في قلب حرب لا تهدأ، تصاعدت المواجهات من كمائن القسام ببنادق “الغول” شرق غزة، إلى هجمات نوعية لألوية الناصر صلاح الدين وكتائب شهداء الأقصى أوقعت 7 قتلى و15 جرحى في صفوف الاحتلال ، فيما تواصل إسرائيل قتل الصحفيين بدم بارد عبر خلية استخباراتية تبتكر ذرائع للقتل، وسط تصريحات نتنياهو عن اقتراب نهاية الحرب، يقابلها غضب عالمي واحتجاجات عارمة تطالب بمحاسبة تل أبيب على جرائمها بحق الحقيقة وأصحاب الكلمة الحرة ..
