الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:
بعد اتخاذ الكابينيت الإسرائيليّ صباح اليوم قرارًا بإعادة احتلال غزّة، بقي لدى الإسرائيليين الأمل الوحيد باستقالة رئيس الأركان إيال زامير، لأنّ خطوةً من هذا القبيل ستُثير الرأي العام وتؤدّي لاندلاع المظاهرات ضدّ الحرب، التي بات تُعتبر حرب نتنياهو الأبدّة، وحذّر زامير، من صعوبة الحفاظ على حجم القوات المطلوب للسيطرة الكاملة على قطاع غزة لفترةٍ طويلةٍ، مشيرًا إلى وجود إنهاك واضح في صفوف قوات الاحتياط بسبب طول فترة الخدمة، وما يترتب عليها من تبعات.
ad
وخلال حديث أمام المجلس الوزاري، أوصى زامير باتباع نهجٍ مختلفٍ يقوم على تجنّب الاحتلال الكامل، والاكتفاء بفرض حصارٍ على المناطق التي لا تزال حركة حماس نشطة فيها، مع تطبيق خطة للتطويق أولاً، ثم السيطرة إذا صدرت التعليمات بذلك.
وحذّر زامير من أنّ الدخول البري إلى مناطق يحتجز فيها رهائن قد يعرّض حياتهم للخطر، موضحًا أنّ حماس ما زالت تعتبر الرهائن ورقة مهمة، وأنّ الاقتراب المفرط قد يزيد احتمالات قتلهم.
ad
