي حتفه، في المستشفى المعمداني، شرق مدينة غزة، اليوم، متأثرًا بإصابته بسوء التغذية، وإغلاق معابر القطاع، حسبما قالت إذاعة الأقصى، ليلحق بنحو 67، معظمهم من الأطفال، سقطوا نتيجة التجويع وسوء التغذية، منذ تشديد الحصار الإسرائيلي في الثاني من مارس الماضي. |
| إصابة 4 جنود إسرائيليين في «الشجاعية».. وفصائل المقاومة تعلن عن عمليات جديدة |
| أصيب أربعة جنود إسرائيليين من لواء المظليين، خلال اشتباكات مع المقاومة الفلسطينية في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، شمالي القطاع، الليلة الماضية، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، واصفًا حالة اثنين منهم بالخطيرة.من جهتها، نشرت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، مشاهد من قصف مستوطنة بئيري، المحاذية لجنوب القطاع، بعدد من الصواريخ، قبل أن تعلن عن قصفها مستوطنات سديروت ومفلاسيم ونير عوز.وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، «عودة مقاتليها من خطوط القتال»، بعد استهدافهم ناقلة جند إسرائيلية وجرافتين عسكريتين، بقذيفتي «تاندوم» و«الياسين 105»، بحي الشجاعية، في السابع من الشهر الجاري. كما كشفت «القسام»، أمس، عن استهداف تجمع لجنود وآليات الاحتلال بقذائف «الهاون»، في شمال مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، فضلًا عن استهداف مماثل لموقع قيادة وسيطرة لجيش الاحتلال، في جنوبي المدينة، بالاشتراك مع سرايا القدس. |
| قُتل الأسير سمير الرفاعي، 53 عامًا، من مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، حسبما أعلنت، اليوم، هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين، وجمعية نادي الأسير الفلسطيني. قبل اعتقاله من منزله في 10 يوليو الجاري، كان الرفاعي يعاني من مشكلات في القلب تستوجب متابعة صحية حثيثة، وبمقتله ارتفع عدد الأسرى المعلن عن وفاتهم داخل السجون الإسرائيلية، إلى 74، منذ السابع من أكتوبر 2023. |
| «الجنائية الدولية» ترفض طلبًا إسرائيليًا لسحب مذكرات اعتقال نتنياهو وجالانت |
| رفض قضاة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي طلبًا إسرائيليًا لسحب مذكرات التوقيف الصادرة بحق رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق، يوآف جالانت، وتعليق تحقيق المحكمة في جرائم الحرب الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حسبما قالت، أمس، وكالة رويترز.كانت «الجنائية الدولية»، أصدرت، في نوفمبر الماضي، مذكرة اعتقال بحق نتنياهو وجالانت، لاتهامهما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، خلال العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، ولا سيما استخدام التجويع كسلاح حرب. وجاء في المذكرة التي كتبتها لجنة من ثلاثة قضاة، وحمّلت نتنياهو وجالانت المسؤولية عن جرائم حرب، أن هناك أسبابًا معقولة للاعتقاد بأن كلًا منهما حرم السكان المدنيين في غزة عن قصد وعلم، من أشياء لا غنى عنها لبقائهم على قيد الحياة، بما في ذلك الغذاء والماء، والأدوية والإمدادات الطبية، وكذلك الوقود والكهرباء.وفرضت الولايات المتحدة، في يونيو الماضي، عقوبات على أربع قاضيات في المحكمة الجنائية الدولية، على خلفية مشاركتهن في إجراءات تستهدف مسؤولين في الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل، وهو القرار الذي رحب به نتنياهو، واعتبره «دفاعًا عن حق إسرائيل»، بعد أشهر قليلة من فرض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عقوبات اقتصادية على المحكمة فور تسلمه السلطة، شملت المدعي العام الرئيسي للمحكمة، كريم خان، متهمًا المحكمة بسوء استخدام سلطتها. |
| نتنياهو يقود حكومة أقلية بعد انسحاب «شاس» من الائتلاف |
| بات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في أزمة داخلية جديدة، بعد انخفاض عدد النواب في ائتلافه الحكومي من 61 نائبًا إلى 50 فقط، من إجمالي 120 نائبًا في الكنيست، ما يعني أنه يقود حكومة أقلية، حسبما قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم، مُرجحة حل الكنيست إذا لم تُحل أزمة «تجنيد الحريديم»، خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، قبل الذهاب لإجراء انتخابات في فبراير من العام المقبل. ورغم قرار حزب شاس، الانسحاب من ائتلاف حكومة نتنياهو، بعد يومين من انسحاب حزب يهدوت هتوراه، بسبب رفض التيار الديني المتشدد، الذي ينتميان إليه، لتجنيد اليهود المتدينين «الحريديم» في الجيش، فإنهما لن يحاولا إسقاط الحكومة، بحسب «هآرتس».ووسط الأزمة الائتلافية، كرر وزير الأمن القومي، إيتمار بن جفير، اليوم، إعلان معارضته إبرام صفقة تبادل أسرى ووقف إطلاق نار مع حركة حماس، قائلًا إنه سيتخذ قرارًا بشأن الانسحاب من الحكومة في الوقت المناسب، حسبما نقلت قناة الجزيرة.ومنذ عودته من واشنطن، الأسبوع الماضي، يبذل نتنياهو جهودًا كبيرة لمنع انهيار حكومته، في ظل معارضة وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، وبن جفير، لإنهاء الحرب على غزة، حسبما ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية، فيما قدم نتنياهو وعدًا بإنشاء مدينة خيام في رفح لنقل سكان القطاع إليها بعد فحصهم للتأكد من عدم انتمائهم إلى «حماس». |
| «الضرائب» تغلق ميناء إيلات في ظل قِلة الملاحة.. والمركزية الأمريكية تعلن ضبط أسلحة إيرانية قبل وصولها للحوثيين |
| يغلق ميناء إيلات الإسرائيلي، الأحد المقبل، بعدما حجزت بلدية إيلات حساباته البنكية، لعدم سداد الضرائب المقدرة بين 600 ألف و700 ألف شيكل شهريًا، حسبما قالت صحيفة جلوبز الإسرائيلية، التي أشارت إلى أن الميناء لم يعمل بكامل طاقته منذ اندلاع الحرب واستمرار هجمات الحوثيين على حركة الملاحة في البحر الأحمر.إغلاق الميناء سيشكل ضربة للقوات البحرية الإسرائيلية، التي استخدمت منشآته منذ بداية الحرب، كما سيؤثر سلبًا على شركة خط أنابيب أوروبا وآسيا (EAPC)، وعلى صادرات البوتاس من مصانع شركة إسرائيل للكيماويات في البحر الميت، وفقًا للصحيفة.وصوتت الحكومة الإسرائيلية في يونيو الماضي، على خطة تعويضات لميناء إيلات، تصل إلى 15 مليون شيكل، بشرط دفع رسوم الاستخدام التي لم يدفعها الميناء للدولة منذ اندلاع الحرب، وتبلغ أكثر من ثلاثة ملايين شيكل.بالمقابل، ضبطت «قوات المقاومة الوطنية اليمنية» شحنة أسلحة إيرانية، كانت في طريقها إلى الحوثيين، حسبما قالت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم، مضيفة أن قوات يمنية «صادرت أكثر من 750 طنًا من الذخائر والعتاد تضم مئات الصواريخ المتطورة المضادة للسفن وطائرات ورؤوسًا حربية وأجهزة بحث، بالإضافة إلى مئات المحركات لطائرات مسيرة، ومعدات دفاع جوي، وأنظمة رادار ومعدات اتصالات». |
